برالمة ضد المواتر..وغذاءات في القمامة..!

الطلاب البرالمة.. كان زمان
الطلاب الجدد المقبولون في أي جامعة كل عام يسمونهم (بالبرالمة) باعتبار أنهم استقبلوا عاماً جديداً.. في مؤسسة تعليمية كبرى.. كان حتى قبل سنوات يكون الطالب الجديد مرهقاً بالبحث عن خطوات تسجيله وسكنه.. وكتابه ومحاضراته.. وشيوخ الطلاب القدامى كانوا (يتبنون) الطالب الجديد أو (البرليم).. أو (برلوم)..
الآن انتشرت الجامعات في العاصمة والمدن الأخرى ولم يعد (الفرق كبيرا) بين ما هو جديد وقديم.. وأصبح من الواضح ان (البرالمة) الجدد في أتم (الصحة والعافية) وهم يتابعون عبر (الشبكة الالكترونية) كل الخطوات الخاصة بالقبول أما (القاعات والسكن والمواصلات) ففي هذا الشأن لن يواجه أي طالب جديد (مشكلة)..
الطلاب الجدد – سيكونون – محل (حفاوة واستقبال) من زملائهم القدامى.. خاصة عبر الروابط الاقليمية.. التي نأمل أن تكون تحت (شعار واحد) يهدف إلى نهضة أي (قرية أو مدينة) ينتمي لها الطلاب.. وليست (معزولة) فالهدف البناء وليس التشرذم..!
تفتيش بيئي للمدارس
البيئة المدرسية ستظل هي الهاجس الأكبر لمسيرة التعليم.. فإذا كان قد صدر (قرار بإغلاق احدى المدارس الشهيرة لتردي البيئة فيها، فكيف نعمل مع (مدارس حكومية) يعيش طلابها أقسى الظروف البيئية من القاذورات التي تحيط بالمدرسة..والاجلاس والمناخ الذي لا يساعد على تلقي العلم.. إلى جانب بعض المدارس الحكومية نجد أن عدداً من المدارس الخاصة يقف تلاميذها في طابور الصباح في الشارع.. أو في ميدان (الكرة).. لأن (المساحة لا تسع التلاميذ).. إلى جانب ان بعض المدارس تحشر تلاميذها في بنايات من طوابق لكنها ضيقة.. هي في الأساس (للسكن).. فمتى يكون لدينا (مواصفات) لبناء مدارس (خاصة أو عامة)..!
ايجاد.. (الوصفة) المناسبة لأي مدرسة.. ورياض أطفال وهنا بلا حرج نجد بعض الرياض بدون ماء للشرب أو لدورات المياه إذا وجدنا بحالة جيدة..
لمصلحة الناس يجب أن يستمر التفتيش لأي مدرسة من أجل استقرار التلاميذ والدراسة حتى لا يصاب أحدهم بأمراض كلى لعدم وجود حمامات..!
أسواق تحاصرها القمامة
الحكاية المكررة دائماً هي الأسواق فقبل العيد بأيام تزدحم الناس على المتاجر لشراء حاجياتهم وتزداد الأوساخ ويكبر حجم القمامة وتبقى في حالتها إلى ما بعد العيد.. لتكون أسواقنا بدلاً أن تكون هي (الأنظف).. تصبح أكبر (كوشة).. فلا نظافة من أي جهة.. أو (همة) من بعض المتاجر بتنظيف ما يليهم من أوراق وأكياس تسد الشارع.. في محليات.. الاهتمام بنظافة الأسواق يعني اننا نسير في الطريق الصحيح..!!
غذاء ورخص صحية..!
من سنوات (مضت) تدخل الأسواق أغذية معلبة.. عبر (حدودنا) المترامية.. أو عبر بعض المنظمات المهتمة بما كان موجوداً من داخليات مدارس، في وقتها ذاك فيقوم بعض الجشعين بتحويل المعلبات الغذائية الفاخرة إلى الأسواق.. خاصة (السردين) في علب كبيرة اضافة إلى (المربى) و(الطحنية) فكان طلاب بعض الداخليات يشاهدون في الأسواق، ذلك هو يفترض أن يأتيهم في (سفرة الداخلية).. ويكفي (المتعهد) أن يتبادل الغذاء ما بين الفول والعدس..!
وليس غريباً أن يمتليء السوق بأغذية.. معلبة.. أشكال وألوان.. في المناخ الطيب الذي تمارس فيه بعض المنظمات أعمالها..!
و(المشكلة) أن تكون هذه الأغذية قد انتهت مدة صلاحيتها في ظل (غياب الصحة، ومراجعة كروت الصحة.. وأشهد أن بعض المتاجر (تغلق) محالها حتى يذهب (فريق التفتيش الصحي) والمسألة لابد أن نربطها مع بعض أغذية غير معروفة المصدر.. وتاجر يتهرب من التفتيش الصحي.. يمارس بيع (معلبات) قد تكون منتهية الصلاحية وتسبب الأمراض السرطانية.
التشجير يحميكم..!
بقدر ما تهتم بعض البيوت بالتشجير بداخلها وخارجها، حول المنزل.. نجد ان بعض أصحاب البيوت ضد التشجير.. فقد قال لي أحدهم ان (الأشجار يستغلها البعض للقيلولة تحتها واظهار المعاكسات كما أنها ليلاً يستغلها بعض (حرامية الليل)..!
لا يختلف الناس حول أهمية التشجير هنا في العاصمة والمدن الأخرى.. فهو يحمي الناس من بعض الأتربة ويلطف الطقس.. والمطلوب قليل من النظافة.. و(قص) الشجيرات عند فصل الشتاء ومتى كانت المياه متوفرة فلابد من (زراعة أشجار).. ونعلم (صغارنا) أهمية التشجير..!
ومسألة أخرى تتعلق بالتيار الكهربائي.. فإن الأشجار التي (استطالت) وأصبحت تتلامس مع أسلاك الكهرباء بالعمود المجاور، فإن ذلك خطر قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، لذلك لابد من (قص) الأشجار لتكون بعيدة عن الأسلاك.. خاصة في موسم الخريف والرياح العاتية وكم من (شجرة تسببت في مشاكل الكهرباء، وهذا كله لا يمنع.. أن نزرع شجرة أو نقطع شجرة..!!
موتر في السباق
عشرات المواتر قد تجدها في شارع واحد بالعاصمة في حالة (سباق) وبالنهار..! وعشرات المواتر يقودها أولاد صغار ومعه اثنان أو ثلاث شبان في موتر واحد ويا لها من خطورة..!
حركة المرور بأسلوب المواتر والزوغان بين السيارات خطرة على المواتر، وعلى مستخدمي الطريق الآخرين..
لمصلحة سائقي المواتر والحركة العامة لابد من منع (غير اثنين) في الموتر الواحد.. وبسرعة (معروفة) وعدم سياسة التخطي.. بين السيارات..وسلامتكم..!