بدء أعمال قمة العلوم والتكنولوجيا لقادة دول التعاون الإسلامي

الصحافة : وكالات
انعقدت صباح أمس بالعاصمة الكازاخستانية استانا أعمال قمة العلوم والتكنولوجيا على مستوى ملوك وأمراء ورؤساء الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، التي تستمر ليومين، حيث تهدف القمة إلى الخروج بموقف جماعي وموحد على أعلى مستويات صناعة القرار لدول المنظمة تجاه الارتقاء بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بجانب التأكيد على رغبة العالم الإسلامي في تشجيع التطور العلمي والتقني.
وتأتي أهمية القمة في تأكيدها على دعم الدول الإسلامية للمجالات العلمية ، من خلال إثبات الإسهام المعرفي للعالم الإسلامي ، بعيدا عن الصور النمطية السلبية التي شاعت في الآونة الأخيرة ، بجانب أهمية كبيرة في ظل حقيقة أن المسلمين يشكلون في تعدادهم ربع سكان العالم فضلا عن امتلاك دولهم العديد من الثروات الطبيعية .
وقالت إحصاءات المنظمة ان معظم الدول تقع دون المعدل العام لمؤشر الابتكار لعام 2016 الذي يصل إلى 36.9 في مجالات الفضاء وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الدوائية والمعدات الإلكترونية ، بينما تتميز الدول الإسلامية بوفرة عنصر الشباب ما يؤكد أن الوضع الحالي يفرض المزيد من التحديات لكنه يوفر، في الوقت نفسه، العديد من الفرص، إذ من شأن هذه القمة أن تسهم في القضاء على التطرف والإرهاب من خلال تقليل نسب البطالة واستقطاب الشباب إلى العمل في المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن اهتمام الدول الأعضاء بمجالات العلوم والتكنولوجيا بدأ منذ القمة الإسلامية العاشرة في ماليزيا، عام 2003 إضافة إلى القمة الاستثنائية الثالثة في مكة المكرمة التي تبنت الخطة العشرية الأولى للمنظمة، والقمة الإسلامية العادية في إسطنبول عام 2016 أعلنت أن الخطة العشرية الثانية 2016 ـ 2025، وقد قررت الثانية عشرة في القاهرة عام 2013 تفويض الأمانة العامة للمنظمة واللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة للتعاون الإسلامي بعقد قمة إسلامية هي الأولى في تاريخ المنظمة حول العلوم والتكنولوجيا، وأكدت كل تلك القمم ضرورة الاهتمام بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بغية تنمية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في بلدان المنظمة.