سوق لفة.. صالة سماية.. وأخطار كهربائية!

سوق اللفة بالكلاكلة الخرطوم قام جوار المنازل السكنية والعمارات على الشارع الرئيسي، لم يخطط له كسوق تجاري ومع مرور السنوات كثرت المتاجر والمعارض بالمنازل على الطرق الرئيسية كاستثمار شهد هذا التجمع ضيقا في الأماكن وتدفق الناس والبائعين الجائلين بمختلف ألوانهم يزاحمون المارة والسيارات واختنق (المكان) وأصبح المسمى (باللفة) المكان المؤدي إلي الكلاكلة القبة (سوقاً..) يتدافع إليه عامة الناس رغم (رداءة بيئته) وصحته المتردية.. وسلطات المحلية تنظر بعين على الفوضى وتلهث وراء قبض الرسوم، وتغمض عينا في اتجاه الصحة العامة للمتاجر والباعة وأكوام القمامة.. والأوساخ التي تحاصر المطاعم.. وأصوات الآلات الكهربائية والمايكرفونات التي (تنادي الناس)..!
قبل عام كانت هناك (نظافة) جعلت (منطقة اللفة هي الأجمل، إلا ان (شياطين) تردي صحة البيئة بمعناها الكبير عادوا مرة أخرى لا تعرف (عطلة واجازة).. فإن سوق اللفة الآن هو الأكثر (فوضى) لم نشاهد مثلها من قبل.
ممنوع الاقتراب من المانجو..
الأسعار في ارتفاعها المستمر، دون السعي إلى امكانية العلاج، حتى ولو كان (تنظيم درجات الارتفاع ليثبت على حال.. فالمواطن.. يعالج.. ما يريد وفق ما لديه من مال.. هكذا (تعلم).. والدليل أن معظم الناس (قد) ذبحوا ضحاياهم.. وألبسوا الجديد للأطفال..! لا يزالون في البحث عن كيفية المزيد من الارتفاع.. فالقناعة لدى الآخرين أن الأسعار ترتفع.. خاصة الخضار واللحوم والمستلزمات اليومية، سكر وشاي وملح.. وصلصة وبهارات هذا غير (المجالات الأخرى المعروفة)..!
بعض الأسعار يفترض أن تكون (ثابتة) لا تتغير يومياً.. وبعضها قد يتأثر مباشرة.. حسب ما هو موجود في ساحة العملات وهي (تجارة) قليل من صغار التجار مازال بعيداً عنها أما الأغلبية.. أصبحت تجارتهم تبدأ من الصباح.. بسؤال (أخبار الدولار كيف)..؟!
نار الأسعار (شوت جلودنا) وعدنا لا نعرف الدواء من الموز حتى (الكركدي) غير لونه المعتاد.. فإن أردت أن تبقى (حياً) إلى يومك.. المنتظر فلا تقترب من المانجو..والبطيخ..!
سر شندي في الموقف!
يبدو أن هناك أسرارا في الكتمان.. وراء عدم ترحيل موقف عطبرة وشندي من بحري قبالة المحطة الرئيسية للسكة الحديد إلى الموقع الجديد شمال بحري للآن.. لا نسمع إلا بعض التصريحات تحذر وتتوعد بضرورة أن يرحل هذا (الموقف) الذي أصبح المهدد الرئيسي لحوادث المرور.. بل وتأخير السيارات الخاصة والنقل العام بسبب (بص في حالة سفر.. يتجمع حوله أكثر من (10) أشخاص يحملون تذاكر مع الصباح والكواريك وينتظر الناس حتى يغادر البص.. ليأتي آخر..!
ما هو السر الذي آخر تنفيذ الموقف الجديد.. هل تم اكمال التحضيرات الأولية ومد الخدمات الأخرى، أم ان هناك ما يمنع البصات من استخدام الموقف وكيف (تصمت السلطات المحلية) لعشرات البصات وهي مازالت تعطل حركة المرور وتعرض الناس للخطر مع (قضبان السكة الحديد)..!!
إن (موقف شندي) الآن أصبح غير ملائم.. وغير (جيد).. فلابد من أن يرحل إلى موقعه الجديد إذا لم يلغ من الخارطة..!!
سماية.. مولود في صالة عريس!
أخذت حفلات الزواج أشكالاً مختلفة من (البلدية الأصيلة) إلى حفلات الأندية والصالات الفخمة والدرجة الأولى.. وبعض حفلات الزواج.. أخذت شكل الصالات ليتم بها كل شيء من إجراءات من (قولة الخير) إلى (العقد الرسمي) إلى (الوليمة) و(الحفل الغنائي) و(الجرتق).. لتكون أسرتا العريس والعروس من منتصف النهار إلى أواخر الليل في صالة..!
وإذا كان ذلك يتم مع حفلات الزواج.. فإنه لا مانع أن تتم أيضاً حفلات (السماية) فرحاً بمولود جديد خاصة إذا كان المولود هو الأول.. أن تقام له وليمة ضخمة مع الغناء والدلوكة.. والزغاريد وتشهد الصالة الفخمة.. كل أنواع الفواكه والمشروبات الغازية والطبيعية..!
ونحن بهذه الطريقة سننسى (بيوتنا) و(ضلنا) وتقاليدنا السمحة لأن بعض الأسر (تغرق) في المحاكاة حتى وان (خبرت بيتها).. و(خلونا) في (حدودنا) ونوفر القرش لما هو أهم.. دون (شكوى) من (غلاء المهور) وأسعار اللحوم..!
ورش وأنابيب غاز في حلتنا
على من تقع مسؤولية ورش السيارات والحدادة والنجارين ومتاجر الغاز.. الموجودة في بعض الأحياء والحارات، في منازل مستقطعة في شكل (متجر) أو (امتداد للمنزل).. وغير ذلك.. هذه الورش والحدادة وغيرها وخاصة الغاز، تعتبر (خطر) على الساكنين ومن جاورهم.. وللأسف السلطات المحلية تتحصل على الرسوم دون أن (تسأل) عن سلامة العاملين وسكان المنازل المجاورة.. وأضيف هنا ان بعض المنازل توفر (التيار الكهربائي) للورش بمقابل مادي.. وأيضاً بعض أصحاب ورش الحديد يسرقون (التيار) من أقرب (عمود).. أو من التيار الداخل إلى المنزل..!! وهذه حكاية قديمة وطويلة.. على (سلطات الكهرباء) الوقوف عندها لأنها هي الأساس الذي يؤدي إلى تذبذب التيار والسبب في الحرائق المنزلية..
لصالح المواطن وعلى الناس أن يحافظوا على قواعد السلامة.. واسداء النصح لكل من يخالف والجهات الرسمية تتابع وازالة ذلك من الأحياء..!!