لايستطيعون الابتعاد عن الاتحاد!

*اكثر من عقدين ظل عدد من الاشخاص قادة و اعضاءً بالاتحاد السوداني لكرة القدم متشبثين بمقاعدهم ما ان تنتهى دورة عمل الا ويسارعون بتقديم انفسهم مرة اخرى وفي سبيل الوصول الي الكراسي بهذه المؤسسة لهم ««مهارات»» و««فنيات»» يستخدمونها من أجل الاستمرار وفي كل مرة يتوقع عدد مقدر من الرياضيين بأن اولئك النفر لن يتم انتخابهم مرة اخرى لقيادة الكرة السودانية لفشلهم الذي يعرفه القاصي والداني الكبير والصغير الامير والخفير ورغم ذلك يتفاجأ الجميع بأنهم مستمرون لدورة واخرى حتى بلغت دورات عملهم بهذه المؤسسة الرياضية القومية سبع دورات ومدة دورة العمل الواحدة ثلاث سنوات كل تلك المدة كان الفشل ملازماً لهم لم يستطيعوا تقديم شئ للكرة السودانية بل هي التي تضررت من سياساتهم وعدم الشفافية المالية التي يتبعونها .
*نعم ظهور مجموعة الاصلاح والنهضة زلزل اركان تلك المجموعة الحاكمة باتحاد الكرة ولكن لان هناك ثغرات دائماً ما يستغلها ذلك النفر الذي ««اسس»» لعلاقات مع البعض بالخارج وضح هذا من خلال الدعم الكبير الذي وجدوه من ما يسمى بوفد الفيفا والذي تدخل وهدد ولوح بعصا التجميد وبالفعل تم ذلك لمدة اسبوع ، جعل بعض الساعين للتغيير الي التراجع خطوات بسبب الضغوط التي مورست عليهم وبدلاً من ان يتم توجيه صوت اللوم بل المحاسبة لاولئك الذين لجأوا لاساليب غير رياضية للضغط على جهات بعينها ، غض الطرف عنهم ليتم التجديد لهم لاشهر رتبوا من خلال هذه الفترة ووضعوا خططهم ««الجهنمية»» من اجل الاستمرار في مناصبهم باتحاد الكرة .
*مخالفات وتجاوزات ادارية وفنية وعدم شفافية مالية وتخبط وعشوائية كل ذلك تم عن طريق معتصم جعفر ومجموعته واعتقد انه لايوجد اسوأ من هذا ولذلك انتظم معظم الرياضيين ومحبي كرة القدم والمشفقين عليها في ثورة التغيير ، تغيير الواقع المرير بهذه المؤسسة الرياضية الكبيرة وبالتالي اي حديث من اي شخص عن الوفاق مع هذه المجموعة يعتبر مقراً لتلك الافعال والاعمال التي تمت في اتحاد الكرة وقادت الي التردي .
*قال الشاعر : يعطيك من طرف اللسان حلاوةً ويروغ منك كما يروغ الثعلب .
* حال بعض الاداريين هذه الايام مثل قول الشاعر في الفقرة اعلاه ، نجدهم هذه الفترة يجيدون الحديث المنمق ويظهرون تواضعاً بغير ما عرف عنهم كل ذلك في سبيل ايجاد موطئ قدم في الاتحاد السوداني لكرة القدم هذه المؤسسة التي تم استغلالها جهاراً نهاراً دون ان يغمض لهم جفن وبعد هذا كله يريدون ان يواصلوا لمزيد من الاستغلال والهيمنة .
*عدم اختيار لجنة انتخابات من قبل اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة التي عقدت امس الاول هو من «التكتيكات» التي يستخدمها افراد المجموعة .
*اسناد الاشراف على الانتخابات المقبلة لاتحاد الكرة الي لجنة اخرى هو مؤشر سالب ستتضرر منه مجموعة الاصلاح والنهضة اذا كانت فعلاً حريصة على الترشح مستقلة لقيادة الاتحاد للدورة المقبلة.
*فتح باب الترشيح قبل 40 يوما من عقد الجمعية الانتخابية باتحاد الكرة يدعو للشك والريبة وهو مؤشر سالب اذ ان المدة طويلة ويمكن ان تستخدم فيها اساليب قد تضر بالعملية الانتخابية وغيرها من الامور وايضاً يمكن ان تفتح الباب ««للوالي»» مثلاً يقوم بالدعوة للوفاق في حال وضوح الرؤيا بأن اصحابه واصدقائه لن يفوزوا وحينها سيحدث الهرج والمرج لفتح الباب مرة اخرى للجهات الخارجية للتدخل والتلويح بكرت التجميد ، الم اقل لكم ان اولئك لايستطيعون الابتعاد عن الاتحاد !.