وانت ماشي

بائعات الشاي والطعام انتشرن في الشوارع والأزقة بقلب الخرطوم وقطعا جميع الزبائن هم في الغالب الأعم موظفون وموظفات بحجة ساعة الافطار ، أين بوفيهات دواوين الدولة بدلا عن الجلوس امام المتاجر
عربات الامجاد أصبحت في أركان مرافق الخدمات لاصطياد الزبائن وبهذا تفوقت علي التاكسي الذي تقهقر أداؤه في هذا المجال .
درج البعض الي التدخين و أكل التسالي وغيرها من التصرفات في المركبات العامة لابد من التصرف بشكل لائق في الأماكن العامة ، وهل انتهي تخصيص المقاعد الأمامية للسيدات وكبارات السن في المواصلات .