عرائس تهتم بثقافة الطفل من تأليف عبد العظيم أحمد عبد القادر .مسرحية «طائر الوادي» تعود من اسوان وتزور مدارس الأساس

نالت مسرحية «طائر الوادي» الخاصة بالعرائس شهرة واسعة وصار العرض المسرحي المتميز مطلوبا في المدارس والمسارح الي جانب المهرجانات المحلية والدولية وقد استمر عرضها متواصلا لاكثر من اربع سنوات والمسرحية تأليف عبد العظيم أحمد عبد القادر وعرائس وديكور محمد حسين الامام وموسيقى دفع الله الحاج ويشارك فيها الفنان عبد الرافع حسن بخيت.
واكد مؤلف المسرحية عبد العظيم أحمد عبد القادر ان عرض العرائس ظل يحظى باقبال جماهيري كبير من الاسر التي تحرص على ان تصطحب الاطفال لمشاهدة العرض وقال : لا تواجهنا مشاكل فقط كان ينقصنا الاعلان وكان الحلم ان يستمر عرض المسرحية لمدة عام واحد ولكن استمرت لاعوام ودعا كل القائمين على أمر ثقافة الطفل والتعليم قبل المدرسي والاساسي للتضامن معهم على نشر ثقافة الطفل.
وقد تم عرض المسرحية في اكثر من موسم عبر مسرح مسرح الفنون الشعبية وعرضت تحت اشراف المسرح القومي على خشبة مسرح أبو حنفي بالفتيحاب على فترتين صباحية ومسائية وتم عرضها ايضا في مدينة عطبرة وابو حمد و الولاية الشمالية وعرضت ضمن فعاليات الدامر عاصمة الشباب بحضور وزير الدوله بوزارة الثقافه مصطفى تيراب كذلك تم عرض المسرحية في مدينة بورتسودان في البحر الاحمر.
وقد تم المشاركة بالمسرحية في مصر ضمن فعاليات اعياد الطفولة باسوان وتم عرضها هناك الي جانب إقامة ندوة ثقافية بمشاركة 65 من أطفال المدارس بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية والتي تناولت أهمية القراءة ومردودها علي الطفل وجاء عرض المسرحية بالتعاون مع القنصيلية السودانية بأسوان برئاسة السفيرة أحلام عبد الجليل ونالت المسرحية تكريما من اللجنة المنظمة للفعاليات تحت اشراف وزارة الثقافة المصرية.
وتتجول طائر الوادي هذه الايام في عدد من مدارس الاساس حيث زارت قبل ايام مدرسة بالجزيرة اسلانج في ام درمان ووجدت استقبالا كبيرا من التلاميذ الذين تفاعلوا فرحا مع عرض العرائس.
وكان قد تم مناقشة عرض مسرحية «طائر الوادي» من خلال الجنينة عاصمة للثقافة تنظيم ورشة فنية علمية حول مسرح العرائس السودانية بحضور عدد من المختصين في مجال العرائس من الاكاديميين بكلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا الي جانب عدد من الذين يعملون في مجال مسرح العرائس بالخرطوم والولايات.
ويعد مسرح العرائس من الفنون الشعبية القديمة ، يعود أصله إلى الثقافات الآسيوية القديمة. وازدهر في البلاد العربية مباشرة بعد سقوط الأندلس ، و كان وسيلة لتسلية الناس بجانب خيال الظل حيث كان وسيلة جيدة لحكاية القصص ذات دلالات قيمية، إنسانية أو سياسية دون الإحتكاك مع الحكام، وكان يعبر عن الأوضاع الاجتماعية و السياسية.
وغالبا ما يختبئ الممثل تحت طاولة و يحرك العرائس بخيوط ممدودة تحت الطاولة التي تحمل الدمى، ويختبئ الممثل خلف لوح خشبي و يُدخل يديه في الدمى و يحركها بصوابعه فوق لوح الخشب و يتكلم عن لسانها بأصوات مختلفة وعادة ما تكون عروض مسرح الدمى اقرب للتهريج الشعبي و الكوميديا من فن خيال الظل، حيث عادة ما يكون الحوار مرتجلا حسب ظروف الموقف.