تتميز بامتلاك أحدث ما توصل إليه العالم من أجهزة تقنية.إذاعة بلادي تسعى لإشاعة المعرفة عبر توظيف الفنون الإنسانية

أكد المدير العام لاذاعة بلادي المهندس عبد الرحمن ابراهيم اهتمام اذاعته بالتقنيات المتطورة، وقال ان «بلادي» تتميز بامتلاك أحدث ما توصل إليه العالم من أجهزة تقنية حديثة تتيح إمكانية التواصل معها عبر مختلف الوسائط الحديثة مثل «الإنترنت، الهواتف الذكية، الأقمار الإصطناعية، صفحات التواصل الاجتماعي» وتستخدم الإذاعة الاستديوهات الحديثة لتغطي كافة ولايات السودان والعالم من خلال تقانة صوت ذات جودة عالية.
مشيرا الي ان أمر الإعلام العالمي لم ينفصل عن السودان الذي تأثر هو أيضاً بالإيقاع المتسارع لتطور وسائط الإعلام، لذا أضحي من الضروري المواكبة في توظيف هذه الوسائط في خدمة الرسالة الإعلامية بقوالب جديدة تستوعب تطور آفاق التأثير للمتابعين لهذه الرسالة.
وقال ان ميلاد إذاعة «بلادي» تزامن مع جملة من التحديات الأخلاقية والوطنية المراد توصيلها للمستمع والتي تتلخص معانيها في إعادة تشكيل الوجدان السوداني بما يتناسب مع الموروثات السودانية الأصلية وقيم وطنية راشدة تهدف لتعزيز الثقافة الوطنية والإرادة السودانية .
وأكد ان إذاعة «بلادي» تسعي للتأثير علي المشهد الإعلامي العام في السودان بتجويد تقديم المفردة الوطنية والعمل علي فك الارتباط بين التربية الوطنية والدعاية السياسية في مساحات الإعلام، وقال ان الإذاعة تجيب علي الأسئلة المصيرية المتعلقة بكيفية تحويل التراكم التاريخي السوداني وتحويله إلي معرفة إنسانية تكون منطلقاتها الأساسية القيم الوطنية والسودانية ونهاياتها الوصول إلي عملية إشاعة الفكر والمعرفة والثقافة عبر توظيفها بالفنون الإنسانية والإعلامية .
وقال ان استدعاء المعرفة وتفاصيل الحياة السودانية إلي الذاكرة السودانية الحاضرة الآن يمثل أكبر التحديات في تشكيل مشهد ثقافي أساسي يمتلئ بالترفيه المشبع بالرسالة الإعلامية التي قصد بها الجمهور السوداني، عبر نمط جديد في المادة السمعية التي تقدم الدعوة للخير والجمال والفن الجميل لإعادة الصفاء والنقاء للأذن السودانية التواقة لاستماع كل ما هو جميل وأصيل وعظيم، الأمر الذي يكسب إذاعة «بلادي» معادلة الجاذبية والحضور والتفرد، وتقديم كل ما هو مفيد، وهذا ما ستنتهجه في مسارات متعددة وعديدة غايتها بعث روح جديدة في الإنسان السوداني تتناسب مع تحديات مرحلة جديدة من مراحل السودان التي يحتاج فيها الوطن لحشد الإرادة الوطنية وتقوية التماسك الاجتماعي واللُحمة الوطنية وبناء السلام من الداخل، وتقوية روابط الأواصر المحبة والتواصل الإنساني بين أبناء الوطن الواحد.
وقال ان التطورات المتسارعة في مجال الإعلام والاتصالات، فرضت تشكيل ثقافة جديدة علي مستوي العالم، تتناقض في كلياتها مع قيم الأخلاق والوطنية للمجتمعات، وأتاحت تطور المحتوي الإعلامي ليتلاءم معها من النواحي التقنية وسرعة الانتشار وقوة التأثير، الأمر الذي جعل من الإعلام السلطة الحقيقية في تشكيل سلوك المجتمعات بما له من سطوة وقوة تأثير وجاذبية .