مباراة خاصة

436٭ المواجهة التى سيؤديها المريخ اليوم أمام هلال الأبيض تعتبر وبكل المقاييس مباراة قمة فضلا عن أنها تكتسب أهمية خاصة لأسباب عديدة على رأسها فوز هلال كردفان على المريخ فى اللقاء الأول مما يجعل مباراة اليوم ثأرية بالنسبة للمريخ ثم الإنتصار القياسى والتاريخى الذى حققه أولاد التبلدى على هلال أمدرمان برباعية فى المقبرة مما يجعل الكل يترقب ما سيفعله أولاد كردفان مع المريخ اليوم هذا غير التطور المحلوظ لمستوى هلال الأبيض وإنتصاراته الباهرة والتى جعلته يدخل وبقوة دائرة الترشيح لإحتلال المركز الثالث ومن ثم ينال شرف التمثيل الخارجى يضاف إلى ذلك التوليفة المتميزة لهلال الأبيض والتى تضم نجوما إكتسبوا الخبرة وعركتهم التجارب ومشهود لهم بالمهارة على رأسهم كابتن – مهند الطاهر وفيصل موسى وشيخ موكورو – كل ذلك سيضاعف من صعوبة المباراة بالنسبة للمريخ لا سيما والظروف الإستثنائية الصعبة التى يمر بها الفريق والمتمثلة فى فقدانه لأكثر من عشرة لاعبين أساسيين غير ذلك فالمريخ خسر اخر مباراة له فى الممتاز من فريق الخرطوم الوطنى الشيء الذى يحتم عليه الفوز فى مباراة اليوم زائدا على ذلك فإن حسابات نتيجة المباراة تفرض على المريخ الخروج منتصرا وإلا فإنه سيفقد الأمل نهائيا فى اللحاق بالصدارة ومن ثم الإحتفاظ بلقبه كبطل للسودان
٭ كل الظروف فى صالح المريخ حيث سيجد نجومه دعما كبيرا من الأنصار كما ستشكل عودة الثلاثى إبراهيم جعفر وسالمون ورمضان قوة إضافية للفريق ولكن المشكلة التى سيواجهها المريخ تكمن فى عدم تنفيذ أولاده لإسلوب اللعب الضاغط على المنافس والمساحة الفارغة والكبيرة الموجودة فى المسافة بين الوسط والدفاع ـ الإرتكاز ـ وإصرار مدافعيه على ممارسة الإستهتار والتهاون ذلك بحبس الكرة تحت أقدامهم أو إرجاعها للوراء وشفقة وتسرع خط مقدمته وعدم تركيزهم فى التعامل مع السوانح التى تتاح لهم ومالم يتخل نجوم المريخ عن هذه الأخطاء والتى تشكل نقاط ضعف فحتما سيخسرون النتيجة
٭ شهادة براءة ذهبية للأرباب
٭ إستقبلت الأوساط السودانية والرياضية على وجه الخصوص وبإرتياح بالغ وفرحة تلقائية الخبر السعيد والذى حمل فى طياته براءة الأستاذ صلاح الدين أحمد إدريس أحد أبرز نجوم المجتمع السودانى خاصة وأنه رجل متعدد المواهب والهوايات والإهتمامات فهو رجل أعمال وشاعر وملحن ورياضى وإجتماعى وسياسى وقد شكل غيابه عن الساحة السودانية فراغا كبيرا خاصة فى الإدارة الرياضية والإعلام بشتى أشكاله ـ وبعد أن إنفرجت أزمته فحتما سيعود الريس صلاح لمواصلة نشاطه فى المجالات المختلفة وخاصة المجال الرياضى والذى يشكل الجزء الأكبر من إهتماماته وتحديدا فى جانبى الإدارة والكتابة خاصة وأنه يعتبر من أنجح وأشهر الرؤساء الذين تعاقبوا على مقعد رئاسة نادى الهلال كما عرف بجرأته وشجاعته في الكتابة وعشقه لقيادة معارك المبادئ والأصلاح ومؤكد أن عودة الأخ صلاح هى بمثابة إضافة كبيرة وقوية لأنصاره وفى الوقت ذاته ستشكل هاجسا لأصحاب القلوب الراجفة ومنافسيه وخصومه تحديدا ـ وما نتوقعه هو أن يعود صلاح إدريس أكثر عنفا على الذين تطاولوا عليه
٭ التهنئة نقدمها للأخ صلاح وهو ينال شهادة البراءة وتمتد لكافة أسرته وأصدقائه ومعجبيه
٭ في سطور
٭ وصفوا فوز الهلال على النيل شندى بأنه عيدية ـ طموح متواضع ـ وبالطبع فإن إنتصر الهلال بالف هدف على النيل فإن ذلك لن يمسح الفوز التاريخى والقياسى الذى حققه أولاد شندى على الهلال بتلك الثلاثية الحارقة التى ستبقى ما بقى التاريخ.
٭ صحيح الفارق بين المريخ والصدارة تسع نقاط لصالح الهلال ولكن هذا الفارق وهمى وغير حقيقى ولم يحققه الهلال بجهد وعرق نجومه والكل يعرف أن الحكام هم الذين صنعوه ولولاهم ـ أى الحكام – لكان ترتيب الهلال اليوم فى المركز التاسع
٭ لا أحد يعترف بالإنتصارات مدفوعة القيمة وأى فوز تحقق بقرارات الحكام لا قيمة له
٭ على الذين ـ وجعوا رؤوسنا بالحديث عن الفساد ـ أن يفسروا لنا تقديم الدعم لمستشفيات ـ مقدما – للمدن التى يلعب فيها الهلال
٭ مادام أن المتبقى لإنقضاء عقوبة الثنائى أمير كمال وعلى جعفر شهر واحد فيبقى لا أثر لرفض الكاف لإسترحام المريخ
٭ إبراهومة مدرب شاطر جدا يجيد قراءة اللعب وإستغلال نقاط ضعف الفريق المنافس
٭ على إبراهومة لاعب المريخ أن يعرف أن اللعب فى خط الدفاع يختلف عن الوسط وعليه أن يعلم أن مهمته دفاعية بالتالى لا داعى للفلسفة