أحاديث عن الهجرة 

روى عبدالله بن عباس «كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، ثم أمر بالهجرة ، فنزلت عليه : «وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا» المصدر: سنن الترمذي
————-
روى عمرو بن العاص قال : جاء رجل من قومكما أعرابي جاف جريء فقال يا رسول الله أين الهجرة إليك حيثما كنت أم إلى أرض معلومة أم لقوم خاصة أم إذا مت انقطعت قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال أين السائل عن الهجرة قال ها أنا ذا يا رسول الله قال إذا أقمت الصلاة وآتيت الزكاة فأنت مهاجر وإن مت بالحضرمي قال يعني أرضا باليمامة ، وفي رواية الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة فأنت مهاجر
————-
قال ابو سعيد الخدرى «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة ، فقال : «ويحك إن الهجرة شأنها شديد ، فهل لك من إبل» . قال : نعم ، قال : « فتعطي صدقتها » . قال : نعم ، قال : « فهل تمنح شيئا » . قال : نعم ، قال : « فتحلبها يوم وردها » . قال : نعم ، قال : «فاعمل من وراء البحار ، فإن الله لن يترك من عملك شيئا » .
المصدر: صحيح البخاري
————-
روى مجاشع بن مسعود السلمى قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلت : بايعنا على الهجرة ، فقال «مضت الهجرة لأهلها» . فقلت : علام تبايعنا ؟ قال : « على الإسلام والجهاد » .
المصدر: صحيح البخاري
————-
روى عبدالله بن عمرو بن العاص قال رجل : يا رسول الله ! أي الهجرة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما كره ربك عز وجل وقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة هجرتان ، هجرة الحاضر ، وهجرة البادي ، فأما البادي فيجيب إذا دعي ، ويطيع إذا أمر ، وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية ، وأعظمهما أجرا
————-
روى عطاء بن أبى رباح قال :زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي ، فسألناها عن الهجرة فقالت: لا هجرة بعد اليوم ، كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، مخافة أن يفتن عليه ، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام ، والمؤمن يعبد ربه حيث شاء ، ولكن جهاد ونية .
————-
قال عبدالله بن عمرو : أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد ، أبتغي الأجر من الله . قال : فهل من والديك أحد حي ؟ قال : نعم . بل كلاهما . قال : فتبتغي الأجر من الله ؟ قال : نعم . قال ـ فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما.