تؤكد الهوية الإسلامية بفهم سلف الأمة وبرؤية عصرية.قناة «طيبة» تحتفل بالهجرة النبوية وتدشن برنامج «أنفاس الورد»

أطلقت قناة «طيبة» الفضائية حزمة من البرامج الجديدة المتنوعة والمتباينة في افكارها وموضوعاتها جاءت بالتزامن مع العام الهجري الجديد والاحتفالات بالهجرة النبوية الشريفة وقالت ان البرمجة الجديدة تلبي تطلعات المشاهدين بمختلف اهتماماتهم واتجاهاتهم وتسعى للتجديد في الشاشة.
ولأول مرة في تاريخها تبتكر قناة «طيبة» برنامجا يأخذ الصبغة المنوعاتية ولكن بالشكل والضوابط التي لا تخرج عن سياساتها العامة فبرنامج «انفاس الورد» ذو الاسم الشاعري هو احد البرامج التي دخلت الخارطة البرامجية واثبت وجوده المقنع والمؤثر وهو برنامج صباحي يبث على الهواء مباشرة ذو فقرات متنوعة تتناسب مع أجواء الصباح وتبعث النشاط والحيوية كما يشمل مقابلات مع بعض الضيوف داخل الاستديو وفقرات اخرى ويقدم في شكل ثنائيات عبر فريقين يتناوبان في عملية التقديم. تنوع الفقرات اعطى البرنامج خاصية سرعة الإيقاع وكسر حاجز الجمود .فالبرنامج في فقراته يتناول إيقاع الشارع من أحوال الطقس واقوال الصحف إضافة للاخبار الاقتصادية بجانب قضية محورية ومفكرة تقدم اهم اجندة اليوم من الفعاليات المختلفة بجانب رسائل الي من يهمهم الامر ومن ابرز الفقرات انت اقوي وفائدة علي المائدة وبحبك ياوطن وغيرها من الفقرات التي تحمل في جوهرها الكثير من المعاني.
ومن ابرز البرامج الجديدة برنامج «حياة طيبة» وقد انتظم في الخارطة البرامجية واستطاع من الوهلة الاولي ان يترك صدى طيبا في نفوس المشاهدين وهو برنامج حواري يعنى بالقضايا الاجتماعية ويستضيف مجموعة من المختصين لتشريح الظاهرة الاجتماعية المطروحة مع ابراز اراء الشارع حول الظاهرة من خلال تقرير مصور تناول البرنامج عدة قضايا اجتماعية تهم المواطن بل تعتبر محورا مهماً لا ينفصل عن واقعنا الاجتماعي كالنظافة الشخصية والعنف الطلابي ومواقع التواصل الاجتماعي كمواعين يجب الاستفادة منها في فعل الخير حتي يعيش المجتمع حياة طيبة. من اللافت ان مقدم البرنامج يوسف مكي اظهر قدرات هائلة في طرح ومناقشة المواضيع باسلوبه السلس وحضوره الانيق .هذا فضلا عن ان فريق الاعدا قد تمكن من استقطاب ضيوف نوعيين ملمين بجوانب القضية المطروحة مما اثرى النقاش واستفاد المتلقي من الكم الهائل من المعلومات والتحليل الموضوعي للظاهرة المعنية.
وتعد قناة طيبة من القنوات السودانية المتخصصة وانطلق بثها من الخرطوم في يوليو 2008م لتقدم إعلاماً يؤكد الهوية الإسلامية برؤية عصرية، وتعمل على دعم الهوية الإسلامية ، ووحدة المجتمع ، وترسيخ جذور السلام الإجتماعي برؤى إبداعية و أفكار وبرامج متميزة وفقاً للمعايير والمواصفات المعتبرة إعلامياً.
وتسعى القناة للتأثير الإيجابي في المجتمع، وتعمل على المحافظة على ثوابته وأخلاقه الإسلامية، ومناقشة قضاياه ومشاكله من خلال الرؤية الإسلامية الشاملة المنطلقة من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، كما تشارك القناة المشاهدين حياتهم اليومية، وتعبر عن مطالبهم وآرائهم، وتعمل على تحقيق رغباتهم واهتماماتهم الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية من منظور إسلامي، وتقدمها برؤية عصرية، وذلك بعرض مجموعة متنوعة من البرامج الجادة في كافة المجالات بأسلوب هادئ وطرح متزن ملتزم بالمبادئ المهنية وفقًا لمعايير الجودة الإعلامية؛ بهدف الوصول إلى الشخصية الإسلامية المتميزة القادرة على الإسهام الفاعل في نهضة الأمة وتقدم إعلامًا إسلاميًا معتدلاً ومتميزًا ومتزناً بأفكار إبداعية وبرامج عالية الجودة، وفقًا للمعايير والمواصفات العالمية، ليعمل على دعم الانتماء الإسلامي والعربي، ووحدة المجتمع، وترسيخ جذور السلام الاجتماعي.
وتقدم القناة البرامج الحوارية والفواصل والأناشيد و الدراما الهادفة و برامج الأسرة والبرامج الجماهيرية والشبابية والعلمية والصحية والنفسية والتعليمية والأكاديمية والقانونية والإفتاء و المسابقات غير التقليدية و برامج للأطفال ونقل الصلوات وخطب المنابر ومن اشهر نجومها الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف.