يقرأ لمفتاح الفيتوري ويحتفظ بصداقة مع شعراء السودان.وزارة الخارجية العراقية تعين الشاعر أحمد محجوب متحدثاً رسميا ً

أعلنت وزارة الخارجية العراقية تعيين الشاعر الدكتور أحمد محجوب متحدثاً رسمياً باسمها بدلاً من أحمد جمال.
وذكر بيان للوزارة ان وزارة الخارجية العراقية تعلن انتهاء المدة القانونية لتكليف أحمد جمال بمهمة المتحدث الرسمي باسمها ، واسناد هذا المهمة لأحمد محجوب اعتباراً من تاريخ نشر هذا البيان.
وكانت وزارة الخارجية قدّ كلفت أحمد جمال أن يكون متحدثاً رسمياً باسمها طيلة العامين الماضيين.
وقد رحب الادباء والكتاب في المنطقة العربية بتعيين الشاعر أحمد محجوب ناطقا رسميا وتباروا في كتابة التغريدات علي تويتر وتقديم التهنئة له بصفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
وقد نفي المتحدث الرسمي للخارجية أحمد محجوب يوم الجمعة في اولي تصريحاته الرسمية ادلاء أي مسؤول أو سفير في الوزارة بصوته خلال استفتاء انفصال اقليم كردستان عن العراق وأكد تصريح صحفي أن ما أشيع في وسائل الاعلام بهذا الشأن عارٍ عن الصحة.
وكانت عدد من وسائل الاعلام قد ذكرت ان السفير العراقي في الصين أحمد برواري من القومية الكردية ادلي بصوته في الاستفتاء بنعم حول انفصال اقليم كردستان عن العراق وسجل كأول صوت علي الأستفتاء برفقة عدد من موظفي السفارة من القومية الكردية.
وتوجه الكرد العراق الي صناديق الاقتراع للتصويت في استفتاء علي انفصال اقليم كردستان كدولة مستقلة عن العراق، بالرغم من رفض بغداد والدول الاقليمية والمجتمع الدولي، فضلا عن أطراف كردية تحسبت للمخاطر المترتبة جراء هذه الخطوة.
وقد سبق ان عمل أحمد محجوب مستشارا لرئيس البرلمان العراقي وشارك في عدد من البرامج العربية الشهيرة منها «بكل جرأة» و«المشهد» علي قناة العربية الحدث.
وقد قام بتقديم عدد من البرامج التلفزيونية استضاف عبرها ادباء وقادة في مجالات مختلفة وقدم ايضا «جائزة عمار يوسف لدعم مشروع سامرا عاصمة الثقافة الاسلامية».
ويعد أحمد محجوب من الشعراء الذين يشار اليهم ببنان الاعجاب فقد ظل يسجل حضورا انيقا في كل المحافل العربية والدولية ويقرأ الشعر في المهرجانات والملتقيات الادبية .
وسبق ان تم تكريمه في فعاليات مختلفة في «العراق» و«الجزائر» و«الاردن» وغيرها من الدول .
وله قصائد شهيرة منها قصيدة «في ميدان الحق» وقدم من قبل سلسلة تلفزيونية بعنوان «كتاب في دقيقة» قرأ عبرها «سنة القراءة الخطرة» للكاتب اندي مير وله مقال شهير بعنوان «أمير الشعر هذا العام ..عراقيٌ أو امرأةٌ أو امرأة عراقية».
ويحتفظ بصداقة مع عدد من شعراء السودان ويقرأ لشاعر افريقيا والعروبية محمد مفتاح الفيتوري.