المناظير الحديثة تنقذ حياة أطفال يبتلعون أشياء غريبة بالخرطوم

أكدت رئيس قسم المناظير بمستشفي فضيل رانيا حسن أبو القاسم ان المناظير الطبية اسهمت في انقاذ حياة المرضي وأحدثت نقلة كبيرة جداً في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي وصارت بديلاً عن الجراحة التقليدية بتقليل الالم وتحقيق الشفاء العاجل.
وكشفت عن فوائد عظيمة للمناظير الهضمية الدقيقة بفضيل منها تشخيص حالات الاطفال المرضي بدءاً من حساسية القمح «السيلياك» الذي زاد نسبته بالسودان مؤخرا واستخراج الاجسام الغريبة التي يبتلعها الصغار والكبار مثل «العملات المعدنية» و»حجارة الساعة» و»امواس الحلاقة» و»حبال الكراسي» و»شعر الرأس» دون فتح البطن وتقوم المناظير ايضا بتشخيص وعلاج امراض المعدة والامعاء الدقيقة والغليظة والمستقيم بواسطة كاميرا تصوير دقيقة تساعد في معالجة الدوالي وتوسيع المرئ والبلهارسيا والقرح النازفة واللحمية والبواسير دون ألم وجراحة الي جانب السرطانات والاورام الحميدة والخبيثة.
وقالت رانيا حسن ان وجود اخر ماتوصل اليه العالم من مناظير حديثة بمستشفي البروفسير سليمان صالح فضيل بالخرطوم ادي لان يكون السودان جاذبا للسياحة العلاجية وصار قبلة للمرضي من دول تشاد واثيوبيا وارتريا وجنوب السودان وليبيا واليمن وسوريا والسعودية وغيرها الي جانب عدد من السودانيين المقيمين بامريكا من الذين لا يشملهم التأمين الصحي ويزورون السودان لاجراء عمليات المناظير بتكلفة اقل وبنفس الجودة مما جعل القسم يعمل يوميا لمدة «24» ساعة حتي في العطلات الرسمية.
وقد كان البعض يتخوف من المنظار قديما لكن اصبحت المناظير الحديثة الان ناعمة ومرنة وامنة ويتلقي المريض جرعة مخدر قليلة كمسكن ان احتاج ويمكن ان يغادر بعد اجراء العملية مباشرة ولا تسبب المناظير بفضيل العدوي لعدم اعتماده علي التعقيم اليدوي وحرصه علي تعقيم المناظير من الجراثيم بواسطة ماكينات طبية متخصصة ونادرة الوجود.