مدن ومعالم. القضارف … أكبر تجمع زراعي للسمسم والذرة البيضاء في العالم

ولاية القضارف تقع في الجزء الشرقي للبلاد ومتاخمة للجارة اثيوبيا وتتميز بمساحاتها الزراعية الواسعة وتربتها الخصبة وتعتبر واحدة من أكبر مناطق الإنتاج الزراعي ومن أكبر مناطق إنتاج الذرة البيضاء والسمسم في العالم.
ومن ناحية الجغرافية الطبيعية تقع على سفوح الهضبة وتنحدر نحوها الإنهار والوديان والخيران محملة بالمياه وتتمتع الولاية بأرض ذات تربة طينية خصبة والتي تتخللها بعض التلال
اختلف الرواة في سبب اختيار اسمها ذكرت قضاريف بمعنى رؤوس التلال التي كانت من حولها وأشير للقضارف بقصد السعي للتقاضي بها، يرجح بعض الرواد سبب تسمية المدينة القضارف الى تشبيهها بقمم الجبال من حولها بالغضاريف. كما أطلقوا عليها اسم غضروف سعد وهذا السعد متنازع عليه
تتميز الولاية بأرض شاسعة صالحة للزراعة، وبها أكبر مشاريع للزراعة المطرية الآلية وهي الزراعة التي تستخدم الآلة في مختلف مراحل الإنتاج كالجرارات والحاصدات تعتمد على تساقطات الأمطار، وتوجد في الولاية صوامع لتخزين الغلال ذات السعة الكبيرة. كما يوجد بها أكبر سوق للمحاصيل
تعتبر الولاية مركزاً استراتيجياً مهماً لتأمين الغذاء ولهذا فإن الزراعة تشكل النشاط الاقتصادي الغالب وتعتمد على الري المطري، إلى جانب الخدمات المرتبطة بالزراعة والتجارة بما فيها تجارة الحدود مع إثيوبيا وإريتريا
توجد في مدن الولاية وقراها العديد من المدارس على مختلف المراحل. وقد شهد التعليم تطورا كبيراً في العقود الأخيرة كانت جامعة القضارف أبرز معالمه عدد المستشفيات تقريبا 22
يبدأ التاريخ الإداري للمنطقة في سنة 1937 م، عندما تم تأسيس مجلس إداري لها باسم مجلس ريفي القضارف الموحد ثم أصبحت تتبع مديرية كسلا سابقاً، وتشكل المنطقة الجنوبية لمديرية كسلا، وفي عام 1951 م، تم تقسيم المنطقة إلى أربعة مجالس هي مجلس ريفي جنوب القضارف ومجلس ريفي شمال القضارف ومجلس ريفي قلع النحل ومجلس بلدي القضارف ثم أعيد تقسيمها بموجب قانون الحكم الشعبي المحلي لسـنة 1971 م، إلى ثمانية «8»مجالس حكم محلي