رسائل

النيل يغرق المخدرات… والكباري..
شارع النيل
لم استغرب من نتائج حملة تفتيش تمت بشارع النيل، ذلك ان أي مجتمع غير مسؤول يمكن اختراقه بكل ما هو ممنوع وحرام.. فاليوم تعتبر المخدرات هي الأخطر تهدد المجتمعات المختلفة بالذات الطلاب في الجامعات والشباب الذي يواجه بعض التربية غير المسؤولة في مجتمعه.. ومع المخدرات التي قيل انها يشرف على توزيعها ونشرها بعض الأجانب لا نستغرب إذا تحول (شارع النيل) المنطقة الأجمل في العاصمة إلى (بؤرة) للمعاكسة والمشاكسات وكل ما هو مرفوض لذلك فإن على المسؤولين عن هذا الشارع ان يولوه اهتمامهم وتحدد له مناطق بعينها مع الاضاءة على الشارع وعلى اتجاه النيل.. ويحدد زمن لا يكون إلى الساعات الأولى من الصباح تحت أي ظرف مهما كان..
إن شارع النيل ملتقى أسري ومتنفس طبيعي من زحمة النهار لابد أن نحافظ عليه ونقوم عليه بالنظافة والمقاعد الثابتة.. وتحديد مواقف عربات و(بائعات الشاي) مع العناية بهن.
أزهري علي أحمد
الخرطوم
نظافة الكباري
حتى الكباري أخذت تشكو من تراكم الأوساخ، فليس مقبولاً أن يكون التراب يغطي بعض الكباري في كوبر والحلفايا وأم درمان، حسب مشاهداتي وأبعث هذه الرسالة إلى المسؤول عن الأمر، فهي (وجه يمتد على النيل) ليس من الصحيح ان نتركه.. في (بيئة غير صالحة) وأظن ان بعض الرحلات النيلية التي تقوم بها الأسر ساعدت في اتساخ الكباري بالورق وبعض بقايا الطعام.. نرجوكم النظافة.
هديل الحسن
بحري
الجامعات والدبلوما
الجامعات في السودان يبدو انها فاقت السبعين جامعة والكليات والمعاهد التي تمنح البكالريوس أو الدبلوما.. وقد (شدتني) باستمرار الإعلانات عن (القبول الخاص) الذي يكون مصحوباً بأن المقاعد محددة.. ذلك يعني أن هذه (الكليات والدبلوم) للآن لم تكمل عددها المطلوب.. وحسب علمي بأن احدى الجامعات (شطبت) من قائمة القبول اخيراً لعدم وجود طلاب يقبلون بالدراسة وهي دراسات انسانية وأدبية فمن الواضح ان التوجه الآن نحو (المختبرات وهندسة الاتصالات وهندسة البترول والطب) وكل ما من شأنه ان يوفر فرص عمل بسرعة للخريجين.
لذلك فإن القبول حسب الحاجة وليس (عيباً) مثلاً أن نوقف (القبول) لأننا (شبعنا) مع أمل أن تتجه الامكانات الفائضة لما هو قائم من دراسات مع بيئة أفضل..
سهى عبد الله
جامعية – من الثورة