اللواء عبد الباقي قرفة عضو المجلس الوطني لـ«الصحافة»:تقرير المصير مرفوض ولا لعلمانية الدولة

حوار: إبراهيم عربي

اختتمت الحركة الشعبية «قطاع الشمال» مؤتمرها وسط تكتم شديد وجاءت أبرز توصياته «علمانية الدولة وحق تقرير المصير لشعب جبال النوبة / جنوب كردفان» ولإلقاء المزيد من الضوء «الصحافة» من جانبها استنطقت اللواء عبد الباقي علي قرفة عضو لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني ورئيس حزب الحركة الشعبية «أصحاب القضية الحقيقيين» وكان اللواء قرفة مسؤول التوجيه المعنوي بالجيش الشعبي الذراع العسكري للحركة الشعبية «قطاع الشمال» كما كان يشغل منصب المعتمد لمحلية البرام بجنوب كردفان ممثلا للحركة إبان حكومة الشراكة وتعتبر البرام المدخل الحدودي بين جنوب كردفان ودولة جنوب السودان وكان قرفة أحد المقربين من الحلو قبل إنشقاقه وبجعبته الكثير من الأسرار والمعلومات فإلى مضابط اللقاء.

كيف سارت الأوضاع داخل مؤتمر الحركة الشعبية «قطاع الشمال» حسب متابعاتك ؟
أحاطت الحركة مؤتمرها بسياج من السرية والتمويه غطت به على الخلافات في وجهات النظر والتباينات في الرؤى التي كادت تؤجل انعقاد المؤتمر العام الاستثنائي.
ما طبيعة تلكم الخلافات؟
خلافات لائحية بشأن عضوية المؤتمر.
ماهي تحديداً ؟
اختلف المؤتمرون حول عملية التصعيد للمؤتمر العام والنسب فيما لم يكتمل حضور ومشاركة المصعدين من النيل الأزرق وبعض المكاتب الخارجية وآخرين من داخل اقليم جبال النوبة فضلاً عن خلافات أخرى بشأن سيطرة عضوية محلية هيبان على عمليات التصعيد وتسمية المناصب بجبال النوبة، وبناء عليه طالب مؤتمرون بتأجيل المؤتمر الى ديسمبر المقبل أو نهاية أكتوبر لإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة الا ان الحلو قطع على الجميع الطريق بضرورة استمرارية المؤتمر في أعماله وتم انتخاب الفريق عبد العزيز آدم الحلو رئيسا والفريق جوزيف تكا علي نائباً أول والفريق جقود مكوار مرادة نائباً ثانياً، والعميد عمار أمون دلدوم أميناً عاماً للحركة وعبد الله علي إبراهيم رئيسا للمؤتمر العام، فضلا عن انتخاب العميد التجاني تما الجمري رئيساً لمجلس التحرير القومي ، وإدريس عبد الله الجاك نائباً أول لرئيس مجلس التحرير، وحواء مندو إسماعيل نائباً ثانياً لرئيس المجلس، كما تمت إجازة منفستو الحركة لعام 2017 ومن ثم إجازة دستور الحركة الشعبية لتحرير السودان «شمال» لعام 2017.
أليست الخلافات بشأن تقرير المصير ؟
أصلاً تقرير المصير مختلف حوله بين مكونات جبال النوبة والنيل الأزرق .
ولكن أهم توصيات مؤتمر «قطاع الشمال» هي «علمانية الدولة وحق تقرير المصير» ؟
أولاً :تقرير المصير مرفوض رفضاً باتاً من قبل معظم مكونات جبال النوبة وغير متفق عليه.. وثانيا: لن نقبل بالعلمانية ولن يستطيع كائن من كان أن يمسح الإسلام بجرة قلم في جبال النوبة فالإسلام متجذر أصلاً في المجتمع !
ولكن كانت «علمانية الدولة» أحد أهم توصيات المؤتمر ؟
تلك كانت مجرد أشواق بعض الناس وبذرة زرعها عرمان وعقار وساعدهما الحلو عليها .. ولكن عملياً لا يمكن أن يتم تطبيق علمانية الدولة في جنوب كردفان / جبال النوبة ، لأن أهاليها أصلاً مسلمون بالفطرة فيهم من ولدوا عليه وهم متمسكون به ومنهم من إكتسبوه وهم متمسكون به أيضاً والوافدون عليه كذلك متمسكون به ولذلك لا يستطيع أحد أن يمنع هذه الفطرة .
ولكن لماذا تقرير المصير جاء شاملاً ومشتركاً في كل التوصيات والمطالب؟
أراها مجرد سقوف تفاوضية .
كيف ؟
أعتقد بأن الحركة الشعبية «شمال» ستدخل جولة التفاوض المقبلة بسقف تقرير المصير لتتحصل علي تنازل من الحكومة للإحتفاظ بجيشها لأطول فترة ممكنة لتحقق مكاسبها ولذلك اقر المؤتمر مواصلة التفاوض من أجل الوصول لحق تقرير المصير سلميا ، أو التوافق على نظام حكم ديموقراطى علمانى .. ولكنها ليست دعوة جادة لنيل تقرير المصير .. وأي خطوة في إتجاه تقرير المصير ستجد منا الرفض … ونتوقع أن يرفض وفد الحركة المفاوض أي إتفاقات تمت مع ياسر عرمان وستبدأ المفاوضات من «الزيرو» …
وحتي إن جاء الدكتور أحمد سعيد كبيراً للمفاوضين ؟
نعم وحتي في وجود الدكتور بإعتباره كان مقرر وفد التفاوض .
لماذا ؟
لأن الحلو يريد التخلص من كافة آثار وتبعات ياسر عرمان .
ولكن عرمان كان مكلفاً من قبل الحركة ؟
نعم صحيح ولكن أهم أسباب الخلافات هي إنعدام الثقة بين الطرفين ولذلك ستظل الشكوك موجودة ، وقد إفتقد ياسر عرمان ثقة الجميع لا سيما العسكريين بالجيش الشعبي بسبب الجبهة الثورية ونوايا ياسر عرمان وغيرها وهو لا يعلم واقع الأوضاع علي الأرض في جبال النوبة ، علاوة علي شمولية الحلول التفاوضية عند ياسر عرمان علي حساب قضايا المنطقتين ، ولذلك إعتقد بأن المفاوضات ستبدأ من نقطة «الصفر» وستتمسك الحركة بجيشها ضماناً لتنفيذ الإتفاق .
ولكن ماهي الضمانات وإنت كنت عضوا بوفد التفاوض الحكومي ؟
الضمانات هي بنود الإتفاق نفسها ولابد من توفر عامل الثقة بين الطرفين .
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين !
ماذا تقصد ؟
تبييت نية الحرب !
لا أعتقد بأن نية الحرب متوفرة بين العسكريين أنفسهم .. فالجميع الآن قد تهيأ للسلام ولوضع نهاية للحرب …
فالحركة ناقشت تجربتها منذ «1983 ـ 2017» واعتمدت التفاوض والوسائل السلمية وعلي الحكومة ألا تتخوف من نوايا الحلو ، لاسيما وأن المجموعة التي كانت ضد عملية التلاقي هم مجموعة عرمان.
إذا ماهي القضية الأساسية للحرب في جبال النوبة التي يمكن التفاوض عليها ؟
هي مجموعة مظالم تراكمية سياسية وتنموية وخدمية وإجتماعية ، والأن لدينا مشكلة طارئة اراها واحدة من تلك المظالم .. تهدد أكثر من «15» ألفا من طلاب جنوب كردفان بترك قاعات الدراسة .
وماهي ؟
إجراءات الرقم الوطني ،اذ اشترط شهادة الشخص الأول ويعني الوالد وإنتم تعلمون أن معظم هؤلاء الطلاب قد فقدوا آباءهم بسبب الحرب منهم من مات ومنهم المفقود ومنهم من في الطرف الآخر وهذا يساهم سلباً ويولد المزيد من الغبن وهؤلاء هم جيل المستقبل.
ونحن سنثيرها مسألة مستعجلة بالبرلمان قريباً وسنستدعي بشأنها وزير الداخلية للتوضيح ،… كما نأمل من الجهات المسؤولة ليس إزالة السكن العشوائي بل تقنينه أو البديل ونعتقد أنها ستساعد في محاربة الجريمة .
من احق بتمثيل قطاع الشمال عرمان وعقار ام الحلو ؟
قطعاً الحلو لإنه يمثل المنطقتين ويمتلك السيطرة علي الجيش ويجد تأييدا من المجتمع الدولي … إما عرمان فلا شأن له بالمنطقتين وعقار خسر كل شيء.
وماهي مبررات التجديد للحلو لقيادة المرحلة المقبلة ؟
الحلو يجد تأييداً كبيراً من قبل أهالي «جبال النوبة» بالحركة ويمتلك كاريزما قوية ومقدرة السيطرة السياسية والعسكرية علي الأرض ، ويجد دعم وسند المجتمع الدولي وتأييداً قوياً ودعماً من دولة جنوب السودان ولا أعتقد أن تكون الحكومة السودانية نفسها بعيداً عن ذلك .
لماذا رفضت مجموعة رمضان حسن نمر حضور المؤتمر ؟
هؤلاء لهم رؤيتهم ويعتقدون أن لهم مطالب ولابد من الجلوس أولا مع الحلو والتفاكرحولها ، بينما يري الحلو أنهم بحسابات الإمرة العسكرية والتنظيمية عليهم أن يلبوا أولاً طلب الإستدعاء ، وأعتقد أنهم أخطأوا التقدير وخسروا كثيراً لا سيما الترتيبات كافة التي كانت ستتخذ بشأنهم.
ولكنهم قيادات تم فصلها ؟
نعم تم فصلهم واعتبر ذلك بمثابة فصل تعسفي وتمت إعادتهم للخدمة و هم قيادات عسكرية وعليهم التبليغ وتلبية الأوامر والجيش الشعبي له ضوابط صارمة جداً حول هذا الأمر
كم عددهم ؟
أكثر من «11» قيادياً علي رأسهم العميد رمضان حسن نمر ، والعميد أحمد بلقا أتيم ، والعميد ياسر سنهوري ، والمقدم عمر فور وآخرون ومعهم إسماعيل أبكر وهو سياسي وليس عسكرياً واعتقد إنه لبى التعليمات .
هل ناقشت أياً منهم ؟
نعم.
مع من ؟
رمضان حسن وأحمد بلقا وقالا إنهما يريان ضرورة الجلوس أولاً واعتقد إنها إختلافات في وجهات النظر.
(مش يمكن خايفين أن تتم تصفيتهم)؟
شوف … لا يستطيع عبد العزيز الحلو تصفية أحد بجبال النوبة الآن ولا يمكن أن يقدم علي خطوة مثلها فالأوضاع قد تغيرت كثيراً علي الأرض.
المؤتمر انتهى، هل من معالجة لوضع القيادات التي لم تحضر؟
أتوقع أن تتم تسمية لجنة للجلوس معهم .
كيف وما الفائدة من ذلك ؟
هنالك الكثير من الترتيبات السياسية
ماذا عن اللواء تلفون كوكو واللواء إسماعيل جلاب والأغلبية الصامتة ؟
المؤتمر تجاوزهم تماما .. مع الأسف جلاب انتحر سياسياً وحرر لنفسه شهادة وفاة بتحالفه مع عرمان وعقار وهم الآن أعداء لأهل جبال النوبة ، وتلفون بحركته البطيئة ورهانه علي سلفاكير وعدم إقباله علي إصلاح علاقاته مع القيادات في جبال النوبة أيضاً حرر لنفسه شهادة وفاة .. فالجيل الذي كان يعرف تلفون كوكو وأدواره قد إنتهي وهذا جيل جديد له رؤيته ونظرته ولا يعرف تلفون كوكو إلا من خلال اسمه كأحد القيادات السابقة .
وماذا عن بثينة دينار ومبارك أردول ؟
بكل أسف الإثنان معاً تاها في السكة مع عرمان وعقار وكانت بثينة الأكثر قرباً من الحلو أما اردول فاكثر التائهين .
هل تتوقع خطوات متسارعة فى قضية السلام ؟
نعم وأنا عضو في حكومة الحوار الوطني وعضو لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني وأقولها بملء فمي الحكومة جادة في عملية السلام بالبلاد ، وخطوة رئيس الجمهورية بإعلان وقف إطلاق النار وتمديدها حتي نهاية العام وخطابه بكادقلي وإعادته لمؤسسة جبال النوبة والمشروعات التنموية والخدمية وخطاب الوالي بكادقلي علاوة علي محتويات خطاب الرئيس للعام 2018 الذي نناقشه الآن بالبرلمان جميعها أدلة تؤكد جدية الحكومة في سعيها للسلام.
إذا ما هو دوركم ؟
دورنا يتمثل في محاصرة الطرفين تجاه السلام .
ولكن هل تعتقد أن نوايا الحلو للسلام ؟
أكاد أجزم في ذلك
كيف ؟
إعلان الحلو لوقف إطلاق النار يدل علي ذلك
مش يمكن تكتيك !
لا أعتقد ذلك .. ولدينا إتصالات كما ذكرت لك مع قيادات ميدانية مؤثرة ونتوقع خطوة أكثر جدية من الحلو عقب المؤتمر إنحيازاًللسلام .
انت إنفصلت عن الحركة وكونت حزباً آخر فماهي إذاً طبيعة هذه الإتصالات ؟
إنشقاقنا عن الحركة الشعبية «شمال» لعدة خلافات جوهرية وعلي رأسها بسبب عرمان .. ولكن بصفتي أحد أبناء جبال النوبة وأنا عضو في البرلمان السوداني وعضو في لجنة الأمن والدفاع لدينا اهتمام كبير بعملية السلام وهي رسائل «موزونة» وذلك بعلم بعض الدوائر الأمنية.. فإتصالاتنا مستمرة مع العديد من القيادات بشأن السلام وإيقاف الحرب وأوصلنا رسائل في إطار هذا المفهوم وقد كللت إتصالاتنا بالنجاح والحمد لله .
يعني يمكن أن نقول عبد الباقي قرفة يؤيد الحركة الشعبية «قطاع الشمال» ؟
يعتدل في جلسته ويرتفع صوته … ويقول أنا أصلاً عضو في الحركة الشعبية «شمال» .
لا حظ أنا أقصد «قطاع الشمال» !
نعم أنا أصلاً عضو بالحركة الشعبية «شمال» ولدينا قضايا مشتركة نحو السلام … وطالما هم جنحوا للسلام وأبعدوا ياسر عرمان وكان هو المعوق الأساسي لإكمال العملية السلمية في المنطقتين وكانت تلك خلافاتنا فالآن نحن معهم قلباً وقالباً .
أيعني ذلك إقتربت المسافة بينكم وتلاقت خطوطكم مع قطاع الشمال؟
نعم تماماً عقب إبعاد ياسر عرمان ومالك عقار وكنا نراهم سيذهبوا بالقضية إلي الهاوية وهذا متفق عليه بيننا الآن !
أنتم متهمون بان ليس لديكم عضوية ؟
يشتط غضباً شنو ..شنو ؟ مين القال ؟ لدينا عضوية كبيرة جداً ودخلنا بموجبها الإنتخابات السابقة وحصدنا أكثر من «40» ألف صوت وأنا الآن عضو بلجنة الأمن والدفاع بالبرلمان ولدينا ممثل في حكومة شمال كردفان .
لديك بعض المواقف من بعض القيادات وخاصة تلفون وجلاب ؟
جلاب يتقدم خطوة ويتقهقر خطوتين .. وليست لديه فكرة وأنا ساهمت في إبعاده من الولاية في وقتها بعمل سياسي ضخم معروف .
مكيدة !
ليست مكيدة بل حركة تصحيحية … أما تلفون كوكو فلم يستفد من التسهيلات التي قدمت له ولو كنت مكانه لجئت الخرطوم فوراً عقب العفو العام وعملت من الداخل ولكنه مع الأسف فشل في ذلك.
انت متهم أيضاً بتدبير مكيدة أدخلت تلفون السجن ؟
أنفي ذلك بشدة … أنا كنت حينها معتمداً لمحلية البرام من قبل الحركة الشعبية وقد شكلت حماية لطواف تلفون كوكو بكافة أرجاء المحلية .. بل أنا علي رأس الذين طالبوا بتلفون كوكو في جبال النوبة وبيننا صلة قرابة قبل كل شيء.
هل شعرت بندم علي إندلاع الحرب في جبال النوبة وإنت كنت جزءاً منها وأصيلاً في الحركة الشعبية ؟
نعم أشد الندم لأننا فشلنا في إستغلال المرونة والمساحة الواسعة التي منحنا لها مولانا أحمد محمد هارون والعلاقات المركزية الواسعة التي يتمتع بها لمزيد من المشروعات التنموية والخدمية الكبيرة التي إنطلقت بكافة أرجاء الولاية .. وكان يمكن أن ننطلق بموجب تجديد العرض المقدم لإستمرارية الشراكة لمرحلة جديدة .. وبصراحة مولانا احمد هارون شخص غير عادي له رؤية مستقبلية ثاقبة ولكن مع الأسف خذلنا رفاقنا في ذلك .
هل تعتقد أن إنسان جنوب كردفان يمكن أن يتقبل ذات الحركة الشعبية التي أشعلت الحرب في داره؟
ليس إنسان جنوب كردفان لوحده .. شوف الشعب السوداني عامة ليس عدائياً! ولذلك أعتقد بأن الحركة الشعبية «شمال» اذا جاءت بخطاب يوحد ولا يفرق .. بل خطاب لعامة الناس .. ليس قبلياً أو جهوياً أو عنصرياً مثل خطابها الذي إنكفأت به علي نفسها .. بل جاءت به خطاباً سياسياً جامعاً يدعو للعفو والتسامح أتنبأ لها بحظوظ وافرة في المرحلة المقبلة .
هل شعرت بندم بإنك إنفصلت عن الحركة وكونت حزباً آخر.
لا أبداً ..لا أبداً بل خطوة صحيحة … لأنني كنت مقتنعا بأنني اخترت الطريق الصحيح وفي وقته المناسب والآن أنا ألعب دوراً كبيراً بحكم وجودي في المؤسسة التشريعية تجاه قضايا السلام وتجاه قضايا شعب جبال النوبة وقضايا ومصالح البلاد … ويمكن الآن أن أتحدث بملء فمي ماذا تريد الحكومة من الحركة الشعبية «شمال» وماذا تريد الحركة من الحكومة .
كيف ذلك ؟
بحكم وجودي في الداخل وعلاقتي مع قيادات الحركة .. أنا أعرف كيف يفكر الإسلاميون وكيف يفكر الليبراليون والإشتراكيون وماذا تريد الحكومة من الحركة .. وماذا تريد الحركة الشعبية «شمال» منها ، وأعرف كيف يفكر كل منهم .. ولذلك أنا ملم بالمدارس السياسية كافة والوحيد الذي يمكن أن يلعب دورا متوازنا بين مسارين متوازيين «الحكومة والحركة الشعبية» .
يقال إنك كنت تنتمي للحركة الإسلامية وقد تقلبت من اليمين لليسار ومن ثم … ؟
نعم إفتخر بذلك وأنا أتلو «قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» … وبل إفتخر بأني مسلم معتدل واعتز جداً بإسلامي والحمد لله رب العالمين.