رؤية تبشر بالعصا البيضاء

شهد العالم يوم الاحد الماضي احتفالات كبيرة وسيرت العديد من المنظمات والجمعيات المهتمة بالمكفوفين مسيرات تعريفية وتوعوية احتفالا باليوم العالمي للعصا البيضاء الذي يصادف الخامس عشر من شهر أكتوبر في كل عام وهنا في السودان كانت الصورة رائعة بتجاوب المواطنين مع الاحتفالات التي تجسدت في شكل مسيرات وتجمعات وكانت العصا البيضاء أكثر حضورا في هذا اليوم من أجل التثقيف بها وكيفية التعامل بها من مستخدمها وسائقي وسائل الحركة بمختلف مسمياتها مهما كان حجمها وشكلها
من هم الذين يستحقون قلادة شرف هذا اليوم ؟ بلا شك هم منظمة رؤية التي كان لها دور بارز وكبير في هذا اليوم منذ الصباح الباكر الي خواتيم مسائية حيث سيرت مع شركائها من المنظمات الثلاث منظمة ولو بشق تمرة وبسمة خير وكلنا انسان مسيرات كبري جابت محليتي الخرطوم بحري وام درمان وزارت رؤية ورفيقاتها من المنظمات العديد من مدارس الأساس بمحلية ام درمان لتوعية وتثقيف الطالبات والطلاب ووزعت بروشورات لكل المدارس ونظمت احتفالية مسائية كبيرة بالساحة الخضراء برعاية إدارة الساحة وربانها حاضن منظمات العمل الطوعي الأستاذ محمد آدم عربي الذي قدم دعما ماليا سخيا واعلن عن تخصيص مساحة مجانية للمكفوفين احتفالا بهذه المناسبة واشتملت الاحتفالية علي العديد من الفقرات المتنوعة ونجحت نجاحا سر قلوبنا كيف لا تنجح رؤية وشقيقاتها وهم فتية وفتيات شيب وشباب رجال ونساء يعملون بتجرد ونكران ذات ارضاء لله وستظل منظمة رؤية بمساعدة إدارة معهد النور هي الحاضنة الطوعية الأولي للمكفوفين بالمعهد يراعون تلاميذه وتلميذاته في كل شيء حتي في موسم إجازات المعهد تظل رؤية بقيادة الأستاذة هيام كشه واخواتها واخوانها مرابطين يوصلون صباح اليوم بنهاره وليله يعملون حرفيين في أعمال البناء والطلاء ومراجعة المياه والصرف الصحي ومراجعة مطبخ المعهد والداخليات الملحقة بداخله يغسلون وينظفون وغيرها من الأعمال التي لا استطيع حصرها كما يعملون معلمين يدرسون ويرافقون الدارسين بالمعهد لأداء الامتحانات ولكن اقول من سمع عن رؤية ليس كمن رأى فعل رؤية لذلك اناشد أهل الخير المسارعة بزيارة معهد النور للمكفوفين حتي تروا بدلا من أن تسمعوا اذهبوا لهم حملوا ايديكم بالهدايا والمواد الغذائية والملابس والشتاء علي الأبواب كونوا كلكم رؤية حتي يبصر ويباصر لنا الله في اعمالنا ذخرا للاخرة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.