في ورشة تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات في التنمية الزراعية والريفية.وزير بالزراعة يطالب بزيادة الكمية للتوسع في الأسواق العالمية

الخرطوم : رجاء كامل
نظمت وزارة الزراعة والغابات بالتعاون مع المركز الاقليمي للاصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الادني ، ورشة العمل الوطنية حول دور تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات في التنمية الزراعية والريفية الواقع والحلول خلال الفترة من 22-24 اكتوبر بالقراند هوليدي فيلا وذلك بغرض تحديد انسب الطرق المتكاملة التي يمكن من خلالها استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمعالجة التحديات التي يواجهها صغار المزارعين واستكشاف الدور الذي يمكن ان تقوم به الجهات ذات الصلة عبر مبادرات مختلفة في هذا المجال خاصة الجهود التي تدعم النساء والشباب في المناطق الريفية مع الاهتمام بشكل خاص بعرض المشاريع والبرامج التي حققت النجاح في هذا المجال الي جانب تحسين استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الريف السوداني وصولا الي الهدف النهائي لدعم الزراعة الاسرية واصحاب الحيازات الصغيرة والتقليدية والمزارعين في مختلف النظم الزراعية .
تبني تقانات حديثة
واشار وزير الدولة بالزراعة والغابات صبري الضو للدور المتعاظم للمركز الاقليمي للاصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الادني ومشاركته في دعم قضايا التنمية الريفية وتعد هذه الورشة واحدة من جهود المركز في تطوير القطاع الزراعي عبر تكنولوجيا الاتصالات ، وقال ان طبيعة الزراعة في السودان تقليدية اعاشية ذات انتاجية متدنية وتفتقر لتحليل سلاسل القيمة ووصف المزارعين الذين يقومون بها بالتقليديين باعتمادهم علي الامطار الموسمية وتابع ان الورشة تهدف للتوعية والارشاد وتبني تقانات حديثة واستخدام التقاوي المحسنة والاسمدة في العمليات الزراعية والاهتمام بسلالات الماشية وتحسينها .
وجدد صبري سعي الورشة لتلافي القصور في البحث العلمي نتيجة لضعف الامكانيات وتوقع ان تخدم التكنولوجيا جملة من الاهداف المتنامية في القطاع بمساعدة وتقوية البئية الهشة ، بجانب توفير سبل العيش للمزارعين وعمل شراكات تسهم في تنمية القطاع الزراعي بالعمل علي تحسين العمليات الزراعية وزيادة الانتاج والانتاجية .
توسع في الأسواق العالمية
وطالب صبري هذا النظام بأن يعمل علي زيادة الكمية وجودة السلع وتوسيع الاسواق المحلية والعالمية ونوه الي تنظيم منظمة الزراعة والاغذية العالمية في منتصف اغسطس الماضي لورشة الاستراتيجية الوطنية والتي ركزت علي الاولويات الخاصة بجعل القطاع الزراعي ديناميكيا وسريعا يسهم في زيادة الا نتاج والانتاجية باستحداث النظم الزراعية والعمل علي اقامة شبكات المعرفة وتابع من اجل تحقيق الامن الغذائي وضبط معايير الجودة واكد صبري ان هذا لايتأتي الا بالعمل الجاد وابان ان هذه الورشة نظمت لتحقيق انسب الطرق لتكنولوجيا المعلومات في معالجة عقبات صغار المزارعين واستكشاف الدور الذي تقوم به الجهات المعنية عبر المبادرات المختلفة في المناطق الريفية خاصة الجهود التي تدعم المرأة الريفية والاهتمام بعرض المشاريع التي حققت نجاحا باستخدام تكنولوجيا الاتصالات وصولا للهدف النهائي في الزراعة الاسرية .
ونبه صبري ان الورشة تهدف للتعرف علي الفجوات والعمل علي ردمها باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وصولا لنشر المعرفة وسط المزارعين بتكلفة اقل وفي وقت سريع وبتحسين جودة الانتاجية،بجانب العمل علي الحد من العوامل التي توثر علي المزارعين وطالب صبري بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات الصلة في احداث التوازن النوعي بتلقي الارشاد الزراعي بتآزر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مع صغار المزارعين وقطع ان القطاع الزراعي بشقية سيكون اكثر استفادة من رفع الحظر الاقتصادي عن السودان ، وعزا ذلك لاعتماد 60% من السكان علي القطاع كمصدر للدخل وتوفير الاليات وقطع الغيار والاسمدة والتقاوي المحسنة، مما ينعكس ايجابا علي زيادة الانتاج والانتاجية وجني ثمار القطاع والقدرة على الوصول للناشطين في القطاع عبر التكنولوحيا وجزم بانعكاس هذه الخطوة علي التنمية في المجتمعات الريفية والسودان .
تصميم برامج وتطبيقات
واوضح مدير المركز الاقليمي للاصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الادني غانم تفاحة ان السودان احد الدول المؤسسة للمركز وعضو في مجلس الادارة ، وتابع ان السودان من الدول التي تربطنا بها علاقة وطيدة . وقال ان هذه الدورة جاءت في توقيت مناسب لافتا الى ان احدى سياسات المركز استخدام وسائط التواصل الاجتماعي التي اصبحت ملازمة يوميا للانسان منوها لتصميم برامج وتطبيقات للاستفادة منها في مجال التوعية والارشاد الزراعي لصغار المزارعين في توصيل المعلومة في الوقت المناسب .
وزاد غانم هذه الوسائط اصبحت جزءا من حياتنا واشار في هذا الصدد لاحد اهداف الورشة في تناول موضوع الاثر المتبقي السمي في المحاصيل مستشهدا بتناول الوسائط في فترة سابقة لرفض بعض الدول للمنتجات المصرية والاردنية عبر معلومة في وسائط التواصل ونفي تفاحة ان يكون هناك متبقي اثر من الاسمدة في المحاصيل الاردنية، مشيرا لتولي الوزارات المعنية اهتماما كبيرا بالمحاصيل الغذائية ، معربا عن امله في ان تخرج الورشة بتوصيات توضع في حيز التنفيذ .