الأمين العام للحركة الإسلامية الشيخ الزبير أحمد الحسن: حل الحــركة عسيــــــر ونناقش خيارات هيكلية

حاوره : رئيس التحرير

لهذا الحوار قصة ، طلبنا لقاءً مع الامين العام للحركة الإسلامية الشيخ الزبير أحمد الحسن ، وافادني الاخوة في ادارة الاعلام ، إن هناك طلبات لبعض الزملاء ، ولما كانت الفرصة نادرة ومهمة فقد انتهزناها ، وفي مائدة مستديرة كنا شخصي والاخ ضياء الدين بلال رئيس تحرير السوداني والاخ محمد الفاتح رئيس تحرير الوان والاخ صلاح حبيب رئيس تحرير المجهر والاخ رمضان محجوب مدير تحرير الصيحة ، وبحضور الاستاذة مها الشيخ امينة الاعلام والتوثيق بالحركة والاخ محمد الامين امين الصحافة ، ومع كثافة الاسئلة والتفاصيل ، فان الشيخ الزبير كان منشرحا ، وسخيا في اجاباته.

– سؤالنا الاول أين الحركة الإسلامية الان ؟
ونحن نستعد لعقد مجلس شورى الحركة الإسلامية الدوري العادي الذي تعقده الحركة كل أربعة أشهر وتأخر انعقاده من أغسطس لاعتبارات الإعداد له وعمل اللجان التي تعد لانعقاد المؤتمر العام وهذا العام هو العام الأخير بعد ان تم تعديل دستور الحركة الإسلامية لتكون الدورة التنظيمية خمس سنوات وهذا هو العام الخامس عام نهاية الدورة وبدأت الاجراءات وسوف تستمر في إعادة البناء للحركة في الشعب والاحياء ومواقع العمل والحمد لله منذ يوليو الماضي وحتى الان اكتمل البناء القاعدي على مستوى الشعب في كل السودان ماعدا ولاية الخرطوم التي ستكمل بنائها القاعدي في نوفمبر بإذن الله تعالى وبقية الولايات أكملت بناءها التنظيمي بنسبة بلغت 100% وأقلها 80% لتجديد الهياكل والوصول لمؤتمر عام جديد ومنتخب وتجديد الهياكل بصورة دورية على كافة المستويات واجتماع شورى الحركة هو عادي ودوري سيناقش تقارير الاداء الداخلية للحركة والحالة الاجتماعية والدعوية والسياسية العامة وسيستمع لتقارير علمية حول تقييم الاداء العام للحركة وقد يستوجب ذلك تغييرا في النظم والأجهزة والعلاقات المؤسسية مع ثبات مبادئها واهدافها في ظل أجواء مزيد من الانفتاح الحوار الوطني والوفاق والاتفاق وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وسيستصحب تقييم الأداء العام والرؤى الاستراتيجية للمستقبل كل هذا سيوضع في الحسبان وسيتم عقد المؤتمر العام في العام القادم حتى تستكمل كل اللجان أعمالها وسندفع بمقترح لذلك لمجلس الشورى بهذا التأجيل.
– هل المقترحات التي قدمت بها شكل جديد للحركة الإسلامية في المرحلة القادمة؟
– ليس هناك مقترحات مكتملة الآن ولكن سيطرح الأمر على اجتماع الشورى وسيظل النقاش مفتوحاً بعد الاجتماع حتى نستكمل نقاشنا في الحركة حول التحديات الداخلية والخارجية وتقييم لتجربتنا الدعوية والسياسية وتقييم أنفسنا كتنظيم على المستوى الداخلي وتقييم المستوى العام للحركة كحركة لها حزب تمارس به العمل السياسي والتنفيذي في ظل الحوار الوطني ووجوه الاصلاح سواء في الحكومة أو الحزب او الحركة كل هذا يدور في أعمال اللجان الان ولن نعرض على الشورى ورقة بالهياكل وإنما عرض للحال وسماع من الشورى ويتم التداول حول مستقبل الحركة هل ستستمر بوضعها الحالي منفصلة عن الحزب وتكون العلاقة بينهما تنسيقية وتعمل كل مؤسسة باستقلال وتأثير الحركة في الحزب عبر أشخاص في مؤسساته القيادية أم هل يحتاج هذا الوضع يحتاج لتعديل وسيكون النقاش مفتوحاً أمام كل خيارات الهيكلة مع ثبات المبادئ والأفكار والأهداف الكبرى.
– هل يمكن ان يصل سقف التغيرات المقترحة في الحركة إلى حل الحركة في حد ذاتها ؟
– حل الحركة حسب دستورها عسير جداً يكون ب : 75% من عضويتها بمؤتمر عام حضوره 80% من العضوية ليس هناك حل بأن نسرح الناس ونقول لهم أنتم في حل من بيعتكم للحركة والقسم والعهد الحركة مبادئها وأهدافها ثابتة ووسائلها التنظيمية متغيرة وليس هناك قداسة لشكل مؤسسي وسيتم الاختيار لأفضل الخيارات الممكنة وأقلها سلبية، وذلك بعد تداول واسع خلال الشهور القادمة، ولا يوجد حديث عن حل الحركة الإسلامية.
– الحراك الفكري والتنظيمي هل ستفصلون العمل الدعوي عن السياسي ولماذا قل نشاط الحركة منذ منتصف 2017م وهل هناك ضغوط خارجية مورست حتى يكون صوت الحركة خافتاً ؟
– إنشغالنا بالمؤتمر العام والإعداد له قلل من النشاط خلال النصف الثاني من العام الماضي لا توجد أى ضغوط وبالرغم من علو الأصوات المعادية لما يسمى بالإسلام السياسي إلا أننا بتطبيقنا الوسطي والمعتدل للإسلام وجمعنا للصف الوطني العريض حول وثيقة وطنية تمثل هذا الفهم وبحوارنا مع الآخر خارجياً وداخلياً وبحسن ورشد إدارة علاقتنا الخارجية الذي نجحت فيه قيادة الدولة والحزب نسعى لتناسب علاقة سلمية مع الغرب ومن يدعمون عداءه وتخوفه من الشعار الإسلامي.
وسيستمر نشاطنا الاجتماعي والتزكوي في الولايات وينشط فيما تبقى من هذه الدورة.
– مامدي تأثير قيم الربيع العربي على الحركة الإسلامية والسودان؟
– مشروع الدولة والمجتمع في السودان هو مشروع الحركة الإسلامية وسعينا لان يكون مشروعا وطنيا وواسعا وفي إسلاميته يجمع كل اهل القبلة وهو منهج سابق للربيع العربي وتم التأسيس له في دستور 2005م بعد اتفاقية السلام وبالرغم من استمرار الحصار إلا أن السير نحو مزيد من الحريات والانفتاح سار حتى وصل إلى ما نحن فيه الآن، ومافي السودان من حرية هو منهج أصيل للحركة الإسلامية الحراك الإسلامي للمجتمع السوداني هو افضل الان من سابق الايام وكل أجهزة الدولة تساعد في التوجه الإسلامي من حيث وجود الخلاوى والمدارس القرآنية وبرامج الاعلام في رمضان كل ذلك يبين أن توجه الدولة العام إسلامي مؤثر في موجة التدين وقوانين الدولة كلها إسلامية ونسعى لتجويد هذا المناخ وإعتدال ووسطية تطبيق الإسلام في السودان من الاشياء التي منعت التطرف في السودان، فالسودان يصنف اقل دولة إلتحاقاً بالتنظيمات الارهابية كداعش عكس الكثير من الدول لان المناخ العام في السودان البعد من التطرف، النشاط العام الإسلامي والديني في السودان متنامي ونسعى لتفعيل عضوية الحركة لتكون مساهماتها الدعوية والمجتمعية أكبر وتلافي القصور في المشاركة، ونعمل لنكون منسقين وموفقين بين أهل القبلة، حتى نواجه الواجبات الكبيرة في الدعوة والتزكية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
إن المناخ الفكري الحر الذي أعطى حرية الحركة والتعبير لكل أهل الملة على مختلف مشاركتهم واختلافاتهم يحتاج إلى أن يدار بطريقة تحافظ على العلاقات ولا تمنع النقاش وهذا من التحديات كيف نجمع الناس حول المشروع الإسلامي.
– هل علاقة الحركة بالحزب والحكومة واحدة من المعضلات ؟
– بين الحركة والحكومة لا توجد مشكلة بين الحركة والحزب هناك في المستويات الدنيا وعلى المستوى القومي لاتوجد مشكلات مثلا الخلافات في ولاية الجزيرة المختلفون من اعضاء الحزب والحركة الإسلامية ولكن البعض يصنفها بان أعضاء الحركة مع فلان أو ضد فلان وهذا خطأ ونحن حريصون على ألا تدخل صفة الحركة في مكان ليس من إختصاصها وعضو الحركة والحزب هو كائن واحد فاعل سياسياً واجتماعياً له تصرفات مختلفة قد لاتعجب البعض وهذا مما يجعل البعض ينادي بتوحيد الحركة والحزب في كيان واحد.
*كيف تنظر لمستقبل الحركة السياسي ؟
– العلاقة بين الحركة والحكومة لا توجد فيها تداخلات والعلاقة بين الحزب والحركة ليس فيها معضلات خصيصاً على المستوى القومي لأن دستور الحركة ونظام الحزب الأساسي واضحين أمت على المستوى الولائي والمحلي فإنه بالرغم من وضوح العلاقات إلا أن الممارسة والوجود المشترك في المؤسستين يخلقان مشكلات تعالج من خلال مجالس التنسيق ويتدخل المركز أحياناً .
ليس للحركة دور سياسي مباشر وإنما نمارس السياسة من خلال حزبنا المؤتمر الوطني والحكم من خلال الحزب الذي خاض الانتخابات وفاز فيها وشكل حكومة مع الاخرين. وأتفق معك على أن الحركة والحزب والحكومة تراجع دورهم وفعلهم السياسي بل مازالوا هم القائدون لمختلف المشروعات السياسية السودانية مثل الحوار الوطني وتحقيق السلام والحوار مع الغرب ومع الأخر والبعض يعتقد أن عضوية الحركة أصبحوا “فقراء” ولاعلاقة لهم بالشأن السياسي باعتبار أن الممارسة السياسية لا تتم من خلال مؤسسة الحركة وهذا فهم خاطئ فانا مثلاً عضو مكتب قيادي في الحزب ولا أحتاج لطاقية الحركة حتى أدلل على وجود الحركة الإسلامية داخل الحزب والرئيس عمرالبشير عضو الحركة الإسلامية وهو رئيس المؤتمر الوطني وهذا يعني أن الحركة موجودة في المؤتمر الوطني ونحن أسسنا حزبا سياسيا كبيرا مع اخرين هو المؤتمر الوطني وملتزمون بقواعده ووجود الحركة داخل المؤتمر الوطني هو وجود أفراد وليس وجود تنظيم خاص ونحن توحدنا من قبل في كيان واحد كان الحزب ولكن عادت الحركة الإسلامية مرة أخرى لسد النقص في العمل الدعوي والتزكوي، وترعى ما لا يمكن رعايته من الحزب .

الأمين العام للحركة الإسلامية الشيخ الزبير أحمد الحسن: اقترحنا تأجيل المؤتمر العام لمزيد من النقاش

*البعض يرى فصل العمل السياسي من الدعوي علمانية ويتصادم مع فكر الحركة الإسلامية في أن العمل السياسي هو عمل تعبدي ؟
– هو تخصص وليس فصل فالحركة ترى ممارسة العمل السياسي من خلال حزب مفتوح وليس كحركات أخرى حرمت على عضويتها ممارسة العمل السياسي ونسمح لقيادات الحركة الإسلامية ممارسة العمل السياسي في المؤتمر الوطني على مستوى القواعد والقيادات ولاعلمانية بمعني تخصيص قيادات وقواعد للدين والتدين واخرين للسياسة والمكاتب والمؤسسات القيادية للمؤتمر الوطني اغلب عضويتها من الحركة الإسلامية .
*ألا تقرر الحركة الإسلامية في أداء الحزب أو الدولة وتفرض رأيها ؟
– لا، إلا من خلال القيادة العليا التي ترعى المشروع الإسلامي وان يمضي في الاتجاه الصحيح وهذه نظرة ومتابعة إستراتيجية تضمن استمرار الحزب في تطبيق الإسلام كنظام إسلامي والقيادة العليا وهي جسم تنسيقي وتنظر في امر التنسيق ومنع التعارض بين المؤسسات المختلفة إذا تدخلت إحداها في شأن الاخرى مثلاً إذا إشتكى أحد من ان الحركة الإسلامية تريد أن تملي عليه تعيين وزير نقول لهم توقفوا هذا ليس عملكم .
*هل مستقبلا ستناقشون إعادة من إنشقوا عن الحركة كغازي صلاح الدين وحركة الاصلاح الان والمؤتمر الشعبي وتوحيدهم في الحركة ؟
– نعم ، توحيد كل التيارات الإسلامية معنا هذا من اهدافنا ونعمل له بجد وإخلاص ونسعى له بواقعية إذا امكن وكل طرح يوحدنا ندعمه ونتجه بواقعية نحو انه لو لم نستطع أن نتوحد نريد أن نكون تيارا عريضا متحالفا والسياسة فن الممكن.
* المنظومة الخالفة إلى أين وصلت وهل تم التحاور معكم بشأنها ؟
– علمنا بها من الإعلام وما سمعناه من قيادات المؤتمر الشعبي ما تم بيننا من الحوار يسعى للوحدة بمفهوم أوسع من خلال الحوار الوطني وأن يستمر الحوار في قضايا كنا اختلفنا فيها من قضايا الحكم وأنظمته ومستوياته وقضايا موازنة الحرية والأمن وغيرها ومناخ الوفاق والمشاركة الآن يجعل الحوار موضوعياً وعملياً أكثر من أي وقت مضى ويجعل الاتفاق حول الأفكار والمواقف أقرب وأشمل وهي تجمع عريض يخلف المؤتمر الشعبي يضم تيارات عديدة وأفراد واوسع من الجبهة الإسلامية يقود السودان في المرحلة القادمة وهذا ما فهمناه عنها.
– هل هناك تحفظات لدعوة جماعات إسلامية معينة لحضور المؤتمرالعام للحركة الإسلامية ؟
نحن قبل أى شئ نتماشى مع ظروف البلاد الخارجية ولانختلف مع علاقاتنا الخارجية وتحالفات الدولة ومواثيقها مع الدول الاخرى لايمكن أن نستضيف أى جماعة تمثل تهديدا او معارضة لدولة صديقة للسودان ولدينا معها معاهدات وعلاقات خارجية ممتازة .
*هل تصفير العداد يعني التحول لمشروع جديد ؟
– الافكار النظرية في هذا الجانب كثيرة ولكن عند إخضاعها للواقع من حيث الايجابيات والسلبيات ستختار ايها يناسبك هل ستفرز قيادات جديدة أم لك كسب قديم متجدد وممتاز تحاول إصلاحه وتمضي به للامام.
وخلع عباءة الحركة الإسلامية والمشروع الإسلامي ومبادئه وقيمه وتطبيقه غير وارد تماما، ولكن باب الحوار مفتوح حول الوسائل من نظم ومؤسساتها.
*هل هناك تنازع في الفضاء الحاكم بين الحركة الإسلامية والعسكر والإشاعات السارية الآن بهذا الخصوص تدعم مسارا اخر للمفاصلة الخشنة؟
– هذه إشاعات إرجافية وليست ذكية مثلا تصور بكري حسن صالح يمثل المؤسسة العسكرية وأن الحركة الإسلامية ضده تسعى لاغتياله ومعروف أن بكري حسن صالح قيادي في الحركة الإسلامية، المؤسسة العسكرية هي مؤسسة قومية حامية للنظام الوطني الإسلامي وتدافع عنه وتحارب وتقاتل التمرد العلماني الإنفصالي للحركة الشعبية والتمرد الإقليمي في دارفور وحامية للسودان وحاملة لشعار الإسلام لا إله إلا الله وهذه الاشاعات برمتها محاولة خلق سيناريوهات حتى يصدقها الناس ومن الممكن أن يكون وراءها عمل معلوماتي وإستخباراتي وأحد مبادئ أعدائنا أكذب أكذب حتي يصدقك الناس .
*هل هناك تأليب وتحريض من قوى إقليمية متحالفة مع الحكومة السودانية للقيادة السياسية للإنقلاب على الحركة الإسلامية ؟
– لا يوجد أى تأليب أو تحريض فكل القوى الاقليمية تعلم تماماً أن القيادة السياسية في السودان توجهاتها إسلامية في نظامها وتدرك فهمها الوسطي والمعتدل وحرصها على عدم التدخل في شؤون غيرها.
*هل تقيمون أداء الحكومة هل يلبي التوجهات الإسلامية في ظل التصريحات المختلفة في عدة جوانب إقتصادية وغيرها ؟
– في الممارسة السياسية لنا حزب وهو مؤسسة مستقلة نشارك فيها،وليس أمانة سياسية في الحركة الإسلامية ولكن في مجلس شورى الحركة تأتي عضويتنا من الحزب ويستمعون لعرض أداء الحزب السياسي ولو هناك إنتقادات يوجهها لهم أعضاء الشورى ولكننا لانتخذ قرارات سياسية نوجه بها المؤتمر الوطني ونملي عليه أفعاله السياسية وكذلك تأتي قيادات الجهاز التنفيذي كنصيحة لهم ولكن لانتخذ قرارات إنابة عنهم أو تخصهم ونتخذ القرارات من خلال مؤسسات المؤتمر الوطني والحكومة.
* هل تتدخل الحركة الإسلامية في إختيار وزراء الحكومة أو تعد قائمة خاصة بذلك أو تختارون كبار موظفي الدولة ؟
– لانختار أى وزير أو موظف وليست لدينا قوائم ولانرشح احدا لشغل هذه الوظائف. الرئيس يقوم بمشاورات واسعة لشغل الحقائب الوزارية ثم يناقش فيها اعضاء المكتب القيادي للمؤتمر الوطني إذا كان المرشح عضوا في المكتب القيادي يخرج ولايحضر النقاش حول نفسه وكثيرا ما تتغير ترشيحات الرئيس بناءً على أراء المكتب القيادي ولكن لانحدد له البديل ثم يأتي الرئيس بترشيحات جديدة حتى يتم التوافق وهذا يتم في المكتب القيادي للمؤتمر الوطني ولاتتدخل فيه الحركة الإسلامية. وهذه ممارسة يعتز بها المؤتمر الوطني تطبيقا لمؤسسة الحزب واحتراماً لحق رئاسة الدولة في الاختيار.
*البعض يعتقد أن قيادات الحركة الإسلامية بالولايات تحاول ممارسة سلطة على الولاة مثل الاحداث في ولاية الجزيرة ؟
– الحركة الإسلامية كمؤسسة بعيدة عن أى صراع مع الولاة حالة ولاية الجزيرة حدثت إشكالية عندما اجمع مجلس شورى الحركة كاملا انه ضد الوالي ولكن الخلاف بين مجلس تشريعي الجزيرة والوالي ليس للحركة الإسلامية دخل فيه أو إملاءات منها وإنما الخلاف بين مجموعتين في الحزب قبل تعيين إيلا والياً على الجزيرة وهو خلاف داخل الحزب ولكن حدث في أحدى الولايات أمين الحركة يشتكي أن الوالي لم يتشاور مع الحركة في تشكيل حكومته فنصحح له ونقول ان مجلس التنسيق بالولاية ليس من شأنه أو تخصصه تعيين حكومة الولاية وإنما عمله التنسيق في العمل الدعوي والإسلامي، واختيار ممثلي الحزب في الحكومة مهمة المكتب القيادي للحزب.