شورى الحركة الإسلامية تقرر تأجيل المؤتمر العام.رئيس الجمهورية: المشروع الإسلامي في السودان ناجح

> الخرطوم:الصحافة
دعا رئيس الجمهورية رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية السودانية المشير عمرالبشير ، الى وحدة الصف الوطني والتماسك الداخلي لمجابهة تحديات السودان الداخلية والخارجية ، مبينا أن المشروع الإسلامي في السودان ناجح مدللاً على ذلك بانتشار المساجد وارتياد الشباب لها، وتنافس الشركات والافراد في إعداد وتوزيع كيس الصائم وفرحة العيد على المحتاجين والتوسع في إقامة صلوات التراويح والتهجد في معظم المساجد.
وأضاف رئيس الجمهورية لدى مخاطبته مساء أمس الجلسة الختامية لمجلس شورى الحركة الإسلامية القومي في دورة إنعقاده الثانية عشرة ، ان مشروع جمع السلاح ليس مشروعاً أمنياً فقط، موضحاً أنه يشتمل على جوانب اجتماعية ونفسية كبيرة تهدف لإزالة آثار انتشار السلاح وإزهاق الأرواح، داعيا الحركة الإسلامية للمشاركة في المشروع عبر برامج الهجرة إلى الله بجعل المجتمع بأكمله يشارك في مشروع الهجرة إلى الله سبحانه وتعالى وتعظيم حرمة الدماء.
واستعرض رئيس الجمهورية نجاحات الاقتصاد السوداني في تنفيذ مشروعات التنمية وبسط خدمات الصحة والتعليم والطرق والجسور والكهرباء والسدود في كل أنحاء السودان.
ومن جانبه ، أكد مهدي إبراهيم رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية أن الحركة ستضع الخطط والبرامج التي تجعلها تستوعب المتغيرات الداخلية والخارجية مع ثبات الافكار والمبادئ التي تؤمن بها، داعيا جميع اعضاء الحركة الإسلامية لمناقشة خلافاتهم داخل مؤسسات الحركة وعدم الخروج بها إلى الفضاء الخارجي.
و أوضح الشيخ الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية، أن الحركة ستمضي قدماً في إبتدار نقاش شوري مع كل عضويتها في العاصمة والولايات لتفعيل هياكلها وإعدادها للمستقبل.
ودعا عضوية الحركة للابتعاد عن الفتن والغيبة والنميمة عبر وسائط التواصل الاجتماعي والاستفادة من هذه الوسائط في أعمال الدعوة إلى الله وإشاعة الخير.
و قرر مجلس شورى الحركة الإسلامية ، تأجيل المؤتمر العام التاسع وفعالياته الى العام المقبل ، واخضاع تقارير لجان آليات تطوير الاداء لمزيد من الدراسة والشورى، ودعا الحكومة الى تهيئة البيئة الاقتصادية المواتية لمقابلة المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية والسعي لمعالجة مشكلات الاقتصاد الوطني.
وقال المجلس في بيانه الإعلامي الذي صدر أمس بعد اجتماعات استمرت ليومين بضاحية العيلفون ،إنه قرر تأجيل المؤتمر العام للحركة بعد أن تداول تقارير أداء اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام .
وأكد المجلس استمرار مجالس الشورى والامانات وأجهزة الحركة كافة بالمركز والولايات في أداء مهامها كالمعتاد لحين المؤتمر القادم .
ودعا المجلس في بيانه، الذي حمل توقيع المقرر عبد الله محمد علي الأردب ، الى تهيئة البيئة الاقتصادية لمقابلة المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية والسعي لمعالجة مشكلات الاقتصاد الوطني ، وتجديد الدعوة لزيادة الانتاج وادخال التقانات الحديثة وتحسين معاش الناس.
وبارك المجلس الجهود التي تبذلها الدولة في إعمار العلاقات الخارجية «بقيادة مباشرة من رئيس الجمهورية ووزير الخارجية مما عزز علاقاتنا بالجوار الأفريقي والأمة العربية والإقليمية والدولية ونستبشر بمرحلة ما بعد رفع الحظر الأمريكي والمطالبة بالاستمرار في بذل الجهود لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب» .
وأثنى المجلس على جهود الحكومة والمؤتمر الوطني في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والتعاون المنتج مع شركاء الوطن من خلال حكومة الوفاق.
ودعا المجلس الى تسريع برنامج إصلاح الدولة والإصلاح السياسي .
وأحال المجلس تقارير لجان تطوير آليات الحركة وما بدأه أعضاء المجلس من ملاحظات الى مؤسسات الحركة وواجهاتها وعضويتها بالمركز والولايات لمزيد من إعمال الشورى وأخذ الرأي.
وأشاد المجلس بقرار الحكومة بجمع وحظر استخدام السلاح وحصره في ايدي القوات النظامية ، ودعا أعضاء الحركة الإسلامية بالبلاد العمل على إسناد مشروع جمع السلاح في المنابر الدعوية والتربوية والتوجيهية والواجهات التنظيمية كافة.
وجدد المجلس موقفه الثابت بدعم ومساندة القضايا العادلة للشعوب المقهورة بافريقيا والأمتين العربية والإسلامية على الصعيدين العالمي والاقليمي.