(الصحافة) ترصد بالصورة والقلم تفاصيل يوم عاصف بالجزيرة.تشريعي الجزيرة يعقد جلسته ويعلق أعماله أسبوعًا درءًا للفتنة

ودمدني : نجم الدين ابراهيم
عقد المجلس التشريعي لولاية الجزيرة أمس جلسة دورية محددة مسبقاً وتحدى تحريض والي الولاية الدكتور محمد طاهر إيلا للمواطنين لاحتلال قاعة المجلس واعاقة إستمرار إنعقاد الجلسات ، وأكد رئيس المجلس الدكتور جلال من الله جبريل قانونية الجلسة بزيادة (10) أعضاء حضوراً من النصاب المحدد لعضوية المجلس الكاملة (95) عضوا فضلاً عن غياب بعض الأعضاء بإذن .وأكد رئيس المجلس تعليق الجلسات إسبوعاً بإقتراح من العضو محمد عمر سمبك درءً للفتنة ، وأضاف رئيس المجلس قائلاً (نحن صمام أمان لهذه الولاية) ، و ندرك جيداً كيفية العمل علي درئها ولن ندع مواطن الجزيرة ينشغل بهذه الصراعات التي ليس لديها ردود لدينا ولن تجد قناعة منا .

غياب وزيري الشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة …
وقطع رئيس المجلس أن جلسة المجلس الشريعي كان مقررا إنعقادها في موعدها أمس لسماع بيان أداء وزارتي الشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة وعرض ملامح خطة 2018 للربعين الثاني والثالث لعام 2017 ، والتداول حول بيان وزارة الصحة الا ان الوزيرين تغيبا عن الجلسة ، وقال رئيس المجلس إن غيابهما كان (متوقعاً) حسب مجريات الاحداث بالولاية ، مؤكداً بأن المجلس سيطبق لائحة أعماله التي تنص علي إجراءات التعامل مع مثل هذه الحالات .
من جانبه أسف عضو المجلس التشريعي بالجزيرة مساعد عبد الخالق حسن عن الدائرة (25) ودمدني شرق بشدة لما حدث بولاية الجزيرة من قبل والي الولاية بصفته والياً للجزيرة الخضراء ورئيساً للجنة أمنها ورئيس المكتب القيادي للمؤتمر الوطني لتحريضه المواطنين على احتلال المجلس ، وقال مساعد لـ(الصحافة) إن غياب الوزراء كان متوقعاً ، وتساءل العضو مساعد لماذا يستعدي إيلا المؤسسة التشريعية التي تمثل الشعب وتمارس حقها وواجبها المناط بها.
وأضاف مساعد قائلاً نحن بالمجلس التشريعي ملتزمون بلائحة أعمال المجلس ، ونمارس حقوقنا الدستورية ، و نعمل لحماية ممتلكات ومصالح إنسان الجزيرة ، وإنتقد مساعد إستغلال الأطفال والطلاب والزج بهم في مسيرة مؤيدة لإيلا وضد المجلس ، قال إنها مسيرة محدودة لن تؤثر علي الأوضاع ولكنها خلقت ظاهرة غير حميدة وبل مؤشراً خطيراً بالولاية ، وأشاد مساعد بإنسان الولاية وسماحته ورجاحة عقله لعدم إستجابته لقرارات إيلا.
خلافنا مع إيلا حول أولوية المشروعات والطريقة …
وأبان العضو مساعد أن الخلاف مع الوالي إيلا حول التنمية ليس إختلافاً بشأن التنمية بذاتها بل إختلافاً حول أولوية المشروعات والطريقة التي تدار بها العملية بدون عطاءات وبدون متابعة وإشراف علي تنفيذ المشروعات ، مستدلاً ببعض الطرق التي تحولت لبرك ومستنقعات تجوبها العربات لشفط المياه والمدارس التي تصدعت وبعضها خلال (ثلاث) أشهر فقط ، علاوة علي بعض المستشفيات التي لم تجد حظاً في أعمالها إلا من خلال تسويرها والأنترلوك ، علاوة علي إزالة الحدائق من بعض الميادين ليتم رصفها بالأنتر لوك ، بينما تفتقر هذه المستشفيات للكادر الطبي والأجهزة الطبية وخير دليل مستشفي جراحة الأطفال .
إيلا يغيب عن مخاطبة المحتشدين …
فالأوضاع داخل المدينة كانت في حالة توجس كبير صاحب معظم موظفي الخدمة المدنية طوال ليل أمس الأول وبدت التساؤلات تطفو للسطح ماذا يخفيه صباح الثلاثاء من مفاجأة إزاء حالة الشد والجذب بين الجهازين (التشريعي والتنفيذي) ، فانطلقت هتافات تنادي بايلا وسط قرع النحاس من مواطنى قرية الشريف يعقوب ، ومهيله وتجمع عدد من الطلاب والطالبات وبعض المواطنين امام امانة حكومة الولاية وكان يحدوهم الامل ان يخاطبهم والي الولاية الدكتور إيلا ، الا ان المسيرة لم تدم طويلا .
قرارات أدت لانفجار الأزمة …
وتعود تفاصيل الأوضاع لقرارات المكتب القيادي للمؤتمر الوطني بالولاية الذي يترأسه الوالي الدكتور محمد طاهر إيلا والتي قضت بفصل (19) نائبا بمجلس ولاية الجزيرة التشريعي من المؤتمر الوطني وتوصيتين للقيادة العليا بفصل رئيس المجلس التشريعي بالولاية .
قيادات شرق الجزيرة يجددون تأييدهم لقرارات المكتب القيادي …
بينما تحدثت مصادر (الصحافة) عن تدافع قيادات محليتي (شرق الجزيرة ، لرئاسة المؤتمر الوطني بالجزيرة لتجديد دعمهم و تأييدهم لقرارات المكتب القيادي وقالوا إنهم سيظلون سندا لتنفيذ اللوائح وحفاظا على هيبة الحزب وقوة القرار وعبروا عن ارتياحهم للقرارات التي اتخذها المكتب القيادي بالجزيرة ، وطالبوا رئاسة الحزب بالولاية بمواصلة مسيرة الاصلاح و الوقوف سدا منيعا امام كل من يقف ضد توجيهات الحزب، مؤكدين ضرورة الإلتزام بالإمرة التنظيمية ، مشيدين في الوقت ذاته بالتنمية التي انتظمت الولاية في عهد حكومة (الامل و التحدي) بقيادة الدكتور محمد طاهر ايلا رئيس المؤتمر الوطني والي ولاية الجزيرة قاطعين بأن ما تم من تنمية في عهد حكومة الامل و التحدي لم تشهده الولاية في عهد الحكومات السابقة ، معبرين عن ارتيحاهم التام لكل ما قُدم من تنمية و ما بُذل من جهد و ما حُقق من رضا و ارتياح وسط قاعدة الوطني العريضة.
من جانبه اكد نائب رئيس المؤتمر الوطني بالجزيرة تاي الله احمد فضل الله مضي المؤتمر الوطني في مسيرة الاصلاح على نهج انتقاء الكفاءات بعيدا عن نهج الولاء و النظرة المناطقية الضيقة ، قاطعاً بعدم التراجع من قرارات المكتب القيادي ، وقال إن للحزب مؤسسية و نظاما و لوائح تحكم عضويته وان اللائحة ستطال كل من يقف ضد توجيهات الحزب مبينا ان الحزب قدم ارتالا من الشهداء فداء للدين و الوطن و حفاظا على المشروع الوطني و ان يظل الحزب صامدا من اجل ارساء رسالته الوطنية السامية مقدمين في سبيل ذلك الغالي و النفيس قاطعا بأن الدكتور محمد طاهر ايلا قد اتى بتكليف من رئيس الجمهورية و عمل من اجل مصلحة المواطن بكل اخلاص و تفان حتى انتظمت التنمية في كل الولاية كاشفا عن (279) مشروعا سوف تفتتح علي يد رئيس الجمهورية قريباً مشيدا بصمود قاعدة الوطني و تدافعها .
و عبر رئيس قطاع التنظيم بالولاية نيازي احمد ابراهيم عن ترحيبه بقيادات محلية الأحمرين مشيدا بإنسان الجزيرة لما يملك من فكرة و قيم سامية ، مؤكدا بأن للحزب لوائح تحكمه و سوف تطبق على كل من يقف ضد الحزب مشيدا بتدافع انسان الجزيرة و مثمنا قيم التكافل و التراحم التي عرف بها انسان الجزيرة لما يملك من وعي و ادراك و فكرة و قيم سامية .
بينما تحدث رئيس القطاع الاقتصادي بالجزيرة كمال محمود النقر مشيدا بالتدافع الكبير لقيادات الوطني الداعم لقرارات الحزب و الهادفة لمواصلة مسيرة التنمية و استقرار الولاية ، مؤكدا بأن ما تحقق من تنمية مرئية للمواطن سيظل شاهدا على نفسه مبينا بأن تدافع المواطنين دلالة علي حرصهم على استمرار التنمية و تأكيد على ترابط و تماسك نسيج الولاية و ان ما تم من قرارات يصب في مصلحة المواطن لدفع عجلة التنمية والاعمار بالولاية وان التدافع يؤكد حرص العضوية على حماية المشروع الرسالي وعدم المساس بسيادته و قيمه.