تفاصيل انقلاب مشار علي لسان الرئيس سلفا

وبعد ان انهى سلفاكير كلمته في المؤتمر الصحفي روى قصة انقلاب غريمه مشار عليه بالقصر الجمهوري، وقال الانقلابات في الجنوب شأن خاص بجوبا وقد تحدث في اي دولة حتي السودان وذلك لطمع البعض في السلطة وفي العام 1990م عاد مشار الي الخرطوم تاركا الغابة ثم رجع اليها بعد 11عاما وتم استقباله من قبلنا وفي العام 2013قام بمحاولة انقلابية دامية وفي 2015قامت ايقاد بجمع الحكومة والمعارضة من اجل توقيع اتفاقية السلام وبعدها رياك لم يعد الي جوبا وفضل الحرب حتي تسقط الحكومة هناك . وقال كير متسائلا حتي لو «جريت او قتلوني مكاني مابكون فاضي بلقي زول قد يكون اشرس مني »وكمل سلفاكير لقد استقبلنا مشار في العام 2016ليشغل منصب نائب الرئيس وتم تشكيل حكومة انتقالية ولم نستطع التحرك الي الامام في شهر يوليو جاء مشار الي القصر حاملا مسدسه في جيبه «عشان يخت طلقة في رأسي اثناء الاجتماع ولكن لسوء حظه ماقدر يضربني واكتشف ان سلاحة قد فقد واكمل سلفا مستنكرا «مافي زول بمشي اجتماع رئاسي بكتيبة كاملة » وهذه الكتيبة التي جاءت برفقته قضي عليها في اقل من ساعة واحدة » ، واتهم مشار باللعب في الموارد البشرية واما بقية الوزراء الذين يتبعون لمشار استطعت ان احميهم، وزاد سلفا « دسيتهم زي جناي من حراس القصر وانتقامهم منهم » اما مشار فمسكته بنفسي واعطيته سيارتي المصفحة الخاصة وعندما عاد الي منزله لم يأت لي واخذ سيارتي معه، ووصف مشار ناكر الجميل «اخذ سيارتي ليعمل بها مشاكل معي » وقال لو سمعتوا بمحاولة انقلابية هنالك الكثير من المواطنين والعسكريين دخلوا الي الغابة وسموا انفسهم جنرالات واكمل كير مستنكرا ان يكونوا جنرالات وهم لايفرقون بين صفا وانتباه وعناصرهم هي التي تقوم بالعرقلة .