التوافق بين الزوجين يصهر المشكلات الطارئة..!منع الأطفال من الأقرباء يقود لأمراض اجتماعية..!

الخرطوم: البيت الكبير
التفاهم الأسري والتوافق في كل خطوات الحياة الزوجية يؤدي إلى (سعادة) فعلاً، رغم (ظروف المعيشة) ومما يقود إلى (النكد) أحياناً.. وربما أكبر (حسنات) التوافق بين الزوجين هي أن العلاقة بين أسرتي الزوج والزوجة (عسل).. وليس هناك (ما) يخدش جدار البيت (السعيد).
والنسيبة إن كانت علاقتها جميلة إن كانت تجاه الزوج أو الزوجة فإن ذلك (يهدئ) حدة التوتر التي قد تقع في أحيان كثيرة وتنفجر العلاقة بين الأسرتين ويستمر (الشد والجذب) ووراء كل هذا قد يكون ما يتصل بالأطفال والأولاد والبنات.. يصل الأمر إلى أن يمنع الأب أطفاله من الذهاب إلى (البيت الكبير) وفي حالتي الزواج من الأهل أو من ليس لهم علاقة قرابة أصلاً.. تكون العلاقة في هذه الحالة (متوترة) يدفع ثمنها (الصغار)..!!
ما ذنب (طفل) أو صغير أو حتى (كبير) في السن ولأسباب خاصة بالآخر أن يتم منعه من زيارة عمته أو خالته أو حتى حبوبته وجده.. وعموماً تقتصر العلاقة بين الزوجين.. في حدود البيت والأسرة الصغيرة.. أما الزيارات الأخرى للأهل فهي (لا)..!!
زينب حافظ السيد (اجتماعية) قالت ان بعض الأسر وصل بها التوتر أن يتم (منع أطفالهم) من زيارة أهلهم.. في الأصل ودائماً ما يكون الموقف (مدعوما) بقرار من الأب لأسباب تتعلق بالغيرة الأبوية بأنه لا يريد أي شخص يشاركه في التربية حتى بكلمتي (نعم ولا).. وأذكر ان (حبوبة) قد أشرفت على طفلة لابنتها وهي جارة لها وبعد بضع سنوات أصر الأب أن يمنع ابنته من الذهاب إلى (حبوبتها) دون أي سبب.. وهنا تدخل مسألة (البعض) الذين يصرون على التمسك بعاداتهم خاصة من هم ليسوا على قرابة من الزوجة.. وفي اعتقادي ان العلاقة بين الزوجين ابتداءاً يجب أن تكون قائمة على (التفاهم) وليس القطيعة.. وأن تتم الزيارات الدورية وأن تزرع في قلوب الصغار محبة أهله واحترامهم.. وذلك لن يكتمل إلا إذا كانت العلاقة بين الزوجين قائمة على المودة مع احترام أن كل أسرة كبيرة أو صغيرة لها تصرفاتها، وعاداتها، يجب أن (تعالج) ما هو مرفوض بشيء من الايجابية..!
تحدث (عبد الماجد) موظف في حسابات المياه، أنه متزوج من احدى زميلاته إلا أننا قررنا أن نغلق باب أي (زيارات) تؤدي إلى (مشاكسات) ومشاكل لا من (أهلي) ولا من (أهلها).. وأعترف تماماً ان ذلك جعل أطفالنا (كالغرباء) إذا ما كانت هناك (لمة كبرى أو أعياد).. وليس لهم أي (مشاركة) مع أقرانهم.. وبصراحة ارتحنا في الجانب الآخر من الكلام (البجيب المشاكل)..
الحبوبة (عائشة ساتي) من الكلاكلة لديها (5) تزوجن ولهن أولاد وبنات.. قالت: الحمد لله مبسوطة مع بناتي وأولادي.. ويزورونا كل جمعة.. إلا أن بعض (بناتي) لهن ظروف.. وحدات سافرن وأخريات محلهن بعيد.. وان كنت لاحظت ان (واحدة منهن) تحضر على عجل.. وهي (واقفة) مع أولادها.. وأظن ان زوجها (ما عايز يطول الزيارة).
وقالت.. زكية (..) ان زوج بنتها منع أولادها من زياراتنا دون أي سبب مع أنهم (يجدون) معنا راحة و(الونسة) فهو (راجل) يريد أولاده وبناته له فقط.. فقد سمعته يتحدث ان (بناته) يريد أن يربيهن حسب ما يريد هو وألا يتدخل أي زول (-)..!!
ديننا الحنيف دعانا إلى صلة الرحم وتوطيد العلاقات الاجتماعية بين الناس والرحمة بالصغير وتوقير الكبار.. ويقول (قاسم الخليفة) إن أكبر ما يقود إلى سعادة زوجية أن يكون التفاهم بين الزوجين في اطار علاقات بين الأسرتين، لا قطيعة بينهما.. لذلك فإن العمل بما أمرنا به ديننا الإسلامي أن نقوم برعاية أهلنا وأسرنا ونقوي العلاقات بين الصغار لا أن نبعدهم عن بعض لأي سبب، فما يحدث بين الكبار لا شأن للصغار به.. وأن تكون علاقة (النسب) حميمية ومرنة، كما أوصانا بها الرسول الكريم.. ان التفاهم الاجتماعي بين الزوجين في اطاره لابد أن يحترم أهل كل من الزوجين وعاداتهم.. فكل انسان له طريقة خاصة به لا أن ننفر ونبتعد عنها.. فالزواج يعني التصاهر وإننا أصبحنا أسرة واحدة.