معلم وطلاب في مواجهة البرد والإعاقة

حصر ذوي الإعاقة
إذا اتحزمت كل ولاية وعملت بخطة واضحة لتمكنت من حصر دقيق لذوي الاعاقة ستجد من لم يشملهم قيد الحصر.. لظروفهم الخاصة من قبل.. وهناك نفسية تجعل البعض منهم لا يفارقون (بيوت ذويهم).. هناك (أطفال) يواجهون الاهمال والشباب وغيرهم يحتاجون لأن يتعلموا ويطوروا مقدراتهم.. فقط أن تقودهم برامج جذابة ولعل المجلس القومي لذوي الحاجات الخاصة للمعاقين قد وضع برامج خاصة من نواحي التربية والصحة وغيرها حتى يستفيد منها المعاقون.. وعلى كل ولاية فتح الأبواب لتعليمهم في المدارس العامة وادماجهم في المجتمع، وإلى ذلك المشاركة في النشاط التربوي وفي المجال الصحي والعلاج.. كل المطلوب أن (يتحرك) أولياء الأمر والآباء أن يأخذوا بأيدي هؤلاء الصغار والكبار من المعاقين فهم (أناس) من حقهم أن (يتعايشوا) مع الآخرين (لا) أن يلزموا بيوتهم.. فالأمر يتعلق بالمزيد من بث الوعي وبث المعارف التي تخص ذوي الحاجات الخاصة.
كليات تبحث عن الطلاب
عدد من الفضائيات السودانية احتشدت بالتنويهات عن جامعات وكليات وتطرح أنها على استعداد لقبول الطلاب الناجحين هذا العام والأعوام التي مضت.
من الواضح ان بعض هذه الكليات التي تحمل (أسماء لأول مرة) تعاني ضعفاً في القبول وبعضها تشير إلى (التخفيض) ولعل الكليات (تلك) كلها ذات مسميات واحدة أهمها هندسة طبية، مختبرات، الاتصال، التمريض العالي، الأسنان، ونادراً أن تجد (تخصصا أدبيا) إلا لغات (انجليزي وصيني)..!
قلنا.. إن التنسيق مطلوب بين الجامعات، فالمسألة ليست (منافسة) و(مسابقة) بقدر ما هي برامج تعليمية يرجى أن تخصص كل كلية المجال المحدد.. وليس كل التخصصات لدرجة أن الطلاب الذين يتقدمون (سرعان ما يقدمون استقالاتهم) إلى كلية أخرى، وهذا نوع من عدم الاستقرار الأكاديمي للطلاب فالتعليم العالي من واجباته أن يحدد لكل كلية (خطها) الأكاديمي حتى تقوى رسالة هذه الكليات..
المعلمون.. وقدراتهم
(أسماء الأطباء المكتوبة على لوحة كبيرة تجمع أكثر من (15) أو أكثر أمام المركز الطبي المعين، ومع أن أسماء الأطباء قد (أصبحت) في (محل) بارز في قلب الشارع.. فإن (المعلمين) جاء دورهم في البحث عن لوحات (تبرز أسماءهم).. فنظر (المحلية) لم يلتفت إلى فوضى الأسماء في لوحات تشير إلى (أطباء) أو (معلمين). فموسم المذاكرة والدرس الخصوصي قد بدأ وبدأت معه إعلانات أن أستاذ (فلان) هو الأفضل في الفيزيا، والآخر في الكيمياء وغير ذلك وانتشرت المذكرات..!!
ما يهم في الأمر أن تكون (الأسماء) بنظام وفي حدود مسموح بها لا تعرقل مرور الناس والسيارات والأستاذ (الشاطر) لا يحتاج أن يعلن عن نفسه في الشارع أو أمام المدرسة..!
الخراف إلى الزرائب..!
في أم درمان وبحري والخرطوم أماكن (رسمية) حسب قرارات المحليات للخراف التي انتشرت بارتياح واختلطت مع الناس في مواقف البصات ومحطات الحافلات خاصة في الخرطوم بحري.
مع (تقديرنا) لكل (خروف) وأهميته.. لابد من تحديد (زرائب) تمنع الحركة خارجها.. خاصة وان هذه الأيام ليس هناك ما يدعو بأن تسرح هذه البهائم وتكفي رائحة (روثها) التي تزكم الأنوف..
لابد من أن تعود هذه الخراف إلى بيوتها في الزرائب المخصصة لها..!
موسم البرد
مع أن (البرد القارس) لم يبدأ بعد.. إلا أن في آخر الليل يبرد الطقس قليلاً ومع ذلك بعض الصغار تلفحوا من بعض الثياب الثقيلة..!
في عاداتنا أننا (نأكل البرد) ولا نحمي أنفسنا مما يخلفه علينا من زكام وانفلونزا وأيضاً (حميات الشتاء) خاصة من (حمى أم برد) التي يسببها الباعوض الناقل للملاريا..
إذن.. في توقعات لارصاد بأن الشتاء (سيكون بارداً) ويا بخت أهل القمح ويابختنا.. نأكل (قراصة وسمن) لنقاوم البرد القارس، ولن يكون قارساً.. كما هو معلوم..!
حافظوا على (صحتكم) في أول أيام البرد وكثروا من الليمون والبرتقال إن وجد.. لكن بدون سكر كفاية (سكركم)..!