رسائل

مرحلة الثانوي العام
أتابع البيت الكبير أسبوعياً وقد لمسنا حرصاً منه على مسألة التعليم والمعلم.. وأشيد بما كتبه محرر (بيتي) حول السلم التعليمي القديم والجديد مع أنني من المؤيدين لعودة مرحلة الثانوي العام.. فهي المرحلة المتميزة وتقريباً كل الوطن العربي يعمل بنظام هذا السلم.. وأتمنى ألا يتم دمج الصف التاسع في مرحلة الأساس ويتم فصل المرحلة الأخيرة في مرحلة لوحدها من ثلاث سنوات.
في الأبيض نحن كمعلمين ناقشنا الأمر وتمنينا أن يقوم الثانوي العام ومجرد رأي لنطمئن أكثر على المسألة التعليمية التي تعيش مراحل غير مطمئنة.
حمد أحمد محمد أحمد
معلم أساس – الأبيض
—————–
اتجاه واحد..!
مما لا يعجبني تخطي سائق العربة للآخر في المنعطفات الخطيرة والشوارع العرضية فإنها دائماً ما يعقبها حادث (تصادم) أو (كواريك).. أنت غلطان.. لا أنت.. ولماذا لا تهديء السرعة في المنعطفات وكذلك لا (تستعجل) للسباق مع الاشارة الخضراء..
الأمر الثاني ان كثيراً من الشوارع ذات الاتجاه الواحد مهملة ولا يوجد احترام للعلامات المرورية.. في غياب جزئي لرجال الشرطة في هذه الشوارع بقلب العاصمة..
الاتجاه الواحد لم يعمل عبثاً.. لذلك فإنني أشير إلى خطورة (تعدي) هذه العلامات (الحمراء).
محمد أحمد رحمة
سائق أمجاد – الخرطوم
—————–
رياض… مسخرة..!
ماذا يقدم لأطفالنا في الرياض المنتشرة في العاصمة..؟ صحيح ان بعض رياض الأطفال محترم ولها منهج ثابت وألعاب تجذب الأطفال إلى الرياض، لكن، معظم (حيشان الأطفال)، عبارة عن (هرجلة) وصراخ في بيئة ينقصها أقل شيء هو (الماء) والحمام..!
عندما يعود الصغير (كداري) على أرجله، لا يهتم ماذا قدموا له في الروضة..
للأسف أكثر من (70) في المائة، هي الرياض الخاصة همها جمع المال.. فقط لذلك فإن الاحتفال السنوي بالتخريج هو (موسم) للمال دون أن يكون الطفل على درجة من المعرفة..
التعليم قبل المدرسي لابد أن يكون على قدر من الرقابة وتصحيح الموقف.. ذلك أن الروضة هي الهيئة الأولى للتعليم.. إن صلحت الروضة نجح الطفل وإن لا فإنه سيكون على الدوام.. (يتلفت يميناً وشمالاً) ولم يستفد شيئاً..
لابد من (مراجعة) شاملة للرياض ومستوى المعلمين أو المشرفين في الروضة.
والدة الطفلة
احسان علي
—————–
زول الخضار..!
لا يخلو حي أو حارة إلا وكانت به (تربيزة خضار ولحمة).. فهؤلاء التجار بالقطاعي قدموا الكثير للناس وللأسرة لنظافة لسانهم وتعاونهم مع أهل الحي..
أول ما يسأل عنه الذي يشتري الخضار عن الأسعار وهل زادت أم ارتفعت..؟!
هذه الأيام بوادر الشتاء ويبدو ان الأسعار في انخفاض مستمر، بالذات الطماطم وأسرة السلطة والبطاطس..
أقول هذا، وأشيد بصاحب الخضار (عندنا في الحي..) ونظافة التربيزة المغطاة من الغبار.. وتفقده لحال زبائنه ان (غاب أحدهم).. وفي نفس الوقت.. أطالب بجولة (تصحيحية) للمواقف السالبة في وضع الخضار على (الأرض) بالأسواق.. ضد الانسانية.
نجم الدين سليمان
بحري
—————–
حمامات إضافية
لا تتناسب عددية الحمامات في الأسواق مع عدد المواطنين الكثر الذين يتوافدون لقضاء الحاجة.. لذلك للأسف مازال بعض الأفراد يقضون حاجتهم في (منظر غير محبب)..
الآن هناك موقف الأستاد بالخرطوم ومع جوار السكة حديد والآخر، شروني هذا غير المتاجر.. كلها تحتاج إلى (حمامات اضافية) مع المداومة على نظافتها وتطهيرها حتى لا يتوالد فيها الذباب، ذلك ان بعض الناس يستخدمون هذه الحمامات بطريقة خطأ..
ان هذا الشارع العام به المرضى وأصحاب الاعاقة ومن الناس السالمين يحتاجون للحمامات الأنيقة والنظيفة حتى لا يضطر أحدهم (للتبول) على الحائط الذي يكتب عليه (ممنوع التبول هنا)..!
خلونا.. حضاريين ونظيفين..!
طارق عبد الله
السوق المركزي