رابطة (الفقرا) تنطلق نحو تنفيذ برامج اجتماعية وثقافية

الخرطوم: البيت الكبير
تمتد أيادي أهل (دبة الفقرا) لتصافح كل صباح أهلهم وأبناءهم وأسرهم في العاصمة القومية وذلك عبر الصحراء من الشمال إلى الجنوب التي يشقها (شريان الشمال) الذي (قرب المسافات) وأنهى (عذاب السفر)..!
(دبة الفقرا) الوادعة التي ترتاح على ضفة النيل.. غرباً عند منحناه حيث يتجه نحو الشمال.. أصبح الحلم واقعاً، فقد اصطف أبناء القرية وكونوا رابطة القرية الخيرية في الخرطوم لتوطيد العلاقات الاجتماعية وتسخين النشاط الثقافي والإعلامي لعكس تاريخ (الفقرا) المشبع بكل جميل وناضر.. في كل المجالات الاجتماعية والثقافية، والاقتصادية والرياضية، حتى (تنوع السياسة) لكن (بعيداً).. هذه الرابطة كما يقول رئيسها المهندس عبد الرحمن أحمد البكري قامت لتجمع الشمل هنا في الخرطوم، لصالح أهل القرية هناك في محلية الدبة بالشمالية وهي (قرية) رائدة في كل المجالات وقد استمرت الرابطة في مشاريعها الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية على أمل أن تتم كل البرامج بيد واحدة مع أهل القرية وهو المطلوب، أن يكون التقارب (الوجداني قائماً والهمة) كما كانت القرية، منذ القدم والآن عالية في (سموها) وارتباطها بخلاوي المسيد فهي (قرية) قامت على تعاليم الإسلام والرسول الكريم وتربية الصوفية وطريقتها الاسماعيلية.. ونهضت على هدى ذلك وتشبع شبابها بالحيوية وكل (السمح) ، النهضة النادي والفريق يحقق الانتصارات.. ولعل أجمل ما يتحقق قريباً اصلاح المؤسسات وتأهيلها من مدارس إلى مركز صحي.. ولابد أن نعمل على (التصديق) وبناء المدرسة الثانوية..
(دبة الفقرا) هي المنارة والجسارة للأمس واليوم وغداً.. وعلى أبناء (هذه القرية) أن ينهضوا لدعم رابطتهم وجعل مشاريعها ترى النور وأن (يتفاعل) أهل القرية مع مطالبهم، ويكونوا وحدة وقوية.. وشبابها على قدر التحدي..!