قصة استشهاد محمد صالح عمر

20-09-2016-05-8يقول السيد مبارك الفاضل: إنه وإبان أحداث الجزيرة ابا وفي الأيام التي سبقت عدوان قوات مايو على معقل الإمام الهادي وضعت خطة من جانب الانصار لإخراج الإمام وكانت خطة الخروج تقوم على إحداث هجوم انتحاري على قيادة قوات نميري المتمركزة في محلج ومعصرة دائرة المهدي في مدينة ربك وإحراق القطن والبذرة وإشغال هذه القوات بالدفاع عن نفسها ليخرج الإمام وصحبه ليلا تحت غطاء الهجوم. وتم تحديد ـ والحديث لمبارك الفاضل ـ القوة بعدد 30 مقاتلا فتطوع الشهيد محمد صالح عمر بقيادتها ومعه مهدي ابراهيم إذ أن كلاهما نال تدريبا عسكريا فتطوع معهم 28 انصاريا من الذين عملوا سابقا في الجيش. الخطة كانت اقتحام معسكر قوات نميري في داخل ربك وإشعال النار في القطن والبذرة وإرباك القوات الأمامية لتترك مواقعها خوفا من ما يجري خلفها ليتمكن ركب الإمام الهادي الخروج من الجزيرة ابا. ويقول مبارك: نفذت الخطة بنجاح 00 1% وخرج اللوري الذي حمل الإمام وصحبه من الجزيرة ابا دون أي مراقبة أو اعتراض حتى وصل الحدود إذ اشتعلت النيران في معسكر القوات المهاجمة واقتحمت القوة الفدائية المعسكر مما أربك قوات النمبري التي اعتقدت أن هذا هجوم كاسح من الانصار واستشهد في الهجوم محمد صالح عمر ومعه استشهد المتطوعون الأنصار الـ28 جميعا بعد تنفيذ مهمتهم بنجاح ونفذ خالد محمد إبراهيم الاتفاق فبعد صمود 5 1ساعة لتمكين الإمام من الوصول قام برفع الراية البيضاء وقابل القوات أمام الجاسر معلنا وقف الحرب. بينما كان الإمام الهادي قد خرج.