الكتاب عصارة الفكر ودوحة التجارب وعطية القرائح وثمرة العبقريات.معرض الشارقة الدولي للكتاب …«معبد المثقفين ومعتكف المفكرين»

الشارقة : محمد شريف

أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب واحداً من أهم وأكبر ثلاثة معارض للكتاب في العالم والمعرض الذي تستمر هذه الايام فعاليات دورته السادسة والثلاثين التي تستمر في مركز أكسبو الشارقة حتى «11» من نوفمبر الجاري ، تحت شعار «عالم في كتابي»، بمشاركة 1650 دار نشر من 60 دولة، تعرض أكثر من 1.5مليون عنوان، ويهتم المعرض بالناشر والكتاب والقارئ وهذا يدخل في باب قول الارجنتيني «البرتو مانغويل» في «تاريخ القراءة» عن الكتابة «أما ما يُكتب فيبقَى وأما ما يقال فتذروهُ الرياح » وقول الشاعر الفرنسي «جوبير» عن القراءة «يُخصِبُ ذهنك ويشُقُ أمامكَ جديدَ الآفاق عندما تنكبُ على قراءة الكتب» وقول الامريكية «هيري تستو بيتشر» عن الكتاب «الكُتب نوافذ تشرف منها النَّفس على عالم الخيال فبيتُ بلا كتب كمخدعٍ بلا نوافذ» وقول «الجاحظ» – في لذة القراءة «من لم تكن نفقته التي تخرج على الكتب ألذ عنده من إنفاق عشاق القيان لم يبلغ في العلم مبلغاً رضيا» ولهذا وذاك وتلك افتتح سعادة أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، ضمن فعاليات المعرض، موقع «تلك الكتب» الصادر بنسخته العربية عن اللغة الصينية، ليتيح أمام القارئ العربي نحو 10 آلاف عنوان كتاب موجه للقارئ العربي، بينها الكتب الحاصلة على أرفع الجوائز في المحافل والمعارض حول العالم ، وقال العامري « يشكل اطلاق مثل هذا المنجز الثقافي المتميز فرصة لافتة ومهمة لإثراء المحتوى العربي بشكل خاص، والمشهد الثقافي العربي بشكل عام، وسيكون بمثابة جسر مهم للتبادل الثقافي، وخطوة لافتة من أجل التواصل والتعاون بين الشعوب، بما يضمن شيوع ثقافة المحبة والسلام والتسامح والتبادل الثقافي الثري والبنّاء»، وموقع «تلك الكتب» متاح للهواتف الذكية من نظام أبل ونظام آندرويد، ويمكن تحميله بشكل مجاني، كما يمكن الحصول على مجموعة من الكتب المجانية التي يطرحها الموقع للجمهور شهرياً، إضافة إلى توفير أكثر الكتب التي يمكنهم شراؤها عبره، وفي جميع المجالات الفكرية والفنية والثقافية والعلمية وغيرها ويعد هديّة ثقافية من الحكومة الصينية في أكبر تجربة لإنتاج الكتب في الوطن العربي، وهو موقع غير ربحي، يهدف إلى دعم الناشرين العرب لتوفير فرصة نشر كتبهم وتوجيهها إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور حول العالم.