رئيس هيئة الشارقة للكتاب سعادة أحمد بن ركاض العامري لـ«الصحافة»:نتطلع لمشاركة كبيرة للناشرين والأدباء والكتاب السودانيين

أكد رئيس هيئة الشارقة للكتاب، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، سعادة أحمد بن ركاض العامري ،اهمية مشاركة السودان في فعاليات المعرض مشيرا الي دور السودان في انجاح فعالياته خلال السنوات الماضية .
وقال العامري في لقاء مع صحيفة «الصحافة» بالمعرض «نحن نأمل ان تكون هناك مشاركة كبيرة للسودان من خلال دور النشر المختلفة وان يكون هناك وجود كبير للمثقفين وان تكون ايام المعرض حافلة بالمشاركين من الادباء والشعراء والمفكرين السودانيين ليقدموا ابداع اهل السودان».
واكد العامري الي ان المعرض يجد رعاية واهتماما ودعما من حاكم الشارقة عضو المجلس الاعلى الشيخ الدكتور سلطان القاسمي وكانت بداياته عندما خَطَّ حاكم الشارقة أول سطر من سيرة معرض الشارقة الدولي للكتاب في العام 1982، ويومها اعتقد كثيرون أن المعرض لن يكتب له النجاح، وأن الثقافة لا حضور لها، مُصرّين أن الكتاب لم يعد له ذلك الجمهور، الذي يجتمع من أجله ويلتقي على حبه، لكن الشارقة جعلتهم يراجعون حساباتهم كثيراً، بل يسحبون كل توقعاتهم، فالمعرض لم يستمر فحسب، بل نجح، وكبر، وتطور.
وابان ان الشارقة تواصل عاماً بعد آخر كتابة رسالتها الثقافية بأحرف من نور العلم والمعرفة، رسالة سطر فيها هذا المعرض النواة الرئيسية لمشروع ثقافي أشرق بنوره وألقه على البلاد والعباد، حتى توجت الشارقة عاصمة للثقافة العربية والإسلامية، لتستحق لقب العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019.
واوضح ان الشارقة عبر صروح علمية، ومكتبات عامة، وهيئات ومؤسسات معرفية، تطل على العالم، بأكثر من مليوني كتاب ووعاء معرفي في مكتبات الشارقة، وأكثر من 620 كتاباً تضمنت 14 مليون كلمة تمت ترجمتها من وإلى اللغة العربية ضمن منحة الترجمة التي يقدمها معرض الشارقة الدولي للكتاب منذ العام 2011.
وقال العامري إن مدينة الشارقة للنشر التي افتتحها حاكم الشارقة ، ستكون قبلة للناشرين من الشرق والغرب، وباباً مشرعاً أمام سوق الكتاب العالمي، لترفده في مراحلها القادمة بأكثر من 500 مؤسسة عاملة في قطاع النشر من كافة أنحاء العالم، وستعمل بقدرة طباعية تصل إلى مليون كتاب يومياً، وبهذا ستقل تكلفة طباعة الكتاب كما سيتم توفير أكثر من 15 مليون عنوان بمختلف لغات العالم ضمن المؤسسات ودور النشر العاملة في المدينة وهذا يسهم في تعزيز دور الكتاب ليكون اداة لبناء الانسان ليكون مفكرا ومبدعا ومثقفا يعي ما يدور حوله من احداث جديدة.