إعلام المريخ خطر على المريخ

436*وإلى وقت قريب كان الإعلام المريخى يشكل قوة الدفع الكبرى وخط الدفاع الأول وحائط الصد الذى يحمى المريخ من أعدائه وقد نجح بدرجة الإمتياز فى تحقيق التفوق على كافة نظرائه من واقع إنتهاجه لمبدأ العقلانية وتعامله بالموضوعية والصدق وأنه لا يجامل فى الحق واشتهرت الأقلام المريخية وعلى مر التاريخ بالإتزان والأدب والأخلاق وإحترام الآخر والمصداقية إذ تقدم النقد الهادف البناء والطرح الموضوعى فضلا عن الدعم المعنوى غير المحدود للاعبين هذا غير أن الإعلام المريخى هو الذى ربط القاعدة الجماهيرية ولكن يبدو أن التراجع لم يصب الفريق فقط بل حتى الإعلام المريخى بدأ يتراجع بعد أن تخلى عن عاداته وبدلا من أن يدافع عن المريخ لا سيما وكثرة الأعداء ويدعم الفريق فقد أصبح ينخر ويذبح ويزرع الفتنة ويجتهد فى شق الصف المريخى ويسعى لفركشة استقراره ونسف وحدته ذلك باستهداف قادته وترصدهم وشن الحرب عليهم لدواع شخصية ولأسباب خاصة وأجندة لا علاقة لها بالمريخ وهذا ما يظهر من خلال الحرب والتحدى الذى تقوده بعض الأقلام على نائب رئيس النادى والمجلس بل هناك من يحاول التعرض لرئيس النادى بطريقة مباشرة وهذا ما يجعلنا نقول إن الإعلام المحسوب على المريخ أو إعلامه بات يشكل الخطر الأكبر على النادى والفريق وهنا لابد لى أن أكرر تلك الإجابة التاريخية التى جاءت على لسان الريس الحاج محمد الياس محجوب رئيس النادى الأسبق ورئيس مجلس الشورى وأحد أبرز حكماء المريخ فى إجابته على سؤال طرحته عليه عبر حوار أجريته معه قبل إثنين وعشرين عاما من الآن ونشرناه فى صحيفة عالم النجوم عن المخاطر التى تهدد المريخ وتعوق مسيرته فقال وبكل جرأة وشجاعة أن بعض اعلام المريخ هو سبب بلاوى المريخ – واتفق معه بنسبة مئة بالمئة بل بات كافة المجتمع المريخى على قناعة بأن معظم مشاكل المريخ تصنعها بعض الأقلام التابعة له والمحسوبة عليه ولأن الشيء بالشيء يذكر وأعيد هذه الإجابة لأنها تتوافق مع الظرف الراهن فى المريخ حيث تجتهد بعض الأقلام التابعة له فى صناعة وإنتاج البلاوى برغم أن الفريق يمر بأخطر مرحلة فى تاريخه وأمامه تحديات صعبة تتطلب تكاتف الكل وتوحدهم خلف اللاعبين والجهاز الفنى ومجلس الإدارة.
*نسأل الذين يجتهدون فى صناعة الفتن والمشاكل لماذا لم يراعوا مصلحة المريخ وما هى لأسباب التى تجعلهم يسبحون ضد تيار المريخ وهل كلما يعرف يكتب وإن إفترضنا أن هناك فعلا سلبيات أو قصورا فهل هذا هو الوقت المناسب لنشرها ويبقى التفسير الوحيد هو أن هناك من لهم أجندة خاصة تستهدف كيان المريخ.
*كلما نرجوه ونتمناه أن يتوقف أصحاب الاراء المشاترة والأجندة الخاصة وأن يتركوا المريخ فى حاله وأن يكفوا عن اجتهادهم لنسف الاستقرار الفنى والإدارى الذى يعيشه الفريق وبالدارجى نقول لهم «هدوا اللعب شوية» إلى أن يستقر الحال و بعدها يمكن لكم أن تبحثوا عن المشاكل وتصنعوا الأزمات وتصفوا خلافاتكم فالوقت الآن لا يسمح والمريخ يمر بظروف عصيبة وغاية التعقيد ونذكرهم بأن المريخ كيان كبير يعشقه الملايين من الصفوة وليس مملوكا لفئة ومن الخطأ أن نعمل على إحباط أنصاره وتدمير معنوياتهم لمجرد أن لبعض الاقلام التى تدعى الوصايا على المريخ ويعتقدون أن بإمكانهم تغيير كل حياة المريخ ولهم رأى سالب فى رئيس القطاع الرياضى أو حتى مجلس الإدارة وبالضرورة أن تتوقف الآراء العدائية الحادة وتختفى نبرة التحديات والأخبار المشتولة الخبيثة والتى من ورائها أغراض سيئة وأيضا الآراء الفطيرة التى تحمل فى باطنها كثيرا من عبارات التشفى والأحقاد والخلافات.
*ساعدوا عبدالصمد
*لا يختلف إثنان على أهمية وحساسية وخطورة المرحلة التى يمر بها فريق المريخ حاليا فالكل يعلم أن كافة الأوضاع فى المريخ – ناديا وفريقا – متأرجحة وغير مستقرة إن كانت إدارية أو فنية حيث يعيش الكيان الأحمر حالة إستثنائية وغير طبيعية بالتالى فهى لا تحتمل أى تراخ أو تهاون أو مجاملة أو موازنة أو إرضاءات أو تباطوء و قد وضح بجلاء أن الفريق فى حاجة ماسة لمدير يمتلك الخبرة الكافية ومتمرس ويجيد أداء المهام وعلى علم بواجباته وصلاحياته ومسؤولياته وحدوده ويعرف خبايا وأسرار وتعرجات اللعبة ولديه مناعة ضد «الهترشات والخطرفات» التى يمارسها جماعة «العناد والمشاترة والأحقاد والأجندة» والذين يرون فى أنفسهم أنهم «علماء وأوصياء وأذكياء» و الآخرين «جهلاء وأغبياء» ـ فالمرحلة الحالية لا تحتمل وعلى مجلس الإدارة أن يتجاوب وينفعل ويأتى بمعين ومساعد للأخ عبدالصمد.
*فى سطور
*حتى الذين لا علاقة لهم بكرة القدم ولا يفرزون ما بين الركنية وركلة الجزاء كانوا يعلمون أن بطولة الممتاز سيتم منحها للهلال «زماااااان» إقترحنا أن يتم تسليم كأس بطولة الممتاز للهلال قبل أن تبدأ وذلك حتى نضمن شرف المنافسة ونزاهتها ونقاءها ونظافتها.
*«أخجلوا شوية»!!
*راجعوا ما قاله كابتن القحطانى ـ إنها الحقيقة.