عمر أحمد فضل الله يتجول بين سوبا وعلوة عبر «أنفاس صليحة »

وقّع الدكتور عمر أحمد فضل الله الكاتب الروائي والمفكر والباحث والمؤرخ وخبير الشئون الاستراتيجية وتقنية المعلومات علي روايته الجديدة «أنفاس صليحة» بركن التوقيعات بمعرض الشارقة وهي صادرة عن دار مدارات في 245 من القطع المتوسط وجاء في الرواية «عند الفجر سقطت سوبا العاصمة وحين أشرقت شمس النهار غربت شمس علوة».
وحسب الدكتور د. خالد محمد فرح فقد عمد الكاتب في روايته إلي المزج بين الخيال والواقع والتراث والتاريخ ،لكي يُخرج عملاً سردياً باذخاً ، أداته الأولي هي التخييل ، وغايته القصوي هي التشويق والامتاع في المقام الأول وان لاسم « صليحة » بطلة الرواية، له دلالته الخاصة ، بالنسبة لأهل العيلفون وغيرهم ذلك بأنه يتناص مع اسم ، «صُلحة» التي هي «فاطمة بنت الشريف حمد أبو دنانة »، ووالدة الولي الصالح المُعمَّر «الشيخ إدريس ود الأرباب».
والكاتب الدكتور عمر أحمد فضل الله ولد عام 1956 بالعيلفون التحق بجامعة الخرطوم عام 1976 ثم غادرها وسافر إلي السعودية وحصل علي منحة دراسية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة وفيها نال درجة البكالوريوس بدرجة امتياز والتحق بجامعة كاليفورنيا لوس انجلوس الأمريكية ونال درجتي الماجستير والدكتوراة وعاد للسودان وأسس مركز الدراسات الاستراتيجية و المركز القومي للمعلومات بالسودان وأسهم في إنشاء المكتبة الوطنية السودانية ثم هاجر إلي الإمارات في عام 1996 حيث يعمل مديراً لمشاريع تقنية المعلومات وأنظمة الحكومة الإلكترونية بأبوظبي.