إشارات بثلاثة ألوان..!

ونسة عابرة لكن ما وراءها خطير وعلى مستوى التربية.. مجموعة من (الجيران) كل منهم يشك، ما لاحظه عن ابنه الصغير الذي لم يتعد السابعة من عمره..!
أكثر ما يلفت الانتباه ان الصغير في كثير من البيوت لا يحب أن (يرسلوه) إلا إذا كان وراء ذلك حافز مادي، مال أو حلوى، أو (شبس).. الأطفال – الصغار – يفضل أن (يركنوا) داخل البيت لمتابعة قصص الفأر والقط.. (توم آن جيري) أو وضع جهاز الموبايل الحديث على صدره ليتابع (الألعاب).. صحيح ان بعض الأطفال دون السابعة بعضهم يفضل اللعب في الشارع.. هنا في هذه العاصمة القومية أو المثلثة.. ولكن ظاهرة أن يقول الطفل (أنا فتران) ما بقدر أمشي الدكان في حين (يلعب) هو بما ينال من أوراق وألعاب..!
وعرضاً، قلت ان النظام الغذائي هو الذي جعل هؤلاء الصغار في حالة (كسل) هو (قلة الطعام) الذي لا يتواءم مع (شهية) ما تريد نفسه من طعام..! فمعظم الأطفال يميلون نحو ما فيه من أملاح ودهون مشبعة.. مثل البسكويت المملح أو البطاطس الجافة.. أو المانجو بالشطة وغير ذلك.. حتى على مستوى الشباب وأولاد وبنات الجامعة.. والاقبال على أنواع محددة من الطعام واهمال ما يعطي الجسم الطاقة المقررة حسب العمر والوزن وهكذا.. سيؤدي إلى تكرار (أنا فتران).. لذلك (البعض) من الآباء دون أن يعرفوا السبب قرروا أن هذا الشافع (قليل أدب) و(ما بيسمع الكلام)، لأنه ان ارسلته أمه أو والده يتكاسل.. ويتحرك ببسطء شديد..!! وهذا عكس الصغار الذين يمتازون بالنشاط والحيوية وتأدية واجباتهم لأن (دماءهم رايقة) بنظام غذائي جيد..!
هذه مجرد (ملاحظات) من كلام الناس.. إلا ان احدى (الحبوبات) أصرت وقالت ان آبا (الزمن دا) ما بينهرواالأولاد..! دلع ساكت..!!

سلامة الأسرة
الأسرة وهي النواة الرئيسية للمجتمع ينبغي أن تكون على قدر كبير من الإلمام بأساسيات معرفة (فنون التربية)، وأن يكون الطفل بقدر الامكان بعيدا عن ما يقع ما بين الزوجين لمصلحة الطفل، أن يقوم على قدر من المساواة والانتباه نحو (أبويه) – أمه وأبيه – كذلك كل ما كان (الأب) مرنا في المحافظة على كيان الأسرة كان الأطفال أيضاً على قدر كبير من الاعجاب بأبيهم وأنه استطاع أن (يوفر) معينات الحياة اليومية وبناء مجتمع الأسرة القائم على الاحترام والحب حتى لا يكون الطفل متمرداً على الأسرة بكلمة (أنا فتران) ففي كثير من الحالات (يتحايل) الصغير.. بهذه الكلمة ويهمل واجباته.. في الدراسة أو تنفيذ ما يطلب منه أن يفعله..!
لذلك إن كانت الأسر على قمتها بينها (تنافر) أو تعارض أثر ذلك على تنشئة الصغار وانعكس حتى على مستوى العمر المتقدم في مرحلة الشباب وما بعدها وأصبح (الصمت) الأسري هو اللغة السائدة في البيت.. وانحياز الشباب إلى مصادقة الشارع حيث يوجد الآخرون من (الشبان) دون الالتفات إلى أسرهم وتفقد حالهم يعني ان الأسر في مرحلة (ضياع) من ناحية شكلية لا تتساءل والأم في (حيرة من أمرها) وتكون علاقة ذلك الشباب بالبيت (سرير يتكيء) عليه بعض ساعات حتى الصباح.. لتبدأ (حوامة النهار) حتى وان كان ذلك الأمر لشباب في المرحلة الثانوية أو الجامعية أو انتظار عمل والبحث عن مدخل في معترك الحياة ووسط كل ذلك قد تقع شبكة الصياد على رقاب أولئك الشباب و(يصيعوا) أكثر مع (لذة) الدخان الحرام.. دون علم الأسرة أو الاحساس بأن هناك (خطر)..!