الالتزام بأذان الفجر.. فالصلاة في مواعيدها.. حياة الناس تحتاج إلى تنظيم في الوقت..!

الخرطوم: البيت الكبير
كان يوم الأول من نوفمبر حدثاً مهماً، بإعادة الساعة إلى الوراء (60) دقيقة منذ منتصف ليل 31 اكتوبر لتعود الساعة إلى التوقيت الدولي المعروف، الذي تشير عليه حركة النجوم والشمس والقمر.. وبخط طول (قرينتش) الذي يقسم العالم طولياً إلى قسمين.. كان هذا التوقيت الدولي إلى ما قبل (17) عاماً، إلا ان التعديل بتقديم ساعة بحجة البكور..
والأهم مما في حركة الشمس والتوقيت هو احترامه لوقت الصلوات الخمس والعمل به أيضاً على مستوى التصرف الشخصي، ومحيط العمل والعلاقات الاجتماعية العامة في كل المناسبات والعملية والاجتماعات.
معروف أن جزءاً كبيراً من الناس لا يعيرون اهتماماً لمسألة التوقيت المعلن أو الوقت حتى على مستوى الاجتماعات واللقاءات يفترض فيها الالتزام.
الأستاذ عبد الرؤوف أحمد (موظف) قال ان الالتزام بالوقت شيء مهم للغاية خاصة وان العودة إلى التوقيت الدولي أعطانا ساعة يمكن الاستفادة منها في المزيد من العمل واتقانه.. لذلك فإن البرنامج الشهري في مرافق الدولة للعاملين في الخدمة العامة يفترض أن يغرس هذا الأمر في نفوس العاملين ومن بيت الأسرة وحتى المناسبات العامة فنحن للآن نهمل مواعيد – مثل – دعوة الغداء تكون ممتدة مع أن (زمن الوجبة محدد) ومعروف..
ويقول اضافة إلى ذلك الأستاذ علي محي الدين (معلم بشرق النيل) نحن نهمل بصراحة أهمية الوقت وإذا قلنا إن (جرس المدرسة) التزام بالوقت، إلى ذلك بعض المؤسسات مثل ورش السكة حديد في عطبرة، إلا أن هناك ضربا بها (المثل)، في فوضى عدم الالتزام بالوقت.. هذا إلى ان البعض يعيشون في الوقت ويهملون المواعيد حتى على مستوى (الأزواج) والعودة إلى البيت بإبداء أعذار تثير الضحك.
ويقول الطالب الجامعي نور الدين حسن ان أهمية الوقت والالتزام بالمواعيد لا يضاهيها شيء لكن نعمل كيف مع (ظروفنا) المتعلقة بتنفيذ الوقت والتمسك بالمواعيد هنا تجد (المجاملات) والمواصلات وغيرها ولكن كيف نفسر بأن مواطنا سودانيا متمسكا بالمواعيد والوقت لا يسمح بزيارة إلى منزله إذا لم يكن هناك اخطار سابق.. هذا منتهى الانضباط واحترام الأسرة والوقت تقدير الموعد.. والقضية هي أن نعمل لنمسح كل ما يعلق على (شماعة) الظروف وعدم احترام الوقت..!
كثير من الألحان والأغاني السودانية قد بثت فيها (ملامة) للمحبوب الذي (طال انتظاره في ليلة السبت) وذاك الذي ينوي السفر، وهو يعرف ان الدقيقة بالقرب من (محبوبة) تساوي 0ساعة).. وذاك (المحبوب البخيل) الذي وعد (محبوبه) بصورة، لكنه لم يلتزم فهذا عدم التزام بالوعد.. ثم المبحوب الذي أبكاه محبوبه ولم يحضر في الميعاد.. وغير ذلك.. فكلها (تضرب) المثل في (الخلل) بالتوقيت والالتزام بالموعد..
إذن.. (فإن السوداني) كشكول (مليء) بالصور العديدة من الالتزام بالمواعيد والاصرار على المواعيد والوقت لابد من (أن ننهض).. من نومنا (بدري).. حتى يكون الوعد في وقت بدري..!
الوقت يحتاج إلى تنظيم على مدار اليوم إن كان في البيت أو العمل أو حتى في الأسواق.. الأهم فالمهم تنفيذه حتى نكون على قدر كبير من الانضباط.. والالتزام بعملنا وراحتنا وأشوفك بكرة في الموعد..!