طعام المستشفى والمساعد الطبي في عادات الزوار..!!

أبو ريان

طبيب مزور..!
كثيراً ما ضبطت السلطات الصحية وغيرها أشخاصا يعملون بمستشفيات كأطباء مزيفين وعلى شطارتهم ويوقعون روشتة الدواء بقلب (قوي كمان)..!
في سنوات مضت في احدى القرى تم ضبط طبيب مزيف ومعه كميات من الأدوية منتهية الصلاحية.. يتعاون مع (مساعد طبي) لا يعرف انه (مزيف).. والمسكين وقع في الشرك عندما فوجئ بمريض يصرخ ويتلوى من ألم المغص الكلوي وآخر هاجمه هيجان مغص الزائدة.. وانكشف الحال عندما لم يستطع التصرف. فالمسألة فيها (تخدير وعملية جراحية).. وهرب لكنه في النهاية.. تم القبض عليه طبيباً مزيفاً..!
السلطات الصحية أجرت اخيراً إعداد بطاقة للأطباء) لعلها تساهم في تعريف الطبيب وفي أي مستشفى يعمل وإلى ذلك. وأضيف لذلك ضرورة أن يحدد من هو (المساعد الطبي، والاختصاصي والسستر) أو (التمريض العالي).. إن صحة الانسان فوق كل شيء) ولابد أن يكون الاهتمام بالصحة عالياً، وأن يعاقب من يتقمص شخصية الطبيب بالتزوير بأقصى وأصعب عقوبة بالاضافة إلى الجلد في مكان عام..!!
مساعد طبي ممتاز
ابراهيم سليمان كان من مساعدي الطب الشطار جداً.. لدرجة أن الطبيب الرسمي كان يشير عليه أن يفحص ويعالج بعض المرضى.. علاوة على ذلك (رجل محبوب ومحترم) ويخشى الله في سكناته وكل حياته..
كان ابراهيم سليمان قد تشبع بحب مهنة الطب، منذ صغره إلا أن (ظروف الحياة) لم تسعده أن يلتحق بكلية الطب.. لكنه رغم ذلك كان (نجماً) طيلة عمره وعبر المستشفيات التي عمل بها في كثير من المواقع خاصة في الشمالية..!
الآن نحن نعاني من (النقص في الكوادر الطبية الجيدة من مساعدين طبيين كطب عام أو في التخدير والأسنان والعيون والباطنية وغير ذلك ومن الأهمية أن نهتم (بمساعد طبي).. ذلك ان الأطباء بعضهم وإن كانوا صغاراً أخذو يتخيرون المناطق التي يعملون فيها.. وهذا لا يعني ان الطبيب العمومي (الجديد) ليس مهماً.. بل كلما كبر يفترض أن يكون أكثر تجربة والتصاقاً بالناس وحب المهنة والعمل في أي مكان يطلبونه فيه.
ابراهيم سليمان صاحب (النظارة السميكة).. أحب المهنة فكان كثيراً ما يذهب الناس إليه ويتركون الطبيب.. هناك كما قال أهل كرمكول أرض الأديب الطيب صالح..!!
تأهيل (100) مستشفى
وزارة الصحة الاتحادية بدأت في تأهيل أكثر من مائة مستشفى في المباني والمعامل والعنابر وغرف العمليات وإلى ذلك.. حتى تكون المستشفيات أكثر (جذباً وراحة نفسية) للمرضى والمرافقين والعاملين..!
ولا ألوم الناس في أن تكون بعض المستشفيات على قدر كبير من (عدم الصحة) فإن العاملين بصراحة هم أكثر من ساهموا في (الحالة التعبانة) في المستشفيات بضعف عملهم المفترض أن يكون على الأقل ثلاث مرات في اليوم.. وبعض العمال يتعذرون بضعف الأجور لذلك فإن بعض المستشفيات استجلبت عمالة أجنبية خاصة على المستوى الخاص..!