رسائل

زهور وورد..!
أعجبني مشهد الزهور والورد في مشاتل تجارية في بداية النيل بالثورة بأم درمان.. ان ظاهرة انتشار عرض الزهور تعتبر جميلة.
أتمنى أن تتضاعف رغم ان (الحيشان) تبدو صغيرة ولكن تكفي مساحة صغيرة لزراعة هذه الخضرة والجمال.
كثير من بيوتنا لا تهتم بالزهور والورد، ظناً منهم أنها تكلف كثيراً فتكفي ولو شتلتين.. في البيت تجد الرعاية بالماء والنظافة فهي في الأساس (موهبة) من قام عليها تحول بيته إلى جنة صغيرة..
أنا واحد من المهتمين بالخضرة ومظهرها المدهش وفي منزلي (حديقة) صغيرة جداً لكن بها العديد من أنواع الزهور والورد وأسقيها مساء كل يوم بقليل من الماء..
إن المشاتل التي انتشرت هي علامة (تحضر) بين الناس وعلينا نظافتها والعناية بها..!! وأشكركم لهذه المساحة..!
محمد عبد المحمود علي
الثورة – أم درمان
——-

تقليص مساحة الميادين
بعد كل فترة ألاحظ أن أحد الميادين قد تآكل جزء منه إما مؤسسة أو بنيان سكني وهذا قطعاً لصالح ولاية الخرطوم وضرر المواطن الذي يبحث عن الميادين الفسيحة خاصة أيام الصيف.
كم كنت اتمنى إذا كان بيع الميادين لصالح مؤسسة محصورة تقدم الخدمات للناس، لكن هي (عمارات وبنايات) أجزم أنها لم توضع في بداية الخريطة كسكن وفي الخرطوم ميادين كانت فسيحة، ملاعب جميلة الآن أصبحت بنايات سكنية عالية حبست النسيم المسائي..!
ثبات الخريطة السكنية لولاية الخرطوم يعني استقرار الناس والتوسع بالنسبة لهم يكون (رأسياً)، حتى لا تضيع الساحات التي نتمنى أن تتحول إلى أرض خضراء..
حماد عيسى
معلم – الخرطوم
——–

المحافظة على المواصلات العامة
مشكلة المواصلات هي القضية التي ما تزال تنتصر على كل ما يخطط لها من حلول والسبب الرئيسي أن (سائقي المواصلات العامة) من بصات وحافلات يتميزون (بقوة الرأس) و(الفي فهمهم بيعملوه) وهذه علامة عدم احترام للقرارات والتوجيهات الصادرة من اللجان المحلية، لذلك لابد من تفعيل اللوائح والقانون المنظم لمسألة المواصلات والوقوف داخل (المواقف) وليس خارجها.. كذلك لابد من (احصاء دقيق) للبصات أثناء ساعة الذروة، فستجد انها في (الراحة) أو (ترحيل خاص).. ومنهم من (يتعذرون) بأعمال صيانة..
إذن.. بعض السائقين لا يهمهم أن يترحل الناس من وإلى أعمالهم.. وبعض هذه الحافلات تقف ساعة الذروة خوفاً عليها من الاستخدام السييء من بعض المواطنين وهذه نقطة يجب أن يرتفع المواطن إلى مستوى مسؤولية الحفاظ على ما يملك ان كان في الشارع العام أو في منزله وبهذه الأساليب يمكن إلى حد ما (نجد) مواصلات في ساعات الزنقة..والذروة..!
النور عبد العزيز
الكلاكلة