عيون الشرطة لا تعرف النعاس .. انتظام البسط الشامل.. وإنارة الأحياء ولا لرصاص الأفراح..!

الخرطوم: البيت الكبير
مع ازدحام الامتدادات السكنية والهجرات تباينت العادات والتقاليد بين الناس.. وتنوعت ألوان الجريمة في بعض المناطق، من السرقات إلى الهرج والمشاغبات في عدد من المناطق الطرفية أو الوسطية.. ودخلت أنواع جديدة من المخدرات بالاضافة إلى الخمور البلدية أو المستوردة عبر التهريب ولكن..
يحمد لشرطة الخرطوم انها (عين ساهرة) لا تنام.. فمع تطور الجريمة تطورت كذلك أجهزة الكشف عن خبايا مواقع الجريمة، ما من جريمة تقع إلا ويتم كشفها بصورة سريعة ويتم القبض على مرتكبيها وكلما كانت الشرطة وأجهزتها الأخرى ناشطة في عملها (ليلاً ونهاراً) كلما تقلصت (الجريمة) رغم ان الارتفاع في البلاغات يعبر عن نشاط مكثف تقوم به الشرطة والمواطنون.
ويقول المواطن عبد الله حسن من أم درمان انه يشعر دائماً بأن الشرطة تقوم بدورها وعملها لذلك فهو في قمة الاطمئنان..
ويقول مواطن آخر أحمد الطاهر ان بعض المناطق ليست بها أقسام شرطة المعروفة بالبسط الشامل.. فهي مهمة وكثيراً ضبطت جرائم قبل أن ينفذها المجرمون.. كذلك بعودة أقسام البسط الأمن الشامل مهمة فهي (تفيد أهل الحي) في حالات الطواريء الصحية أو حالات الولادة لأن بها عربة في كثير من الأحيان.. وإن (تم التراجع عنها) فلابد من عودتها لأهميتها خاصة في بعض الامتدادات السكنية التي تعاني من (السرقات الليلية) التي أصبحت كلها سرقات أجهزة اتصال (موبايل).. وبعض المتاجر التي يذهب عنها أصحابها إلى بيوتهم.. ويتركونها لحراسة (الشارع)..
وقال الأستاذ عبد القادر مكي ان الشرطة وما تقوم به من جهد مقدر بشدة لكن لابد من التنبيه إلى منع استخدام الأسلحة النارية في بيوت الأفراح.. فقريباً استخدم مواطن سلاحه عبر (21) طلقة بالتوالي.. مما جعل البعض يهربون من الفرح. الأمر الثاني لابد من أن يكون هناك تنسيق ما بين السلطات المحلية الخدمية لانارة كل الشوارع الداخلية ليلاً.. فهناك بعض الميادين مازالت تمثل بعبعاً مخيفاً خاصة للسيدات والعائدين من العمل ليلاً، فمع جهود رجال الشرطة بولاية الخرطوم وغيرهم من جنود فالتحية لرجال (السواري) فرغم أن (الزمان تطور) إلا ان رجل (السواري) مطلوب إلى جانب استخدام المواتر إلا أن صوتها مزعج ليلاً..
والانجازات التي حققتها الشرطة كبيرة وكثيرة أهمها في الأسبوع الماضي.. تكسير ما كان بغابة السنط من سكن (عشوائي) كان وكراً للخمور البلدية والمخدرات ومن هنا فإنه لا عودة (للرواكيب) التي تمارس الرذيلة ونشر كل ما هو (سر) بهدف هدم القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة.
ونعم لجهود الشرطة هنا وهناك في كل الولايات ونعم لتماسك الناس يداً واحدة من أجل أن تؤدي الشرطة دورها الرائد..!