تغير المناخ مهدد للتنمية ويزيد معدلات الفقر .. حشد الجهود للاستزراع الشجري وحماية الغابات..!

الخرطوم: البيت الكبير
تصبح قضية تغير المناخ هي الأولى التي تشغل العالم باعتبار ان الانسان هو المستفيد الأول من ثبات المناخ، وعدم العبث الذي يؤدي إلى زحزحة (هذا المناخ) من الانبعاثات الحرارية الحالية، وقطع الأشجار وازالة الغابات وأدخنة المصانع الكبرى.. مما أدى إلى ارتفاع درجة الحارة، ليس في منطقة واحدة بل كل العالم وانعقدت مؤتمرات وورش علمية حول (تثبيت درجات الحرارة دون أن يصاحبها مما يؤدي إلى رفعها وهذا يهدد كل ما هو (حب) من انسان إلى آخره وتزداد مساحات الجفاف ويقل الأخضر أو يتضاعف الفقر.. ويقل الطعام..
في السودان انعقدت ورش اخيراً حول المناخ ويتوقع أن تكون مساهماته في مؤتمر (بون) القادم لها نصيب (الأسد)، في الاهتمام بالمساحات الخضراء بالسودان، وبعد ذلك الزراعة والغابات.. حيث من الأهمية والضرورة ا ستزراع الأشجار والغابات للانخفاض الحراري.. كما أن السودان يعد قانوناً لصالح البيئة.. والارتقاء بأهميتها وذلك يعني ان الانسان في (جو سليم) وارتقى درجات لصالح المحافظة على البيئة.. وسيمنع القانون قطع الأشجار والاحتطاب إلى ذلك من (النفايات) والارتقاء بالنظافة والحد من التلوث في المياه خاصة والطعام والتقليل من منع التلوث في الهواء.. وهذه معركة ضد الصناعات الثقيلة على مستوى العالم وهي تساعد في مسألة الانبعاث الحراري ويجري حالياً تصنيع آليات وماكينات تقلل من الأدخنة الحارقة للبيئة.. وحتى تكون (بلدنا) خضراء، فإن المطلوب المزيد من الغطاء النباتي والشجري الذي يحول السودان إلى (بستان زراعة) وبالتالي إلى مقاومة الجفاف والتصحر والفقر.. فتحسين البيئة من الانسان وله وان كان قد أهمل فيها فله النتائج ويعيش في مأساة (حقيقية).. لذلك فإن السودان يلتزم بكل الاتفاقيات الدولية لصالح البيئة والانسان و(تحسين الأجواء) والمناخ وتخفيض الارتفاع في درجات الحرارة واخيراً انعقدت ورشة سودانية، حضرها المختصون ووزير البيئة وطاقمه حول الاستعداد لمؤتمر (بون) القادم، وما تم تنفيذه من اتفاقية باريس حسب ما تم وسجلته إدارة الإعلام بالبيئة.
قمة باريس
إن اتفاق باريس الذي وقعه رؤساد الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ في ابريل 2016 ودخوله حيز التنفيذ في 4 نوفمبر 2016 وبمصادقة حوالي 169 دولة، والذي نجح في تحسين تنفيذ الاتفاقية الأم وبما يشمل أهدافها الداعية إلى توطيد الاستجابة العالمية للتهديد الذي يمثله تغير المناخ في سياق التنمية المستدامة وجهود القضاء على الفقر بوسائل متعددة وأهمها رفع الطموح في الابقاء على درجة حرارة الأرض في حدود أقل من 2 درجة مئوية مما كانت عليه قبل الحقبة الصناعية.. مع العمل على حشد الجهود للوصول إلى حد لا يتجاوز 5.1 درجة مئوية.
أمل السودان
وبما أن بدء انفاذ الاتفاق يبشر بالخير فإن للسودان آمالاً كبيرة في اتفاقية باريس، وهي تاريخية ومتوازنة وشاملة تمكننا من تسريع وتكثيف الإجراءات والاستثمارات اللازمة إذ ان السودان يتبنى سياسات التنمية الرامية إلى خفض الانبعاثات ودمجها في برامجه الوطنية وخططه التنموية على نهج يتسق مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.