كسلا ..المدارس والقرى «أوحال وأوجاع » .. ما قبل الدورة المدرسية

في الوقت الذي تستعد فيه ولاية كسلا لاستضافة الدورة المدرسية المنتظر قيامها الاسبوع المقبل ،تقف هناك عدد من المدارس في القرى مبنية من القش وتنعدم فيها البيئة المدرسية تماما بالاضافة الي تردي الأحوال الصحية للنساء الحوامل في ظل انعدام قابلة صحية مدربة وردأة الطرق علي وعورتها وانعدام مياه الشرب الصالحة لاسيما في القرى التي تقع شمال محلية عطبرة .
بطرفنا «صور مأساوية » تحكي عن حال الفصول وحال النساء . فهي تجسد واقعا مريرا كما يعبر عنها البعض أوحال وأوجاع – فكم من طفل مات في أحشاء أمه وهناك من يخرج حيا من ميتة .
ويظهر أحد الفصول وهو عبارة عن راكوبة من قش «مهلهلة » بدون اجلاس أو سبورة وبلا أسوار تقع علي مقربة من القرية المبنية من قطاطي قشية ولا مجال هنا للحديث عن مكاتب معلمين أو دورات مياه ، أو كتب ، التلاميذ يقضون حاجتهم في العراء بل انها تستخدم الفانوس في عملية المذاكرة الليلية
وبدلا عن أن يركز التلميذ في الحصة المدرسية ودراسته الا أنه في الغالب يشرد بذهنه بعيدا وأحيانا ينقطع شروده بسبب تقاطع الحيوانات التي يألفها في فناء المدرسة الواسع.