المسؤولية المجتمعية للمؤسسات

هم إصحاح البيئة والنظافة بولاية الخرطوم كعاصمة للوطن هم افلح في ان يجعل لنائب والي ولاية الخرطوم الأستاذ محمد حاتم سليمان سلم به ثلاث درجات صعود لمنصة الانجاز دون منافس لها من اي درجات أخرى وصوب حاتم نحوها كل آليات الصعود من طوافات يومية فجرية يوصل فيها النهار بالليل أوجدت شراكات مع بعض مجتمعات الأحياء السكنية وللمساعدة لتجاوز الدرجة الاولى والاصعب في سلم الصعود الا وهي النظافة واصحاح البيئة عبر حملة زيرو كوش زيرو حفر زيرو عطش. سأركز حديثي حول فكرة تحريك المسؤولية المجتمعية للمؤسسات تجاه امر النظافة واصحاح البيئة ويدور في مخيلتي سؤال لماذا لا تهتم المؤسسات سواء اكانت عامة أو خاصة بواجهتها من الخارج من حيث النظافة والتجميل والتشجير ولماذا لا نشاهد أو نسمع زيارة نائب الوالي للمؤسسات العامة والخاصة بالولاية للجلوس مع اداراتها لتحفيزهم وتحريكهم نحو دورهم تجاه المجتمع عبر المسؤولية المجتمعية مع العلم بأن بعض المؤسسات خصصت ادارة معنية بخدمات المجتمع وأصبحت المسؤولية المجتمعية ملزمة خصوصا للجهات الربحية وفي السودان نجد فقط شركات الاتصالات تقوم بهذا الدور مع قلة من المؤسسات الربحية الاخرى ومبادرات خجولة من بعض المؤسسات الحكومية
فليتوجه حاتم واركان حملته للمؤسسات الحكومية ابتداء بأن يخصص سنويا أسبوع للمسؤولية المجتمعية كما فعلت هيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم للعام الثاني على التوالي بأن خصصت شهر نوفمبر من كل عام اسبوعا للمسؤولية المجتمعية واتخذت مبادرة ترقية البيئة المدرسية هماً لها وكذلك فعلت المنسقية العامة للخدمة الوطنية عبر المركز والولايات بأن جعلت كل ايامها مسؤولية تجاه المجتمع ومن السهل أن تحذو بقية المؤسسات الحكومية  حذوهما وعلى سبيل المثال ان تتبنى مؤسسة  شارع النيل من كبري المنشية الى كبري القوات المسلحة واخرى من كبري القوات المسلحة الى كبري بحري واخرى تنطلق منه الى كبري المك نمر وأخرى الى كبري توتي ومنه الى منتزه المقرن العائلي وتعبر أخرى الى ام درمان وتتوقف عند كبري شمبات وتختتم مؤسسة اخرى الى كبري الحلفايا وتضع اي مؤسسة سلالا للمهملات واقفاصا للتشجير عليها شعارها باسم مسؤوليتها المجتمعية وعلى حكومة الولاية دور الرعاية والرقابة وتطبق الفكرة على بقية الشوارع الرئيسة على ان يكون اللون موحدا للسلال والأقفاص للرؤية البصرية او تتبنى مؤسسات بأن يكون اسبوعها السنوي بالمدارس بأن تختار مدارس تضع فيها السلال وأخريات تتبنى الحدائق العامة وكل سنة تقوم المؤسسة باسبوعها بمراجعات لما انجزته بمساعدة الجهات المختصة بحكومة الولاية ومن السهولة تطبيق الفكرة بالولايات وسيجد نائب الوالي بأن امر تجاوز الدرج الاول لا يكلفه الكثير وعلى ذلك يعتلي بقية الدرجات فليسارع اليوم قبل الغد لتلك المؤسسات.