معتز: الجانب المصري طلب مراجعة قيادته في مباحثات سد النهضة

> الخرطوم:الصحافة
أكد وزير الري والموارد المائية والكهرباء معتز موسى ،أن الجانب المصري طلب مهلة للتشاور مع قيادة بلاده بعد التحفظ على عدة قضايا وردت في وتقرير اللجنة الاستشارية حول سد النهضة الإثيوبي ، وقال (مسار المباحثات الآن في انتظار الجانب المصري). وأوضح الوزير ، أن السودان وإثيوبيا تحفظا على بعض النقاط الجوهرية في التقرير الاستشاري الاستهلالي لدراسة الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لسد النهضة في اجتماع الاثنين الماضي بالقاهرة ، وقال (على رأس هذه النقاط ماهية بيانات خط الأساس الذي تنطلق منه أي دراسات لتشغيل السد الشيئ الذي تحفظ عليه الجانب المصري).وأضاف (السودان وإثيوبيا قدما مقترحات بناءة وموضوعية ومسنودة بالاتفاقيات القائمة ودفعا بمقترحات لطلب توضيحات من الاستشاري لدفع المفاوضات قدما، الأمر الذي تحفظت عليه مصر أيضا)، وزاد (غير أن الجانب المصري أخطر الاجتماع أنه بحاجة للتشاور مع قيادة بلاده).
وأكد الوزير أن (المسار في انتظار إفادة الجانب المصري)، وتعهد بالتزام السودان بالمسار المهني والعلمي سبيلا أساسيا لحل كافة التباينات في الرؤى والمواقف.
وجدد الوزير تمسك السودان باتفاق الخرطوم للمبادئ حول سد النهضة الإثيوبي الذي وقعة رؤساء الدول الثلاث في مارس 2015.
وقال إنه أطلع، النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الوزراء الفريق أول ركن بكري حسن صالح ،أمس ، على نتائج اجتماع سد النهضة الذي انعقد اخيرا بالقاهرة.
وأكد أنه (لا مجال للتنازل عن حصة السودان في مياه النيل والتي أقرتها اتفاقية 1959).
وأوضح أن اللقاء تناول سير العمل في محطة كهرباء قري وبورتسودان بجانب جهود الوزارة في مجال الري للاستعداد للموسم الشتوي في المشروعات القومية الأربعة الجزيرة والمناقل والسوكي والرهد وحلفا الجديدة، مبينا أن العمل في تهيئة القنوات وتوفير كميات المياه المطلوبة للموسم يسير بصورة جيدة .
وقال الوزير إنه أطلع الفريق أول ركن بكري حسن صالح ، علي دخول الوحدة الثانية لتوليد الكهرباء في مشروع ستيت وأعالي عطبرة فيما تدخل الوحدة الثالثة للخدمة بنهاية الأسبوعين القادمين بجانب تنويره حول الأداء في مياه القضارف وإمدادها من خزان ستيت وأعالي عطبرة بالإضافة إلي نتائج إجتماع سد النهضة الذي انعقد اخيرا بالقاهرة .
وانتهت جولة مفاوضات بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة الاثنين الماضي في القاهرة دون التوصل لاتفاق حول تقرير أعده مكتب استشاري فرنسي حول السد الذي تبنيه أديس أبابا على مجرى النيل الأزرق. حيث أعدت التقرير الشركتان الفرنسيتان (بى آر إل) و(أرتيليا) المكلفتان من قبل الدول الثلاث بتنفيذ دراسات تأثيرات سد النهضة.