تفحيط شبابي..!

٭ كثيرون – للأسف – لا يأبهون لإرشادات حركة المرور، الخاصة بقيادة السيارات في الطرق الحديثة أو الداخلية.. ومن تلك الملاحظات ان استخدام الموبايل والتحدث عبره في حالة (قيادة السيارة) أصبح أكثر من (عادي) و(ياما) وقعت حوادث مؤسفة بسبب (الإنشغال بالهاتف)..
٭ وغير ذلك من الإرشادات المهمة التي وصلت إلى ضرورة ايقاف (عبث الصغار) وبعض الشباب إلى (السباق) عبر ما يسمى (بالتفحيط) وهي (سرعة جنونية) وأفقدت العقول..!
٭ السيارات من أي نوع كانت وموديلها هي (حلم) بعض الشباب خاصة سيارات بمواصفات (شبابية) وأصبحت السيارة هي (الخطوة الأولى) لما يسمى عند الناس (تكوين حياتي)..!!
٭ ومعروف ان بالسودان عشرات الأشكال والأنواع من السيارات مما يتطلب وجود (شركات تسهر) على توفير قطع الغيار وغير ذلك.. وأصبحت السيارة (دبلوماسية) تحدد من أي (طبقة) أنت حسب نوع السيارة و(سعرها وجمالها) وهذه معايير تطرحها (مجلة السيارات السودانية) التي وقع (عددها الثالث) في يدي وتصفحته وأعجبت به كثيراً للموضوعات الحيوية التي تتناولها والتنبيهات غير المباشرة.. وأحاديث عن (المشاهير) وأنواع سياراتهم خاصة (المطربين ولاعبي كرة القدم).. ومدى تعلقهم بها لنوعيتها الجيدة و(شهرتها العالمية)..!
٭ إن (السوق السوداني) يحتاج إلى ما يرشد كل ما يجيء إليه من (المعلبات) المستوردة إلى (السيارات) فكثير من بيوتنا بها أكثر من سيارة واحدة أو اثنتين مما يعني (اكتظاظ) شوارعنا بالفاخرة والفارهة من السيارات إلى جنب (الكوامر) والبكاسي وهنتر وفولجا واللواري والسيارات التي أصبحت مختصة بنقل التراب والطوب..!
٭ إذن.. نحن في عصر السيارات حتى (الطائر منها) كالتاكسي الطائر.. والاسعافات الجوية (الطائرة).. وهذا بالضرورة يدعو إلى ثقافة التعامل مع السيارة.. والاصلاح الذاتي للسيارة.. ومع تدفق أنواعها بالسوق فإن (الميكانيكية) هم الرابحون خاصة إذا كان السائق لا يعرف كيف (يغير اطار) السيارة أو كيف (يطفيء) أنوارها وإلى ذلك من (تثقيف) سائقي السيارات.. لذلك فإن صحفاً أو مجلات (تخصصت) مثل مجلة (السيارات) التي أتمنى أن تكون خفيفة الثمن.. في شكل جريدة ملونة تابلويد..!! والتهنئة (للاسطاف) وخاصة الأخ أسامة عبد الماجد وكل المعنيين بالاصدارة و(حلاوة) التصميم والاخراج الصحفي.. ونتمنى أن يكون لكل سوداني (سيارة فارهة)..!!