عنف المرأة..!

٭ المرأة.. هي الأم والأخت والابنة والحفيدة.. فكيف أوجه لها (عنفاً) أو امد (يدي عليها)..؟!
٭ بعض الذين من (جنس الرجال) يحكون علناً أنهم مع (دق المرأة بأختها).. أي ان كانت (الزوجة) قد خرجت عن (العنف) فتزوج عليها أخرى لتؤدب..!! وهذا يعتبر واحداً من الأفعال العنيفة.. الحارة..!
٭ في قاموس أهل السودان ان المرأة هي (لا تتقدم على الرجال) أبداً.. وهذا عنف اجتماعي.. حرم المرأة الكثير من المميزات خاصة بين أهل الريف..!
٭ المرأة السودانية – الآن – تقدمت كثيراً وفاقت الرجال في كثير من النجاحات الأكاديمية والوظيفية وهذا قد يجلب عليها بعض العنف (التحميري) أي ان الرجل (يحمر للمرأة) ويغير منها ويقولون لك.. أدي المرأة العين الحمراء أو (أضبح لها كديسة).. يوم الزواج وعشان تمشي كويس.. والعجين ما تلخبطه..!!
٭ طبعاً.. هناك صور مختلفة من العنف (اللفظي) أردنا أم أبينا.. وذلك في مجتمعات شبه (قافلة المرأة) في حوش بالطبلة والجنزير..!
وازاء هذا كله (المرأة تقرقر) وتطالب بحماية من العنف..!!
٭ بعض البيوت السودانية لا تنكر ان بها بعض صور (العنف)، على خفيف ولا يسمى عنفاً به بعض (ضرب ودماء) بل توبيخ ومحاولات أن المرأة تمشي على جنب الرجل..! هناك صور في العمل العام والخاص تعتبر (عنفا) والدليل أن النساء بعضهن (طالبن) بالرحيل من حياة رجل لا (يوقر) ولا (يحترم) تعب المرأة وجهادها وتربيتها للأولاد في حين يكون الرجل آخر (كسل) وتعبان..!
٭ ولكن في صور كثيرة (المرأة) تجعل الرجل يطالب بالوقوف ضد (عنف) المرأة (للرجل) خاصة العنف (اللفظي) أو (العملي).. والطرد من البيت مرات كثيرة..!
٭ وعلى العموم كل ما ذكرت ضرب مثال بدون عنف لكن الحقيقة المتاحة أن المجتمع السوداني تقدم كثيراً.. في حق المرأة ونالت ما تبحث عنه وتريد أكثر.. والمطلوب من المرأة أن تضع نفسها (كامرأة) مهما كان هي الأم والأخت والابنة.. التي تجد العطف والحنان والطريق الممهد..!
٭ لا فرق بين الرجل والمرأة إلا طبيعياً.. وتبحث عن (مساواة) في العمل والبيت والمشاركة ، وهذا ممكن.. يا عزيزي..!!