يا قمر دورين..!

٭ دموعي بللت صدري، فرحاً بزفة العريس، سيد البلد الهلال يوم انتصاره في لقاء التحدي والجسارة، يوم أن مزق فاتورة أحلام المريخ.. يوم جاء الوصيف يقدل، وهو ضامن أنه منتصر.. ولا محالة.. هي كرة القدم، مدورة كالأرض تدور، حول الشمس.. إلا ان الهلال (يدور حول القمر لوحده).. فهو القمر.. لا منازع.. فيا قمر دورين.. أنا شفتك وين..؟؟
٭ كانت ليلة السبت في سابع يوم من أيام المولد النبوي الشريف والقمر كاد أن ينتصف هي ليلة فرح في كل بيوت أهل السودان التي أغلبها يقطنها أهل أمة الهلال، فهم الغالبية العظمى التي لا تعرف اليأس.
٭ فرحة الأسرة السودانية وانطلقت إلى ساحات المولد النبوي للذكر والحمد لله فقد انكسرت شوكة المريخ بعد أن راحوا (في أحلامهم) وكانت المفاجأة التي لم يعرف سرها أهل المريخ الوصيف، بأن كل الأمة الهلالية، كانت في الميدان وليس فقط (أحد عشر) قمراً.. بل كل الجماهير، والأمة أقمار..!
٭ ما حدث من تهشيم في ليلة السبت أمر مؤسف، وبدون تسمية المتهمين الذين اقتلعوا كراسي استاد الجوهرة الزرقاء، فإني مع المنادين باصلاح لائحة خاصة تحمل عقوبات قوية للمجرمين وجنائياً.. في حالة تهشيم أثاثات وملعب الهلال وغيره من الأندية، إن كان لها مثل (الجوهرة).. هذا بالاضافة إلى حين يصدر ذلك فان المسؤولية يتحملها الاتحاد العام لكرة القدم، ويقرر اقامة أي مباراة بين الهلال ووصيفه المريخ في ملعب (استاد الخرطوم) سلامة للناس وحفاظاً للممتلكات..
٭ لقاء السبت.. كان الهلال (غير) ما نعرفه في الموسم الذي مضى بخيره وشره فإن الهلال كان في معظم مبارياته في الموسم مرتبكاً ومضطرباً.. ليس له مدرسة تدريبية واحدة لتغير المدربين المكرر.. مع فيما يبدو عدم استقرار إداري.. وانفراد القرار الاداري والفني لقلة من الإداريين.. ولولا قدرة لاعبي الهلال وحبهم للقمر لفقد الأزرق كل الموسم..! ومن هنا لابد من تكوين (مجلس شعبي هلالي) ينظر في كيفية طرق تقدم الهلال إلى الأمام لا يعود إلى (زنقات) المباريات..!
٭ الهلال هو ابتسامة كل صغير وكبير وكل أسرة سعدت في ليلة السبت.. فالبيت الكبير (بيتنا) أو (بيتنا نور).. كل ذلك بفعل قام به الهلال.. جعل (الزغرودة) تفرهد لكل انسان.. فرحة انتصار القمر لا تقدر.. واني لا أجد كلمة غير (.. الجايات أكثر).. ولكن نحن لها..!!