الرضاعة الطبيعية تقي من سرطان الثدي..!العلاج مجاناً لإبادة الوحش الكاسر

الخرطوم: البيت الكبير
ورشة دولية حول انتشار مرض السرطان، انعقدت بالخرطوم الأسبوع الماضي، أشادت بالتطور السريع الذي حدث بالسودان حول الكشف وعلاج السرطان.. مما أدى إلى ضم السودان إلى عضوية الاتحاد الدولي للسرطان.. المتحدثون أشاروا إلى ان السودان منذ أكثر من «45» عاماً قام بعلاج مرضى السرطان في مستشفى سُميت سابقاً «بالذرة» والآن تعددت المراكز العلمية بالخرطوم وغيرها خاصة في الجزيرة وجلبت أحدث المعدات والمناظير والآليات والفحص المعملي، حسب ما أكده وزير الصحة د. مأمون حميدة بالخرطوم وكيف ان العلاج مجاني في معظم الحالات التي تتطلب النظر والفحص والعلاج.. هذا إلى جانب الاهتمام الدقيق بسرطان الأطفال باعتبارهم يحتاجون لعناية أكثر وأدق..
الأطباء والمتحدثون بعضوية الورشة الدولية حول سرطان «الجهاز الهضمي» قد خصصت لهذا الجانب اشادوا بالبحوث السودانية، وطالبوا بالكثير من البحوث لهذا الجانب باعتبار الأكثر «انتشاراً» فالجهاز الهضمي الذي يبدأ رحلته من «الفم إلى الاخراج».. وأشار البعض إلى أن سرطان الجهاز الهضمي يؤثر فيه الدخان، أنواع الأطعمة إذا كان هناك قابلية لاستقبال المرض، والبيئة، أيضاً لها دور في «هلك» القدرة وعدم مقاومة المرض الذي ينتشر بصورة «عنيفة» لا تتوقع ورغم ذلك فإن الكشف المبكر، يؤدي بنسبة كبيرة بالشفاء منذ البداية.. وهذا يتوقف على معرفة «كيف تبدو» المرحلة الأولى لدى المريض وثقافته عن المرض وانه يداوم على الكشف الدوري.
الأستاذ ابراهيم السنوسي مساعد رئيس الجمهورية في كلمته لم يخف ان هناك ازديادا ملحوظا في انتشار المرض الذي شبهه بالوحش الكاسر، وقال ان الولايات الشمالية هي الأكثر اصابة، وتساءل، ودعا إلى ضرورة إجراء بحوث ميدانية لمعرفة السبب وراء انتشار السرطان في الشمالية والخرطوم والجزيرة وغير ذلك من ولايات، ولكنه أبدى حرص الدولة على المقاومة للمرض والعلاج ومد يد العون والعلاج المطلوب لأي مصاب..! وقال ان هذا «الوباء» يجب أن يقف بالبحث والعلاج.
وأخيراً.. فإن هناك اشارة أخرى إلى انتشار الاصابة بمرض سرطان الثدي خاصة عند النساء وتكاثر هذا المرض، فالسرطان هو ازدياد غير طبيعي للخلايا دون الحاجة لها ويطلق على هذا التكاثر «ورم».. إما حميد أو «خبيث»..!
وأصبح سرطان الثدي هو الأكثر انتشاراً.. وزادت نسبة الاصابة به في كل البلاد التي تدعي التقدم صناعياً.. أما في بلاد أخرى – أقل – فالاصابة هنا – أقل – ولعل المرأة هي بنفسها تلاحظ أي تغيرات في الثدي، حجمه أو لون حلمته، أو صغرها أو كبرها.
يقول الطب ان النساء أكثر اصابة بالسرطان، هي اللائي أعمارهن فوق «40» عاماً.. ولهن «تاريخ» أسري بالسرطان بالاصابة ولديهن قابلية.. لذلك وهناك أسباب تتعلق بالدورة الشهرية.. والوزن والسمنة.
ومن العلامات التي تحدث وتشير إلى الاصابة بالسرطان، نجد علامات «كتلة» في الثدي أو تحط «الإبط» وتغير في لون الثدي وحكة على «الحلمة» إلى ما يوصف بأنه تغير، تراقبه النساء بصورة مستمرة حتى يمكن الكشف مبكراً وإذا كان هناك أي من هذه العلامات، فهذا لا يعني بالضرورة الاصابة بالسرطان، بل لابد من مقابلة الطبيب للتأكد والوصية الأخرى والأهم فإن الرضاعة الطبيعية تحمي من الاصابة بسرطان الثدي..