وصل الإنتاج إلى 425 الف طن تمر.وزير الزراعة: إنشاء مشروع قومي لتنمية وتطوير النخيل

الخرطوم : مواهب احمد
افتتح النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح المهرجان الدولي الاول للتمور في السودان برعاية جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر الذي يستمر من 5 الى 9 شهر ديسمبر الجاري.
مشروع قومي لتنمية قطاع النخيل
كشف وزير الزراعة والغابات د. عبد اللطيف عجيمي عن ان انتاج التمر في البلاد يبلغ حوالي 425 الف طن تمر و80% متركزة في ولايات الشمالية ودارفور ونهر النيل ولفت الى ادخال تقانات حديثة من اجل تطوير وترقية قطاع النخيل مشيرا الى ادخال اصناف جديدة من النخيل من اجل زيادة الانتاج والانتاجية وانشاء مصانع للتعبئة والتغليف لتسويق التمور عالميا مشيدا بالدور الفاعل لجمعية فلاحة النخيل لاسهامها في زيادة الثقافة نحو ترقية وتطوير قطاع النخيل واكد عجيمي دعم ومساندة الدولة لجائزة خليفة الدولية لتمر النخيل معلنا عن مشروع قومي لتنمية وتطوير انتاج التمور في السودان برعاية النائب الاول لرئيس الجمهورية.
ونبه عجيمي الى الفائدة الغذائية المتكاملة للتمور لانه يحمل كل العناصر من سكريات وبروتينات فضلا عن ذكره في القرآن الكريم في23 موضعا.
الامارات تدعم مبادرة الامن الغذائي
في السياق ذاته اكد سفير دولة الامارات بالسودان حمد بن عجيمي دعم وتطوير قطاع النخيل بالتعاون مع شركاء الاستراتيجيين للجائزة وزارة الزراعة وجمعية فلاحة النخيل وجمعية اصدقاء النخلة بالامارات والشبكة الدولية للنخيل من اجل تعزيز مبادرة رئيس الجمهورية للامن الغذائي في الوطن العربي مشيدا بالعلاقات المتميزة بين الامارات العربية والسودان ولفت الى توجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة بدولة الامارات العربية ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك ال نهيان وزير التسامح رئيس مجلس امناء الجائزة مؤكدا ان استراتيجية الجائزة تقوم على دعم وتطوير قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي بالسودان عبر تنظيم المهرجان الدولي الاول للتمور السودانية بالتعاون مع وزارة الزراعة والغابات وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية وجمعية اصدقاء النخلة بالامارات والشبكة الدولية لنخيل التمر بالتنسيق مع سفارة دولة الامارات العربية بالخرطوم مؤكدا تقديم التسهيلات والدعم كافة لضمان نجاح برامج التنمية كافة بالسودان وتحقيق اهدافها السامية ما يؤكد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين مشيدا بالدور الفاعل للفريق اول ركن بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء من اجل العمل سويا لتطوير وتنمية قطاع نخيل التمر بالسودان الذي يعد الهدف الرئيس من عقد المهرجان واضاف ان الامانة العامة للجائزة تعول كثيرا في نجاح المهرجان بالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة والغابات وجمعية فلاحة النخيل لما لها من باع طويل في تنظيم المهرجان بنسخته المحلية لتسع دورات خلت واليوم انتقلنا من النسخة المحلية للدولية الاولى لمهرجان التمور السودانية بمشاركة عدد من دول العالم «مصر والسعودية والامارات وفرنسا » ولفت الى تميز هذه النسخة الدولية بطرح مسابقات اساسية تقام لاول مرة بالسودان وهي مسابقة النخلة في عيون المصور والنخلة في التشكيل الفني والنخلة بلسان الشعر الفصيح والعامي بالاضافة لمسابقة التمور السودانية التي تضم 11 فئة من اجل تحفيز فئات المجتمع السوداني كافة مثقفين وفنانين وادباء للتنافس على حب النخلة مشيرا الى ان المهرجان يسهم في اتاحة الفرصة لمنتجي ومصنعي التمور كافة على مستوى السودان لتقديم اجود التمور السودانية بجانب تمكين المزارع السوداني من المنافسة الدولية. وكشف زايد عن عقد ندوة علمية وعدد من الانشطة والفعاليات الشعبية التي تؤكد بمجملها ان المهرجان قد حقق اهدافه واسهم في نقلة نوعية بالمجتمع الزراعي السوداني فضلا عن اتاحة فرصة للعارضين والمزارعين لتبادل الخبرات وفرص الاستثمار لزوار المهرجان ورجال الاعمال والمستثمرين من داخل والخارج واكد زايد ان الجائزة تسهم في ابراز الدور الرائد لدولة الامارات العربية في دعم وتنمية قطاع النخل على المستوى العربي والدولي.
النخلة رمز الحضارة النوبية
من جانبه قال الامين العام لجمعية فلاحة النخيل هاشم هارون يعتبر النخيل رمزا للحضارة النوبية القديمة في السودان التي تعبر عن كثير من القيم الرفيعة للشعب السوداني ولفت الي اهتمام الجمعية بادخال صنف النخيل النسيجي من اجل تطوير وزيادة انتاج التمور.
السودان يتصدر الدول المنتجة ويعمل علي تحسين التمور المحلية
في حديث سابق للخبير الزراعي المهندس بشير محمد عيد كشف عن وجود اكثر من 8 ملايين نخلة تقريبا بالبلاد وشركة امطار تخطط لزراعة 20 مليون نخلة هذا الامر من شأنه ان يرفع من حجم الانتاج للصادر عن طريق شركة امطار ومن صنف واحد هو الصقري الذي يعتبر اكبر واجود من الاصناف الخليجية، المشكلة الحقيقة التي نعاني منها هي زيادة الانتاج واعتقد ان الفسائل المستوردة حاليا كافية «1» مليون فسيلة يمكن ان تزيد الانتاج اذا تم «تصفيحها» بطرق مناسبة لانتاج فسائل بدلا عن الاستيراد المستمر والتدريب مهم جدا، واضاف بان السودان يمكن ان يكون من اكبر الدول المنتجة للتمور في العالم وذلك لتوفر المناخ الملائم والتربة الصالحة لزراعة النخيل بشرط تحسين التمور المحلية التي لايزيد عائد الفدان الواحد منها ما بين «8ـ12» مليون جنيه عكس المستورد الذي يمكن ان يصفي مابين «80ـ170» مليون جنيه للفدان واذكر انني شرحت هذا الامر في احد اللقاءات التلفزيونية وبعد عرضه تكالبت الشركات علي شراء التمور المستوردة حتي ان اسعار الفسائل المستوردة ارتفعت وبدأ الاهتمام باستجلاب انواع محسنة وعقد مستوردو الفسائل في العالم اجتماعا في مركز تطوير النخيل وزراعة التمور بالجريف في الخرطوم وبعدها بدأت الشركات الوطنية في استيراد الفسائل التي تقدر حاليا بمليون شتلة نخيل مستوردة عموما اعتقد اننا يمكن ان نكون اكبر مصدر للتمور في العالم اذا ما توفرت بعض الاشياء الاساسية فالمنافسة ستكون لصالح السودان لجهة ان الجزيرة العربية تعاني من مشكلة مياه كما ان الحرب في العراق اثرت في الانتاج والصادر.