حــلـــة حمــــد

تعتبر حلة حمد من أقدم أحياء الخرطوم بحري يحدها شرقاً شارع السيد علي وغرباً نهر النيل الخالد شمالاً حلة خوجلي. يعود أصل التسمية للشيخ حمد ود أم مريوم الذي انشأها. وتعتبر حلة حمد رائدة في مجال الحركة الكشفية فكونت أول فرقة للكشافة
ويعود تاريخ الحي إلي عام 1692م عندما أنتقل الشيخ حمد ود أم مريوم من جزيرة توتي إلي الجزء الجنوبي الغربي من شرق النيل والمواجه للجزيرة. أسس الحي وشيد المسجد والخلوة واطلق عليه اسم حلة حمد قبل قرن
وضمت حلة حمد رائدات التعليم والحركة النسوية بمدينة بحري ، منهن على سبيل المثال فاطمة عوض/فاطمة سبيل/حياة موريس/فهيمه سبيل/عائشة الدسوقي/جليلة علي/نفيسة موسي/رشيدة مكي/زينب أرباب/علوية زكي / فاطمة عرابي/آسيا محمد صالح ونور محمد حسن.
وفيه مسجد الشيخ حمد ود ام مريوم و قبة الشيخ حمد و مسجد وضريح السيد علي الميرغني
مشاهير الحي
سليمان موسى و احمد سلام و عثمان جسور و إبراهيم زكريا (السكرتير السابق لاتحاد العمال العالمي و بشير حسين و محمد صيام و إبراهيم مدني و الشيخ محمد عبد القادر احمد موسي (محمد قاضي) شيخ الطريقة البرهانية بالسودان و مصر.
ومن الرواد في مجال الإعلام نذكر متولي عيد أول مدير للإذاعة السودانية
محمد خوجلي صالحين مدير الإذاعة الأسبق ووزير الإعلام
رائد الصحافة السودانية محجوب محمد صالح
أول قاضية سودانية الأستاذة / إحسان فخري وأول قاضية محكمة عليا في الوطن العربي
محمد علي رستم و يس سعيد موسى / مهندس تصميم السفن و أول صحفية سودانية الأستاذة تكوى سركسيان مقبول الصديق العمدة وعدد من الشخصيات.