حياة الناس

٭ عبر مجالس الناس في البيوت والمناسبات والمنتديات.. يقولون بما صدقوا عليه ان كل شيء غال في الأسواق..!
٭ أحد الظرفاء صاحب تجربة في هذه الحياة ان الحل في تخفيض أجور الدولة.. وإلغاء بعض الامتيازات الممنوحة للدرجات العليا.. لأن التخفيض سيؤدي إلى القوة الشرائية وبالتالي يقود إلى توازن شريطة أن يذهب المال الذي تم تخفيضه إلى منافذ الانتاج.. خاصة الزراعة..
٭ ولكن الغالبية العظمي ليس لها رواتب وأجور من الدولة، أي خارج الخدمة الحكومية وهم الأكثر ارهاقاً من عمال ومهن صغيرة وفي القطاعات الزراعية والصناعية..!! وهؤلاء كيف سيتم تخفيض أجورهم..؟
٭ مسألة الأجور الخاصة بالعاملين في الدولة أخذت تزاد سنوياً ومع هذا يزيد السوق تمشياً مع تلك الزيادات المقدرة.. والغالبية، (ستفرح) إن تمت زيادات في حين سيفتح السوق أبوابه ليمتص أي (مليم) جديدة.. بزيادة اسعار البضائع والسلع المختلفة.. وفي يقيني ان معظم الزيادات في الأسعار هي بمزاج التاجر وبالهاتف تتم الزيادة.. كل صباح بحجة ارتفاع الدولار..
٭ الدولة وما بها من وسائط وسبل من حقها أن تراقب وتمنع أي زيادات على سلع محلية من خضارات وفواكه وذرة وقمح.. وان يكون هذا عبر القانون القوي وبعقوبات رادعة (للجشعين) لأن الأغلبية يبحثون عن اي (طريقة) إلى تمزيق جيوب الناس الغلابة.. ولنرى إلى مدى نجحت سياسة الحكومة في وقف هجمة الدولار، على حياة الناس.. نريد (سوقا) قانونية توضح أي سلعة كم هو ثمنها ومكتوب عليها..!
٭ عبر مجالس الناس الكثير من الأحاديث منها ما هو منطقي ومقبول ومنها ما هو (ونسة).. وجميل أن ينتبه الناس إلى (ميزان الجيوب والصرف)، بقدر ما هو لديك.. إن كان هناك ما تبقى.. وميزانية الدولة القادمة، كل التمني أن تكون (للغلابة) وحياة الناس ومعاشهم.. لا تفرق بين من هو في الدولة أو خارجها.. فكلنا (سوا.. سوا..) وحتى تكون (مجالس الناس).. كيف نزيد عملنا وأن يذهب المال إلى من يعمل (فعلاً) وبعرقه.. يروي أرض السودان.. ويعود (الجنيه) إلى مجده.. ويدفع العريس المائة جنيه للسيرة..!!