مشاركة الانجاز..!

٭ من النادر أن يكتمل مشروع في ميقاته المحدد وانجازه.. وقد يتعلل المسؤول عن ذلك بأسباب ويرمي باللائمة على جهات أخرى.. إذن كل الحضور اشتركوا في عملية التأخير..!
٭ وربما مسألة صغيرة تكون وراء التأخير وعدم الانجاز من ذلك (الاتكالية) وافتقار البعض لمعنى تحمل المسؤولية.. ويضيع معنى (الوعد) وقيمة الوقت عند البعض..!
٭ مشاريع اقتصادية أو صناعية أو طبية.. وزراعية وغير ذلك يخطط لها، بأنها ستكتمل في زمن معلوم، إلا انه لم تكتمل كثير من المشاريع.. إذا نظرنا إلى بعض الدول في محيطنا وجدنا اكتمال أي مشروع ربما قبل مواعيده.. هنا قد (تكتمل مشروعات في مواعيدها المحدد.. إلا أن الغالبية العظمى تتأخر.. وتقف آليات المشروع ومعداته إلى سنين دون حراك.. وكلما (نسأل) النتيجة اقترب الانجاز..!
٭ إن الالتزام عهد ووعد بين الناس.. وكثير من المناطق في انتظار قطعة من الاسفلت لتشييد بضعة (أمتار) لسلامة أرواحهم.. ومدارس ومراكز صحية.. وأرجع وأقول إن (العيب) فينا – نحن – لابد أن (نتحرك) لانجاز ما اتفقنا عليه.. لا نترك المشروع، مجرد (خطة) على الورق.. وننتظر التنفيذ.. نحن الذين نعمل ونجتهد لبناء مدرسة أو اصلاح وتأهيل الشارع.. ونحمي أنفسنا من أي أخطار.. نحرك أي مسؤول بالالحاح.. وضرورة بداية التنفيذ.. وتوفير كل مقومات العمل إذا (قصرت) نتمها.. فالناس بالناس.. وهي (التنمية).. فكم من مشاريع نجحت وقامت في أوقات قصيرة لأنها اعتمدت على الجهد الذاتي المكمل لجهود الجهة المنفذة من الدولة..!!
٭ نعرف ان الضغوط الاقتصادية صعبة لكن لابد من تحريك طاقات الناس حسب قدراتهم من البداية لباب البيت إلى المدرسة والمركز الصحي والطريق والنادي.. محل نتآنس وبنتونس إننا عملنا كذا.. وكذا.. ونبقى على الوعد للانجاز..!