القرعة تقسو والهلال لها..

٭ قرعة أبطال افريقيا قست على الهلال واوقعته مع فريق الليبيري في اولى مشواره وابتسمت للمريخ الذي يواجه فريقا مغمورا البستواني تاونشيب ولكن ثقتنا كبيرة في ناديي القمة ان يذهبا بعيداً في هذا الموسم خاصة الهلال الذي حشد عددا من النجوم الذي رصده الغرفة الفنية ووفق في ضم الخماسي بدءاً بنجم الضجة مدافع النسور متوكل كولا وثنائي الاكسبريس المعتصم ودراج الماكوك والظهير العصري حسين افول من الشرطة القضارف والطوربيد محمد موسى الصغير من الأهلي الخرطوم ونجح الهلال في اعادة قيد جينارو في حراسة مرمى لمدة ثلاثة أعوام واحتفظ بمكسيم واتاورا والنجم اللامع شيبولا بجانب خبرة كاريكا ورفاقه، ويتوقع الاهلة اعادة قيد كابتني الازرق بشه وبوي واستقدام محترفين من عيار الثقيل الذي بشر به رئيس النادي د. اشرف الكاردينال ويتوقع أن يزين المحترفين كشف الازرق في الاسبوع المقبل ليكتمل بدر الهلال ويتلألأ في سماء افريقيا .
٭ مجلس الهلال حسم الاضافات المحلية وأعاد الثنائي نصر الدين الشغيل ساتر دفاع المعروف والمدافع المبدع محمود أمبدة وتعاقد مع المدرب البرازيلي سيرجيو هو الآخر رشح محترف والخيار للمجلس.
٭ ثقتنا كبيرة في محبوب الملايين ان يظهر بظهور مشرف ويسطع في سماء القارة السمراء بعد ان حقق بطولته المحببة عن جدارة واستحقاق ألا هو كأس السودان للمرة الرابعة عشرة وجاء تتويج الهلال هذا الموسم دون هزيمة مسجلاً أرقاماً قياسياً وصرع نده بأحلى ثنائية وأصبح هدفي سموأل الصاروخ الذي أطلقه ارض جو في شباك جمال سالم وأخرى من شيبولا شعاراً لقناة الهلال.
٭ وسط الهلال اكتمل بعد عودة الشغيل بجانب المتألق أبو عاقلة والجوكر الطاهر سادومبا في الارتكاز ولا أنسى الصيني أما في منطقة المناورة في بناء الهجمات وهم كثر والمقدمة الهجومية بقيادة كاريكا والبلدوزر والطوربيد وولاء الدين موسى وهم يتنافسون بعضهم البعض.. لا خوف على الهلال نسأل التوفيق للأقمار ليضيئوا سماء القارة السمراء.
٭ افتتاح الجوهرة الزرقاء سيكون حدث تاريخي لأنها مفخرة السودان.
٭ كل الاندية والولايات تطلب الهلال للتباري معه وهنيئاً لبورتسودان لمهرجان التسوق وعندما يهل هلال الملايين يزين سماء عروس البحر.
آخر الأصوات
٭ صقور الجديان استهلوا الاعداد بانضباط شديد وأتوقع أن يظهروا بمستوى يذهل الجميع بعد الاختيار الموفق بقيادة كاريكا والغزال واكرم ورفاقه وهذه المرة بدأ الاعداد تحت اشراف المدرب الكرواتي ورعاية ومتابعة من الخبير الكروي البروف كمال شداد ومتابعة جيدة من رئيس المنتخب الوطني د. حسن برقو.
٭ لقد ولى عهد التراخي والفوضى وجاء عهد الانضباط والانحياز لأحد.
٭ كان الحضور متميزاً في يوم الأول 63 لاعباً من 83 لاعبا الذين وقع عليهم الاختيار من لاعبي المنتخب الوطني وخضعوا للكشف الطبي ودشنوا الاستهلالية بشيخ الاستادات الخرطوم تأهباً لبطولة الشأن وانتظموا في أنوار المدينة قبل ان يشدوا الرحال إلى تونس الخضراء.
٭ بداية مبشرة وانضباط من اللاعبين.. شكراً للبروف كمال شداد ورفاقه الذين اعلنوا تصحيح المسار ومحاربة الفساد والفوضى.
والله من وراء القصد