خلق 84 ألف فرصة عمل وإعادة صياغة تدريب الحرفيين .. انطلاق مشروع صمام للصيانة المنزلية وتأهيل وتشغيل 30 ألف حرفي وتوقيع اتفاقيات

26-09-2016-09-54الخرطوم :اميمة حسن
اعلنت ولاية الخرطوم ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية انطلاق مشروع صمام للصيانة المنزلية الانية المتحركة واستقبال مكالمات المنازل للخدمات عبر الكول سنتر 1881 بفندق القراند هوليداي امس بالتعاون مع وزارة التنمية البشرية والعمل وهيئة تنمية الصناعات والاعمال الصغيرة
بالشراكة مع اتحاد العمال ومشاريع استقرار الشباب واتحاد الصناعات الصغيرة والحرفية بالسودان لتأهيل 30 حرفيا ومهنيا كما يعمل المشروع علي تشغيل الاف الحرفيين والتنظيم غير المباشر لمهنة الحرفي وذلك بوضعها في اطارها الرسمي ورفع معدل السلامة داخل المنازل بجانب تقليل تكاليف الصيانة
ويتم تمليك المستفيدين المنضمين للشبكة وسائل للحركة و المعدات والادوات علي سداد قيمتها علي نظام الاقساط
توقيع اتفاقيات
ووقعت وزارة التنمية الاجتماعية عددا من الاتفاقيات لتنفيذ المشروع اتفاقية اجراء البحوث الاجتماعية واتفاقية ادارة التنمية البشرية لاجراء التدريب والاختبارات واتفاقية الهيئة النقابية واتفاقية مع مؤسسة التنمية الاجتماعية بتمويل الف مستفيد اضافة لتوقيع اتفاقية مع تمويل الصناعات الصغيرة لالف مستفيد ومشاريع استقرار الشباب لالف مستفيد
اعادة صياغة
وقرر والي الخرطوم الفريق ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين اعادة وصياغة وتدريب كافة الحرفيين من خلال مشروع صمام لتقديم الخدمة بالامان والجودة والثقة المطلوبة واضاف كل حرفي ستكون لديه شهادة جدارة بهدف تطوير جودة الخدمة داخل المنازل اضافة لخلق فرص عمل لقطاعات مختلفة.
وقال الوالي ان مشروع الخرطوم عاصمة للانتاج خلق 84 الف فرصة عمل من جملة 100 الف فرصة وان تكلفة المشروع بلغت حوالي 942 مليار حتي الان ، داعيا للاستفادة من مراكز التدريب المهني الـ 6 بالولاية
فرص عمل
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية د. امل البيلي ان المشروع يستهدف ويوفر حوالي 30 الف فرصة عمل وان المشروع يلبي احتياجات العمال من خلال التاهيل بمراكز التدريب المهني ويمتد حتي العام 2017م .
وكشفت البيلي ان مشروع صمام يعتبر من ضمن مشروع الخرطوم عاصمة للانتاج بتوفير 100 الف فرصة عمل ، وانه حسب الاحصائيات والتقارير تم الوصول الي 84.325 الف فرصة عمل .
وان اطلاق خدمة الكول سنتر ستكون اعتبارا من 1/1/ 2017م وان المشروع يعتبر واحدا من الادوات لتطوير الحرفيين واحداث التنمية المستدامة اضافة لتوفير بيئة محفزة.
الانتاج يقود الدولة
فيما اكد وزير التنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم اسامة حسون ان التدريب المهني هو الذي يقود الدولة للانتاج وانه ليس هنالك انتاج من غير تدريب مهني
واشار حسون ان اي حديث عن الانتاج من غير تدريب مهني سيكون عبارة عن شعارات وعزا تاخر السودان لعدم وجود التدريب المهني
ليس مشروعا ربحيا
وقطع مدير هيئة تنمية الصناعات والاعمال الصغيرة عبد السميع حيدر ان مشروع صمام ليس مشروع دولة ربحية وان المشروع يهدف الي توفير صيانة منزلية مستدامة فورية بغرض معالجة المشاكل التي يعاني منها المواطن في ايجاد حرفي سجله خال من اي مخالفات جنائية كاشفا عن صمام الاساسي محرك المنتجات الاخري وميني صمام الذي يستفيد منه الحرفيون والفنيون المهرة المداومون في وظائف ثابته ويحتاجون الي دخل
اضافة الي صمام مهاجر الذي يعمل علي تسهيل وتنظيم الاستجابة لعروض الاستقدام الخارجي بتعزيز الاتصالات والحرفي الذي يرغب في الحصول علي فرصة للعمل بالخارج والعائد من الاغتراب للسودان ، بجانب صمام بيزنس الذي يستفيد منه رواد الاعمال
وصمام اسبير الذي تستفيد منه جمعية تعاونية من الحرفيين المشتركين بصمام وانشاء شركة تقوم باستيراد اسبيرات ذات جودة عالية والاتجار فيها عبر الحرفيين او التعاقد مع شركات لتوريد اسبيرات بجودة عالية والعمال كقناة توزيع
غش تجاري
وانتقد عبد السميع حيدر الغش التجاري فى الاسواق وخاصة الاسبيرات مما تسبب في ارتفاع التكلفة لتكرار عمليات الصيانة وشراء الاسبيرات ، واضاف ان الاسبيرات المغشوشة ستكون مشكلة لمشروع صمام التي ينتج عنه صيانة سيئة ، مشيرا الي صمام مستعمل وصمام تعاون وصمام زمالة وصمام علم نفسك
اقتصاد قومي
واشار رئيس الهيئة النقابية الحرفية محمود عبد الرحيم الي وجود 24 حرفة للمساهمة في تطوير الخرطوم والدفع بعجلة الاقتصاد القومي وفقا للشروط والضوابط والتوجيه باصدار لائحة القطاع الحرفي بعد اكتمال اجازة القانون بالمجلس التشريعي بجانب ادخال الحرفيين في التأمين الصحي والمساهمة في التدريب الداخلي والخارجي ، مع ايجاد فرص عمل تشغيلية وتصديق دور بالمحليات السبع للمساهمة في استقرار الحرفي واستكمال الورش والقطع السكنية
وجزم رئيس اتحاد الصناعات الصغيرة والحرفية عبد الله عثمان بالجاهزية لتنفيذ المشروع
قضية العاملين
واوضح رئيس اتحاد عمال ولاية الخرطوم هاشم التوم ان معالجة قضية العاملين ليس في زيادة المرتبات فقط بل هنالك مؤسسات خيرية واجتماعية بشراكات ذكية يمكن تقديم خدمات اجتماعية ، وزاد ان المشروع يساهم في مساعدة الحرفيين والمواطنين.