إفطار التلاميذ عبر مظلات للنوم.. وإلى سوبا بطرق (تعبانة)!

إلى سوبا..!
ترس.. أو ردمية عالية، لها مدة، قد تم تنفيذها، تبدأ من قبالة سوق حلة كوكو ببحري على (ضفة النيل الأزرق الشرقية) وامتدت إلى كبري المنشية، ووقفت هناك.. ثم تواصل العمل فيها ما بعد الكوبري.
الآن هذه الردمية خدمت في منع امتداد النيل الأزرق عند قيضانه، كذلك استخدمها أصحاب العربات للتعليم كمنطقة للتدريب.
قبل مدة كان يتردد أنها ردمية لشارع يصل إلى كبري (سوبا الجديد).. لكن فيما يبدو ان كبري المنشية، لا بد أن (يجري حوله تعديل في حركة المرور.. وسيؤدي إلى تعطيل الحركة في المدخل إلى الكوبري.
شارع علي ضفة النيل الأزرق شرقاً، إذا تم سيكون انفراجاً كبيراً لحركة السيارات والشاحنات أو يخصص للعربات الصغيرة.. لذا ماذا يفعل أهل الطرق بالخرطوم في الردمية التي أصبحت محلاً للسباق بين الذين هم تحت التدريب لقيادة السيارات..!
طريق.. مطبات..!
الطرق القومية ليست كلها جيدة. يشتكي بعض السائقين عن (حفر) و(مطبات) وهي حفر تهدد بوقوع المزيد من الحوادث – بل – في داخل المدن حفر صغيرة تجعل سائق العربة أمهر من لاعبي الكرة في المراوغة وكان من الممكن معالجة هذه الحفرة بتسوية اسفلت حتى لا يقع الندم..!!
الطرق القومية أكثر ما سبب لها الأذى هي الحمولة الزائدة في الشاحنة خاصة طريق الشمال أو (الشريان).. كذلك طريق التحدي ولقدم وشيخوخة طريق مدني..!!
هناك (تحدي) لتأهيل كثير من الطرق حتى الفرعية في مناطق الشرق لصيانة هذه (الحفر والمطبات)..!
خضار الشمالية
كثير من مناطق الشمالية كان أهلها وتجارها يوفرون الخضار (صعب المنال) في أسواقها المعروفة بأيامها.
الآن توفرت خضارات البطاطس والأسود والبامية والطماطم وغيرها وتدنت نسبة (شحن الخضارات) إلى الشمالية وغيرها من مناطق..!
هذه الأيام (تشحن) اللواري البرتقال والقريب فروت من مناطق انتاجها.. وانتقلت حكاية (الوفرة وزراعة الخضار) إلى ولايات أخرى.. فلم أشاهد مسافرا يحمل معه كرتونة (بطاطس) فهو موجود في (بلدته)..!
كماين الطوب.. وداعاً..!
انتهى الدخان السام الذي كان (يخنق) كل من يمر بالنيل الأزرق شرقاً قبالة (الجريف) وعبر كبري المنشية..!
ثم وقفت نيران حريق الطوب الأخضر ليتحول إلى أحمر عبر ما يسمى (الكمينة) التي كانت تبث سمومها وتؤدي إلى تدهور شديد في البيئة المحلية وارتفاع نسبة الأمراض..!
كل المطلوب ليس فقط الجريفات إنما كل الخرطوم الولاية.. وغيرها من مناطق.. فدخان الكماين السام يجب أن (يخنق) في كل مكان، (أي زمان) حفاظاً على الصحة العامة وسلامة البيئة.
مظلات للنوم..!
بعض (الخاملين) من الكبار والشباب جعلوا (مظلات) في محطات المواصلات مركزاً للونسة والقهقهة والمعاكسات مما يدعونا للتنبيه (للمرة الثالثة) إلى ضرورة أن تحترم كل المظلات (الجميلة) التي تحمل اسم احدى الشركات الكبرى..!
كثيرمن كبار (السن) يعتمدون على الانتظار لأي حافلة أو بعض على الجلوس على هذه المظلات إلا أن البعض (ما عندهم ذوق) تمددوا وراحوا في نومة عميقة..!
انهضوا من هذه المظلات فهي ليست للنوم والمعاكسات..!
كوش منزلية..!
مازالت (تصر) بعض المجالس الإدارية في المحليات على (طريقة) مكبات القمامة وان ينقل (المواطن) كيس نفاياته ويرمي به إلى المكب الصغير.. وأصبحت (الكوشة) تكبر كل صباح.. ولا تجد من يزيلها أو ينقل ما فيها من (قمامة) وأصبحت أمام (البيوت).. (كوش صغيرة)..!
إن نظافة البيوت والشوارع لا بد لها من (عملية نقل يومي) وإلا تكاثرت الأوساخ، وازدادت الأمراض، وبهذا نكون قد (عدنا) إلى ماضينا من (الكوش) وضاعت أحلام جمال البيئة..!
إفطار وتسرب مدرسي
لازلت مهموماً بالأطفال الذين لا يجدون ما يفطرون به في ساعة الافطار في المدرسة..!!
صغير أخذ يبكي لأن والدته لم تحضر إليه بالافطار..!!
وما أشد هذا المشهد قسوة.. على النفس..!!
بيوتات أخذت على عاتقها توفير وجبة الافطار للتلاميذ فيجب عليها أن (تتسع) في خدماتها.. حتى في أواسط المدينة وليس الأطراف فقط..!!
مدارس لأنها لا تود حرمان أطفال من الافطار سمحت لهم بساعة ليذهبوا لبيوتهم والعودة ولكن هذا يؤدي إلى (التسرب) من المدرسة.. فكيف العمل..؟!